Note: English translation is not 100% accurate
رداً على سؤال «روسيا اليوم» عن «المجموعات الإرهابية»
الإبراهيمي يرفض اعتبار مقاتلي المعارضة إرهابيين والنظام السوري يتهمه بعدم الحيادية
27 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتقدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بشدة امس مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى دمشق الأخضر الإبراهيمي، مشيرة إلى أنه لم يكتف بتجاهل وقائع ما يجري على الأرض السورية مما وصفته الوكالة بإرهاب تمارسه مجموعات «تكفيرية قاعدية» بحق الشعب السوري، بل ذهب إلى حد تبرير تلك الأعمال الإرهابية بالقول «غالبا ما يصف البعض بالإرهاب ما يعتبره الآخرون حركة تحررية وأعتقد أن الوضع في سورية مماثل لهذا».
وذكرت الوكالة في تقرير لها أن الإبراهيمي تجاهل وهو يجيب عن أسئلة قناة «روسيا اليوم» الناطقة باللغة الإنجليزية جرائم المجموعات الإرهابية المدعومة خارجيا وهو التوصيف الذي يطلقه النظام السوري عادة على الجيش السوري الحر ومقاتلي المعارضة بحق السوريين حتى شكل عليه الواقع السوري إذ لم يستطع خلال إجاباته تقديم توصيف للارهاب في سورية بل عمد الى مجاراة المواقف الغربية والأميركية المعادية لسورية بهذا الصدد عندما قال «من الغلو في التعبير تصوير هذا النزاع بأنه صراع بين الحكومة وارهابيين».
وأشارت «سانا» إلى أن الابراهيمي لم يخف غضبه وانزعاجه من اصرار القناة على معرفة رأيه بالارهاب الذي يدمر البنية التحتية للشعب السوري حيث طلب تغيير الموضوع وكان جوابه مواربا بالقول أنا لا أفهم القصد من هذه الاسئلة، أظن أن مقابلتنا تجري في اتجاه غير صحيح، تريدون اثبات أن كل من يقاتل ضد الحكومة ارهابي، دعينا لا نحاول اظهار أن الكل ارهابي وان الامر ليس كذلك دعينا نغير الموضوع.
واعتبرت «سانا» ان الابراهيمي وازى بين المهمة الوطنية للجيش السوري بالدفاع عن الشعب والممتلكات العامة وفق الدستور كأي بلد سيادي في العالم وفقا لمسؤوليات الدولة حسب القانون الدولي وبين من وصفتهم بالارهابيين من المعارضة فهو يشير الى «وجود عنف غير مقبول من الجانبين»، معتبرا ان الكثيرين يتلقون الدعم من الخارج لكن «لا يمكن تسميتهم بالضرورة ارهابيين».
وأضافت «سانا» أن الابراهيمي لم ينس أن يقدم نفسه ناطقا باسم المعارضة الخارجية وان يحدد شروط الحوار السوري المقبل بقوله «اعتقد ان المفاوضات يمكن ان تجري بين وفد يمثل الحكومة ووفد يمثل المعارضة لان الخيار هو بين دمار سورية أو الحل السلمي».