Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تقتل ميدانياً 70 شخصاً في المالكية بحلب وتعذب 12 حتى الموت في نهر عيشة
«الحر» يسيطر على جوبر في دمشق.. ومفخخة بحي عكرمة الموالي بحمص
1 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جبهة النصرة تسيطر على آبار علي أغا النفطية في الرميلان
تدخل الأوضاع الامنية في مدينة حمص، في حالة تكرر الانفجار الذي هز حي عكرمة الموالي، أمس منعطفا خطيرا، في وقت تستمر الاشتباكات العنيفة في العاصمتين السياسية والاقتصادية للبلاد، حيث اعلن الجيش الحر سيطرته الكاملة على حي جوبر بدمشق والمسجد الاموي بحلب.
بينما يستمر النظام في ارسال طائراته وصورايخ سكود لقصف المناطق «المحررة» في الشمال والشرق.
وقد أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن انفجارا شديدا هز حي «عكرمة» الذي تقطنه الاقلية العلوية الموالية للنظام بمدينة حمص.
وذكر المرصد في بيان أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه تبين أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة بالقرب من مسبح «تشرين» بالحي المذكور الذي غالبا ما تتهم المعارضة الميليشيات الموالية للنظام «الشبيحة» بالانطلاق منه لتنفيذ هجمات على الاحياء الاخرى.
من جهتها، أكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) وقوع الانفجار ومقتل شخص واصابة آخرين في الحي.
وعلى عادتها اتهمت «الإرهابيين» وهو الوصف الذي تطلقه على مسلحي الجيش الحر والمعارضة، بتفجير السيارة المفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات في حي عكرمة الجديد وأدى الى إلحاق أضرار مادية كبيرة في المنازل والسيارات بالمكان.
وأشارت الوكالة الى ان «التفجير وقع قرب مجمع صحارى ومدرسة غالية فرحات في حي عكرمة السكني الذي يحتوي سوقا شعبية.
في المقابل اعلنت تنسيقيات المعارضة في حمص تعرض الاحياء المحاصرة لقصف عنيف براجمات الصواريخ والهاون خاصة حي جورة الشياح الذي شهد اربعة انفجارات على الاقل. بينما قامت قوات النظام المتمركزة في حي الغوطة بضرب قذائف آر بي جي على حي القرابيص المحرر من قبل ثوار حمص. ووقعت اشتباكات عنيفة على اطراف حي الخالدية ايضا.
وفي الريف تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن الحولة وتلبيسة والرستن.
في غضون ذلك، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ما اعلنه ثوار المعارضة قبل يومين من سيطرتهم على الجامع الاموي الكبير في مدينة حلب بعد انسحاب القوات النظامية منه اثر اشتباكات مستمرة منذ ايام. وتحدث المرصد عن اشتباكات عنيفة في جوار الجامع الواقع في المدينة القديمة وسط حلب، منها «المناطق المحيطة بساحة السبع بحرات ومديرية الأوقاف والقصر العدلي الذي يحاول مقاتلون من الكتائب المقاتلة التقدم نحوه من اجل السيطرة عليه منذ ايام عدة».
من جهتها قالت شبكة «شام» الاخبارية أمس ان قوات النظام جددت قصفها بالمدفعية الثقيلة على الأحياء المحررة بحلب من مدفعية الأمن العسكري كما تجدد القصف المدفعي على حي المرجة.
أما في ريف المحافظة، فقد اعلن الجيش الحر قصفه بمدافع الهاون للمركز الثقافي في قرية خناصر والذي يتمركز فيه الشبيحة.
وقد أكد الائتلاف الوطني في بيان انه تمكن من توثيق أسماء 49 شخصا من أصل 72 قامت قوات نظام الأسد بإعدامهم ميدانيا ثم حرق جثثهم، بعد اقتحامها لقرية المالكية غربي مدينة السفيرة قرب حلب.
وتعهد الائتلاف لأهالي وذوي الشهداء بأنه لن يهدأ له بال الى أن ينال مرتكبو هذه الجرائم الوحشية العقاب الشديد الذي يستحقونه، وفي أقرب فرصة.
كما واصل الطيران الحربي قصفه على محيط مطار منغ العسكري. وقصفه المدفعي على بلدة تل شغيب.
وتستمر الاشتباكات العنيفة في مدرسة الشرطة في بلدة خان العسل بين الجيش الحر وقوات النظام.
وكان الجيش السوري الحر أعلن تدمير رتل عسكري لقوات النظام على طريق دمشق حلب الدولي وفي محافظة ادلب المجاورة قالت «شام» ان الجيش الحر تصدى لمحاولة قوات النظام اقتحام بلدة حيش من جهة الاتستراد الدولي وأوقع العديد من الخسائر في صفوفها.
على صعيد متصل، تتواصل معركة دمشق بين الجيش الحر الذي اعلن أمس السيطرة على حي جوبر الدمشقي بالكامل وانه أصبح على بعد 1كم من منطقة القصاع والقصور في قلب العاصمة، وبين قوات النظام التي تواصل قصفها للريف والغوطة والاحياء الجنوبية.
وقد امتدت الاشتباكات العنيفة إلى مخيم اليرموك وعلى شارع الثلاثين. وفي الريف الدمشقي قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات مدن دوما ومعضمية الشام والزبداني وداريا التي شهدت اشتباكات عنيفة على أطرافها. كما قصفت مدافع الهاون من اللواء 58 بلدة الذيابية.
من جانبه، أكد المرصد السوري ان 12 شخصا بينهم اربعة من افراد عائلة واحدة من سكان في احد الاحياء الجنوبية لدمشق، ماتوا تحت التعذيب بعد اعتقالهم من القوات النظامية. وقال المرصد في بريد الكتروني «استشهد 12 رجلا من سكان حي نهر عيشة في مدينة دمشق بينهم أربعة من عائلة واحدة وذلك تحت التعذيب في سجون القوات النظامية بعد اعتقالهم في اوقات سابقة».
ونقل المرصد عن ناشطين قولهم ان «اهالي الشهداء تسلموا البطاقات الشخصية للشهداء من القوات النظامية» مساء أمس الأول.
على جبهة محافظة حماة، قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدات ريفها الجنوبي وتركز القصف على بلدة جنان بعد ان اعلنت لجان التنسيق سيطرة الجيش الحر عليها. وقالت لجان التنسيق بدورها ان أهالي بلدة تقسيس بريف حماة نزحوا عنها بسبب القصف المدفعي العنيف عليها من قبل قوات النظام.
في المناطق الشرقية تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات عنيفة في حي الحويقة بين الجيش الحر وقوات النظام.
وفي محافظة اﻟﺤﺴﻜﺔ اعلن الثوار أن ﺟﺒﻬﺔ اﻟﻨﺼﺮة ﺑﺎلاﺷﺘﺮاك ﻣﻊ ﻛﺘﺎﺋﺐ اﺧﺮىتمكنت ﻣﻦ السيطﺮة ﻋﻠﻰ آﺑﺎر ﻋﻠﻲ أﻏﺎ اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ الواقعة 10ﻛﻢ ﺟﻨﻮب اﻟﺮﻣﻴلان.
وقصف الطيران الحربي بلدة المنصورة كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الطبقة في محافظة الرقة.
إلى الجنوب قصفت مدفعية النظام الثقيلة والدبابات أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة، كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل بحي القصور. وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الحراك وعلى بلدة القصير بوادي اليرموك.