Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يعلن تحرير الرقة «بالكامل»
كيري: الأسد أفلس وإيران تقود سورية و«الخليجي»: فلتشركنا أميركا في أي قرار بالمنطقة
5 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
بيان عاكوم
كشفت مصادر مسؤولة في تصريحات لـ «الأنباء» بعض ما دار في الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الرياض واصفة الاجتماع بـ «الناجح ويفوق بنتائجه الاجتماع الوزاري الخليجي مع وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون». وبينت المصادر ان الاجتماع كان توضيحيا، حيث بين وزراء «الخليجي» كل «مخاوفهم وآرائهم حول السياسة الأميركية في المنطقة»، لافتة الى انهم طلبوا من كيري مشاركة دول الخليج في أي قرار أو خطوة تتخذها الولايات المتحدة في المنطقة وان تقوم بمشاورتهم. وقالت المصادر «نحن تربطنا علاقة صداقة دائمة مع الولايات المتحدة الأميركية وهذه العلاقات تتجه نحو المزيد من الترابط وكذلك هناك مصالح مشتركة وبالتالي يجب ان تكون هناك مصداقية ووضوح في الخطوات التي تقوم بها أميركا في المنطقة».
وأشارت المصادر الى ان «دول الخليج أبدت رغبتها في تبني الولايات المتحدة لمواقف دول مجلس التعاون في القضايا الرئيسية».
وبخصوص الأزمة السورية ذكرت المصادر ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ذكر للوزراء الخليجيين «ان الرئيس السوري بشار الأسد أفلس ولم يعد له أي دور بتاتا في الدولة وان من يقود الدولة الآن هي إيران». وذكرت المصادر ان كيري أخبرهم بأن الولايات المتحدة تقوم بحوار جيد مع الروس وانه إذا صدق الروس فيما يقولونه لهم فهذا يعني تغييرا في موقفهم تجاه أزمة سورية، إلا ان المصادر ذكرت ان كيري بين انه لا يستطيع تأكيد الموقف الروسي. أما بخصوص ايران فبينت المصادر ان كيري أكد للوزراء الخليجيين ان أميركا مصرة على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
من جهة أخرى، حقق مقاتلو المعارضة السورية نصرا مهما على نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان الجيش الحر أمس مدينة الرقة كأول مدينة محررة من قوات النظام «بالكامل» حقق مقاتلو الجيش الحر والكتائب الثائرة نصرا مهما على نظام الرئيس بشار الاسد بإعلانهم أمس تحرير مدينة الرقة «بالكامل»، في وقت كانت قوات أخرى للنظام السوري تواصل أمس حملتها العسكرية الواسعة لاستعادة احياء خارج سيطرتها في مدينة حمص.
وقد اعلن الجيش الحر في بيان على صفحته على «الفيسبوك» أنه تمكن من تحرير مدينة الرقة بشكل كامل، و«ليس محافظة الرقة» ككل، مشيرا إلى أنه تبقى 3 مناطق عسكرية فيها لم يسيطر عليها بعد وهي مطار الطبقة الحربي في الريف الغربي ومقر الفرقة 17 واللواء 93 المدفعية في الريف الشمالي في عين عيسى.
وقد تمكن الثوار من السيطرة على مبنى المحافظة وحطموا تمثال الرئيس السابق حافظ الاسد في الساحة الرئيسية في مركز المدينة ورفعوا علم الثورة فوقه.
وقال الجيش الحر ان الثوار تمكنوا من اسر وقتل عدد من القيادات الأمنية والعسكرية فيها. وقد رد النظام بالقصف المدفعي البعيد على ساحة المحافظة ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى أثناء تجمع الأهالي في الساحة.
وقد اصدر الجيش الحر تحذيرا للمواطنين بعدم التجمع في الاماكن المكشوفة والساحات خوفا من انتقام النظام.
وأعلن متحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية لقناة الجزيرة ان الرقة أصبحت «اول مدينة محررة من نظام الأسد وأن الثوار تمكنوا من قتل قائد شرطة المحافظة وأسر عدد من القيادات الأمنية وجنوده في المدينة».
وكانت شبكة شام الاخبارية اعلنت أن الجيش الحر تمكن من تحرير مبنى الأمن الجوي «المخابرات» بالمدينة ووزعت صورا لمعارضين يحطمون صور الرئيس بشار الاسد من داخل المبنى بعد تحريره، وكذلك تحرير قسم إدارة المركبات التابع للشرطة بالقرب من المنطقة الصناعية، وذلك بعد أن اعلن الجيش الحر تحرير حقل صفيان وحاجز صفيان الواقع على طريق السلمية الذي كان يستخدم لتأمين الامدادات لمطار الطبقة العسكري.
وقبل ذلك اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلين من كتائب عدة بينها «جبهة النصرة» الاسلامية، سيطروا على «حواجز السباهية والمقص وكافة الحواجز المحيطة بمدينة الرقة»، اضافة الى مديرية الصحة وردت قوات النظام بقصفها جوا.
وقال عبدالرحمن ان الاشتباكات ادت الى مقتل امير جبهة النصرة في الرقة المعروف باسم «ابو محمد الغريب»، اضافة الى ثمانية من عناصر القوات النظامية.
وعلى جبهة المواجهات في حمص، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة دارت عند اطراف احياء القرابيص وجورة الشياح والخالدية واطراف حمص القديمة، ترافقت مع قصف عنيف من القوات النظامية على مناطق في القرابيص وجورة الشياح وباب التركمان وباب هود.
وأوضح مدير المرصد في اتصال مع وكالة فرانس برس ان الاشتباكات «هي من الأعنف منذ اشهر»، وان العملية العسكرية «كبيرة وواسعة» ويستخدم فيها الطيران الحربي.
وتسعى القوات النظامية الى استعادة احياء تحاصرها ويسيطر عليها مقاتلو المعارضة وسط المدينة التي يعدها الناشطون «عاصمة الثورة».
وأشار الى ان ما يسمى بـ «قوات الدفاع الوطني المسلحة الموالية» التي يطلق عليها المعارضون «الشبيحة» تساند قوات النظام في هجومها الذي بدأ منذ أمس الأول.
وهي قوات شكلها النظام من مسلحين مدنيين غالبيتهم من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس. وقد أسفرت العملية عن «مقتل وجرح العشرات» من الجيش النظامي والشبيحة وبث ناشطون صورا لجثث القتلى في شوارع حي الخالدية بوجه خاص. وفي ريف حمص الشمالي سقط عدد كبير من الجرحى في مدينة الرستن وريفها الشرقي في قرى دير فول وأبو همامة وعز الدين جراء القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على المنطقة.
من جهة اخرى، دارت اشتباكات داخل الجامع الاموي وسط مدينة حلب الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في 28 فبراير، بحسب المرصد الذي اوضح ان القوات النظامية «تحاول اعادة سيطرتها على الجامع».
من ناحيتها اعلنت لجان التنسيق ان الجيش الحر استهدف بالقذائف أماكن تمركز قوات النظام داخل مطار منغ العسكري بحلب وقالت ان ثلاثة اشخاص قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام عند مطار منغ العسكري. وقال ناشطون آخرون ان عناصر الجيش الحر تمكنوا من التسلل داخل اسوار المطار، في محاولة لمنعهم قصف الطيران الحربي بالقنابل العنقودية محيط مطار منغ العسكري، بحسب شبكة شام.
كما قصفت مدفعية الجيش النظامي أحياء بني زيد وسيف الدولة والإذاعة وصلاح الدين والمغاير. وسقط عدد من القتلى والجرحى جراء قصف مدفعي على حي الفردوس والسكري.
ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وعصابات الأسد في محيط مستشفى الكندي ومخيم حندرات، بحلب ايضا بحسب «شام».
أما في دمشق، فتستمر الاشتباكات العنيفة على أطراف حي جوبر، مع استمرار الاعمال العسكرية في ريف العاصمة حيث يحاول النظام السيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين، وقالت «شام» ان الجيش الحر تمكن من تدمير عربة BMB أثناء الاشتباكات العنيفة على الطريق الواصل بين حي جوبر وساحة العباسيين.
وسقط عدد من القتلى والجرحى بينهم أطفال جراء القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية الذي يستهدف أحياء بلدة ببيلا، وتعرضت معضمية الشام لقصف مدفعي وصاروخي عنيف لعصابات الأسد على المدينة أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى ووقوع أضرار في المنازل.
وفي باقي المدن السورية، تعرض ريف اللاذقية لقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ استهدف قريتي الخضراء وبيت عوان في جبل التركمان.
وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء درعا البلد بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بالمنطقة.
ووقعت اشتباكات عنيفة على أطراف مدينة الشيخ مسكين بالتزامن مع استمرار القصف العنيف بالدبابات والمدفعية على أحياء المدينة
إلى ذلك، وبعد أيام عن اتهام المعارضة السورية لحكومة نوري المالكي بدعم النظام السوري وقصف مقاتلي الجيش الحر في معركة تحرير معبر اليعربية، قالت قناة الجزيرة الفضائية ان مسلحين مجهولين قد هاجموا رتلا من الحافلات يضم جنودا سوريين هربوا ودخلوا الأراضي العراقية بعد تحرير المعارضة لمنفذ اليعربية الحدودي. وقالت الجزيرة نقلا عن مراسلها المسلحين قتلوا العشرات من الجنود السوريين وأفراد المرافقة العراقية الذين كانوا يرافقونهم في طريق عودتهم الى سورية عبر منفذ الوليد الذي مايزال تحت سيطرة قوات النظام.
من جهتها، أكدت رويترز نقلا عن مسؤولين عراقيين ان مسلحين مجهولين قتلوا أمس 40 جنديا وموظفا حكوميا سوريا اثناء اعادة السلطات العراقية لهم الى الحدود السورية بعدما فروا الى العراق من هجوم لمقاتلي المعارضة السورية.
وأضافوا ان الهجوم على القافلة التي كانت تقل السوريين وقع في محافظة الانبار في غرب العراق. وقال المسؤولون العراقيون ان نحو 65 جنديا وموظفا حكوميا سوريا سلموا أنفسهم الى السلطات العراقية يوم الجمعة بعدما استولى الجيش الحر على الجانب السوري من معبر يعربية.
صورة بانورامية للحظات اسقاط تمثال الرئيس السابق حافظ الأسد في مركز مدينة الرقة (ا.ف.پ)