Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تتهم المعارضة السورية بتقويض أمن حدود إسرائيل
6 مارس 2013
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز
حذرت اسرائيل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة امس قائلة إنها لا يمكن أن تقف «مكتوفة الأيدي» حيث ان الحرب الأهلية في سورية تمتد إلى خارج حدودها بينما اتهمت روسيا جماعات مسلحة بتقويض الأمن بين الدول بقتالهم في منطقة منزوعة السلاح.
وكتب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور الى مجلس الامن يشكو من سقوط قذائف مدفعية قادمة من سورية في داخل إسرائيل.
وقال بروسور في رسالته «ينبغي ألا ينتظر من إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي وأرواح مواطنيها تتعرض للخطر جراء الأفعال الطائشة للحكومة السورية. لقد تحلت إسرائيل حتى الآن بأقصى درجات ضبط النفس».
من جانبه، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين رئيس مجلس الأمن لشهر مارس ان الوضع الأمني بين سورية وإسرائيل تعرض أيضا للخطر بسبب «ظاهرة جديدة وخطيرة» تتمثل في ان جماعات مسلحة تنشط فيما يسمى بالمنطقة العازلة في مرتفعات الجولان بين البلدين، وهي التسمية التي تطلقها روسيا على معارضي النظام السوري المسلحين والجيش الحر.
وقال تشوركين للصحافيين «إنه أمر قد يقوض الأمن بين سورية وإسرائيل». وأضاف ان قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اندوف) عجزت عن التصدي لهذا الوضع.
وقال تشوركين «لسوء الحظ فإنه لا شيء في التفويض الممنوح لقوة أندوف يتيح لهم أو يكفل تجهيزهم ليكونوا قادرين على التعامل مع ذلك الوضع لأنهم مراقبون عزل».
وقالت حكومة كرواتيا يوم الخميس انها تعتزم الانسحاب من قوة أندوف على سبيل الاحتياط بعد تقارير إعلامية بأن أسلحة كرواتية يجري إرسالها الى مقاتلين من المعارضة السورية. ولكرواتيا 98 جنديا في هذه القوة المؤلفة من ألف فرد.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن إدارة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية تحاول إيجاد عناصر بديلة للكرواتيين لكن لن يكون ذلك سهلا بالنظر الى التوترات في المنطقة.