Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم القوات النظامية بارتكاب مجزرة جديدة في نهر قويق بحلب والمليحة بدمشق
الجيش الحر يعلن السيطرة على «بابا عمرو» في الذكرى الأولى لزيارة الأسد
11 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعرض النظام السوري لانتكاسة ميدانية كبيرة في الذكرى السنوية الأولى لإعلانه السيطرة على حي بابا عمرو بعد معارك ضارية استمرت أشهرا، أعقبتها زيارة الرئيس بشار الأسد للحي لتثبيت «انتصاره» اعلاميا، فقد أعلن الجيش السوري الحر أمس السيطرة على 90% من حي بابا عمرو وأجزاء من حي الانشاءات المجاور مرة أخرى.
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» ان «مقاتلين من الكتائب المقاتلة شنوا فجرا هجوما مفاجئا على بابا عمرو، ودخلوا اليه وباتوا موجودين في كل ارجاء الحي» الذي سيطرت عليه القوات النظامية في الأول من مارس 2012.
الى ذلك، قال ناشط قدم نفسه باسم عمر، وهو على تواصل مع المقاتلين على الأرض، ان «الثوار تسللوا خلال الليل الى بابا عمرو، ولم تدرك الحواجز العسكرية التابعة للقوات النظامية ذلك الا بعدما اصبح المقاتلون في داخل الحي».
وبعد أن اعلن الجيش السوري الحر تحرير كامل بابا عمر وكذلك كفرعايا وجوبر، رد جيش النظام بقصف عنيف ومكثف بالمدفعية والدبابات إضافة إلى الغارات الجوية على الحي.
وقال المرصد: قصف الطيران الحربي بابا عمرو، بعد ساعات من اعلان مقاتلي المعارضة الهجوم.وأكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان «الطيران الحربي استهدف بابا عمرو ومحيطه» في جنوب غرب حمص التي «اغلقت من كافة المحاور».ولاحقا، قال ناشطون إن النظام أمطر الحي بالقنابل العنقودية والصواريخ.
وكانت القوات النظامية دخلت بابا عمرو في الأول من مارس 2012 بعد انسحاب مقاتلي الجيش الحر «تكتيكيا» بحسب اعلانهم اثر معارك وقصف عنيف لأكثر من شهر، أدت الى مقتل المئات من سكانه والثوار، بحسب المرصد.
وفي اشارة الى اهمية الحي، قام الأسد في 27 مارس 2012 بجولة في الحي ووعد ان الحياة ستعود الى طبيعتها وأنه «سيعود أفضل مما كان عليه» في الحي بعد ان هجره معظم سكانه.
ويشتهر الحي لمقتل صحافيين اجنبيين داخله خلال تغطية عمليات قصفه هما الاميركية ماري كولفين العاملة في صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية والمصور الفرنسي ريمي اوشليك جراء قصف النظام للمركز الاعلامي الذي أقامه الناشطون في الحي.
وفي فيديو بث أمس على موقع «يوتيوب»، اعلنت مجموعات مقاتلة بدء معركة «الفتح المبين» لتحرير الحي، وتخفيف الحصار عن احياء حمص المحاصرة منذ نحو سنة والتي تشكل معقلا للمقاتلين المعارضين.
وفي الشريط، يقرأ مقاتل بيانا جاء فيه «نعلن نحن الكتائب التالية: كتيبة ثوار بابا عمرو، كتيبة مغاوير بابا عمرو، كتيبة اسود بابا عمرو، عن بدء معركة الفتح المبين، والغاية منها فك الحصار عن احياء حمص المحاصرة وتحرير الاحياء المغتصبة منها، واهمها حي بابا عمرو».
واضاف الشاب الذي ارتدى سترة واقية من الرصاص وهو محاط بنحو 25 مقاتلا ان العملية تأتي «انتصارا لدماء الشهداء وشرف الحرائر، وتخفيفا عن اخواننا المجاهدين في مدينة حمص ولفك الحصار عنهم».
في موازاة ذلك اعلنت شبكة شام الاخبارية استمرار الاشتباكات بين الجيش الحر وجيش النظام والشبيحة الموالين للأسد في عدة جبهات لفك الحصار عن حمص.
وقالت شام ان قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي الخالدية وأحياء حمص المحاصرة تسبب بسقوط عدة جرحى وسط اشتباكات عنيفة في محيط أحياء حمص المحاصرة.
كذلك تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الحولة والرستن ومعظم الريف الشمالي بعد أن أعلن الجيش الحر تمكنه من تحرير قرية الدوير هناك وسط قتلى وجرحى في قصف القوات النظامية لبلدة قلعة الحصن.
وقصف الطيران الحربي والمروحي وراجمات الصواريخ بلدات كفرنبودة والمغير وما حولها بعد تحرير الجيش الحر لقرية المغير في ريف حماة.
من جهة أخرى، تجددت مأساة نهر قويق في حلب أمس، حيث أعلنت «شام» والتنسيقيات انتشال عشرات الجثث لأشخاص اعدمو ميدانيا من نهر قويق عند جسر السنديانة في حي بستان القصر. وعد الناشطون 23 جثة على الاقل بعضها مكبل اليدين واتهموا القوات النظامية بقتلهم.
وقال المرصد في بريد الكتروني «عثر على ما لا يقل عن 20 جثة لرجال عند اطراف نهر قويق في حي بستان القصر».
ومع توالي سقوط صواريخ سكود على شمال سورية ومنها اثنان اطلقا بعد ظهر أمس من اللواء 155 في القطيفة، قصفت مدفعية النظام الثقيلة مدن الباب وعندان، بريف حلب.
الى ذلك، مازالت محاولات النظام السيطرة على المناطق الخارجة عن قبضته في عاصمته دمشق مستمرة حيث قصف أمس براجمات الصواريخ حي جوبر، كما تجدد القصف المدفعي على حي القابون وسقط عدد من القذائف على منطقة الزبلطاني. واعلنت لجان التنسيق المحلية تجدد الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مبنى بلدية اليرموك في شارع فلسطين وامتدت إلى منطقة المستوصف في مخيم اليرموك.
واتهم ناشطون النظام بتفخيخ المزيد من المباني السكنية المحيطة بمطار المزة العسكري ومن ثم تفجيرها.
واستأنف الطيران الحربي قصفه لعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف براجمات الصواريخ وبالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدن وبلدات العبادة ودروشا وداريا ودوما وزملكا وشبعا ويلدا والزبداني ومعضمية الشام والعتيبة وكذلك خان الشيح بعد ان اعلن الجيش الحر السيطرة على الكتيبة 137، دفاع جوي فيها.
وفي ريف دمشق أيضا، افاد المرصد عن العثور على «جثامين 14 مواطنا من عائلة واحدة مقتولين قرب بلدة المليحة» شرق العاصمة السورية.
واوضح المرصد ان الجثث تعود لسبع اناث بينهم مسنة، وثلاثة اطفال دون السادسة عشرة من العمر، اضافة الى اربعة رجال بينهم مسن.
ونقل المرصد عن ناشطين في المنطقة اتهامهم القوات النظامية بقتل هؤلاء الاشخاص.
وفي السياق، أعلن الجيش الحر، انشقاق أكثر من 500 عسكري بينهم ضباط في دمشق وريفها خلال ثلاثة أيام، ومن بين المنشقين عناصر من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس. وأكد أن لواء الاسلام قام بتأمين المنشقين.
في هذه الاثناء، قصف الطيران الحربي أحياء درعا البلد بالتزامن مع قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ وسط اشتباكات في المنطقة، بحسب «شام» التي اكدت قصف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ لبلدات صيدا والغارية الغربية وخربة غزالة والنعيمة واشتباكات عنيفة على طريق الاتستراد الدولي عند خربة غزالة وفي محيط اللواء 38 بصيدا، بعد أن اعلن الجيش الحر اقتحامه.
على الجبهة الشرقية وبعد إعلان الجيش الحر السيطرة على الكتيبة 113 في دير الزور، تجدد القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور.