Note: English translation is not 100% accurate
فابيوس: حل الأزمة السورية يمر عبر رحيل الأسد
النظام السوري يتهم إسرائيل بدعم «المسلحين» وتشجيعهم على اختطاف مراقبي الأمم المتحدة
11 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالبت خارجية النظام السوري الأمم المتحدة بإدانة واضحة للمجموعات «الإرهابية» التي احتجزت 21 عنصرا من قوات حفظ السلام (الأندوف) جنوب سورية قبل أن تسلمهم أمس إلى السلطات الأردنية.
وقالت الخارجية في رسالتين متطابقتين وجهتهما أمس الاول إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إن الحكومة السورية «أبدت تعاونا كاملا مع قيادة الاندوف عبر وقف كامل لإطلاق النار من جانب واحد حرصا على ضمان أمن وسلامة عناصر القوات الدولية والتزاما منها بالمسؤوليات المترتبة عليها».
وأشارت خارجية النظام السوري إلى أن دمشق «فوجئت بإبلاغها بقيام المسلحين بنقل العناصر المحتجزين إلى الأردن بدلا من إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وتسليمهم إلى قيادة القوة»، واتهمت خارجية النظام السوري من تصفهم بـ «المجموعات الإرهابية المسلحة» في اشارة منها الى الجيش السوري الحر بتكرار «الاعتداءات» على قوات الأمم المتحدة، كما اتهمتها باستغلال «تجاهل الأمم المتحدة لخطورة نشاطها في منطقة عمل قوات الأمم المتحدة بفضل مساعدات لوجستية تتلقاها من قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يشكل انتهاكا واضحا لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ويحمل إسرائيل المسؤولية عن تهديد هذه المجموعات المسلحة لسلامة وأمن عناصر الاندوف وموظفيها». وأكدت الرسالتان، اللتان وزعتا في دمشق امس على «ضرورة قيام الأمم المتحدة بشكل واضح لا لبس فيه بإدانة اعتداءات هذه المجموعات الإرهابية المسلحة على السكان المدنيين في منطقة الفصل وعلى عناصر قوات الأمم المتحدة».
وختمت خارجية النظام السوري بالتأكيد على «ضرورة العمل على إخراج المجموعات الإرهابية بشكل فوري من المنطقة ومنع تسللهم إليها وتحميل الدول الداعمة لها المسؤولية عن نشاطاتها»، معتبرة أن «التغاضي عن خطورة تواجد هذه المجموعات في منطقة فصل القوات يعرض المنطقة إلى أخطار جمة من شأنها تهديد الاستقرار فيها وتعريض عناصر الأمم المتحدة لمخاطر تهدد أمنهم وسلامتهم».
في سياق أخر، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن حل الأزمة السورية يمر عبر رحل الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم في البلاد.
وقال فابيوس ـ في حديث لصحيفة «لوباريزيان» الفرنسية نشرته امس ـ أن نهاية الصراع في سورية تتطلب أيضا الحفاظ على مؤسسات الدولة «التي يجب ألا يتم تدميرها»، لتجنب مزيد من الفوضى في البلاد.
وأوضح أن معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض يصر وبحكمة على أن «سورية الغد» سوف تعترف وتضمن حقوق كل أطراف المجتمع، كالعلويين والدروز والسنة والمسيحيين «وهو نفس موقف باريس». وأضاف فابيوس «نناقش كل هذا، ونبذل كل جهد للمضي قدما، بما في ذلك مع الأميركيين، والائتلاف السوري، والعديد من البلدان في المنطقة وروسيا أيضا «لأن هناك حاجة ملحة «لنهاية الصراع في سورية. وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن إيران وروسيا تقومان بتسليم الأسلحة إلى بشار الأسد.
وقال فابيوس ان هناك أسلحة أيضا في سورية «أقل قوة» تقدم للمقاومين (السوريين) ولكنها ليست من أوروبا «وقد تم طرح مسألة تخفيف الحظر على الأسلحة للمعارضة».. مشيرا إلى أن باريس ليست منغلقة في هذا الشأن ولكن هناك البعض يعترض على ذلك «ويتم اتخاذ القرار المستوى الأوروبي» وذلك ردا على سؤال حول إمكانية رفع الحظر الأوروبي المفروض على الأسلحة لدعم المتمردين في سورية.
وعن الأوضاع في سورية بعد عامين من اندلاع الثورة مع وجود مليون لاجئ، وما يقرب من 70 ألف قتيل..شدد فابيوس على انه لا يمكن للمرء إلا أن «يثور في مواجهة المجزرة».
وأضاف أن باريس اعتمدت سفيرا للائتلاف لديها (منذر ماخوس قبل أشهر قليلة) وسوف يتم تثبيته رسميا في فرنسا الاسبوع المقبل في إشارة إلى تخصيص مقر جديد للسفارة السورية بالعاصمة الفرنسية.