Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يسقطون 3 طائرات إحداها قرب مطار دمشق الدولي
«الحر» يحرر معابر مع الأردن والنظام يصعّد لاستعادة بابا عمرو
12 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تتهم الجيش النظامي بارتكاب مجزرة في دير الزورصعّد النظام السوري من قصفه لأحياء حمص لا سميا حي بابا عمرو الذي شكل سقوطه بيد الجيش الحر صفعة ميدانية ومعنوية لقوات الرئيس بشار الأسد، فيما أعلن مجلس قيادة الثورة السورية أمس إسقاط طائرة حربية مقاتلة تابعة للنظام قرب مطار دمشق الدولي. اضافة الى إسقاط طائرة ميغ 23 في منطقة القنطري في تل أبيض بمحافظة الرقة، بعد إسقاط طائرة ثالثة في الموحسن بدير الزور.
وفي هذه الأثناء يواصل الجيش السوري إطلاق صواريخ السكود باتجاه المناطق الخارجة عن سيطرة النظام ومصدرها دائما من اللواء 155 الموجود في القطيفة بريف دمشق الشمالي.
فقد قصف الطيران الحربي السوري أمس حي بابا عمرو وحاولت مجموعات من الميليشيات الموالية له «الشبيحة» التسلل الى الحي من عدة محاور ودارت اشتباكات متقطعة على أطرافه، بحسب نشطاء المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد الكتروني «نفذت طائرة حربية غارة جوية على حي بابا عمرو». وتوقع مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان تحاول القوات النظامية بكل قوتها «طرد المقاتلين من الحي مهما كلف الأمر، حتى لو أدى ذلك الى تدمير ما تبقى منه».
لكن ناشطين قالوا ان الجيش الحر تمكن من السيطرة على أجزاء ايضا من حي الإنشاءات المجاور.
في المقابل، ودون ان يعترف إعلام النظام بسقوط الحي قالت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من الأسد أمس ان «وحدة من الجيش والسلطات الأمنية المختصة اشتبكت مع عناصر مسلحة وإرهابيين من جبهة النصرة حاولوا التسلل الى منطقة بابا عمرو» وتمكنت من قتل واصابة العديد من هؤلاء المسلحين والاستيلاء على أسلحتهم.
والى جانب بابا عمرو، قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء الخالدية والقصور وجورة الشياح وأحياء حمص القديمة المحاصرة وسط اشتباكات عنيفة في محيطها.
وقد أعلن الجيش الحر تفجير جسر العاصي الواقع على اوتستراد حمص ـ طرطوس الدولي، مقابل الكلية الحربية في الوعر، وتدميره بشكل كامل. وبذلك تنقطع امدادات النظام بين مدينتي حمص وطرطوس، بحسب بيان صادر عن الجيش الحر.
أما في ريف حمص فقد قصفت المدفعية الثقيلة والراجمات مدن تلبيسة والحولة والرستن وبساتين مدينة تدمر.
الى ذلك، وبعد إعلان الجيش الحر السيطرة على بلدة كفرزيتا في ريف حماة قامت قوات النظام باستخدام الدبابات وقذائف الفوزديكا في قصف مدينة كفرزيتا. وشن الجيش السوري قصفا عنيفا براجمات الصواريخ على قرى كنسبا وعين قنطرة ووادي باصور في ريف اللاذقية.
وفي محافظة الرقة، قال المرصد ان الطيران الحربي قصف مدينة الرقة تزامنا مع اشتباكات عنيفة على مدخلها الشمالي بعد ان سيطر مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي على المدينة التي أصبحت اول مركز محافظة خارج سيطرة النظام، واسروا محافظ الرقة وامين فرع حزب البعث فيها.
من جهة أخرى، أفاد المرصد بأن الطيران الحربي «شن 7 غارات جوية خلال ساعة واحدة على محيط بلدة حيش»، في محاولة «لفك الحصار عن حاجزي الحامدية ومعسكر وادي الضيف وإيصال الامدادات العسكرية لهما» بعد شهور من الحصار، بينما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون معمل القرميد في بلدة النيرب والذي تتمركز فيه قوات النظام.
أما في معركة العاصمة فقال المرصد ان قذائف سقطت على اطراف العاصمة في أحياء جوبر والقابون والتضامن. وتخللها اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط حي جوبر، بحسب شبكة شام الإخبارية.
وفي محيط دمشق، تحدث المرصد عن اشتباكات «في محيط مبنى المخابرات الجوية ومشفى الشرطة في مدينة حرستا»، بينما تتعرض مناطق عدة في داريا (جنوب غرب) للقصف.
وأعلنت «شام» تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات حجيرة البلد والقيسا وداريا وحرستا والزبداني وحوش عرب ومعضمية الشام وعدرا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات عنيفة في محيط مدينة داريا.
الى الجنوب من العاصمة تعرضت درعا «مهد الثورة» لقصف من الطيران الحربي استهدف درعا البلد كما اقتحمت قوات النظام حي الكاشف وشنت حملة مداهمات، وكذلك كان الحال في ريف درعا، حيث قصف الطيران بلدة بصر الحرير كما تجدد القصف الصاروخي وبالمدفعية على بلدات خربة غزالة والنعيمة وتل شهاب وتسيل والكرك الشرقي والغارية الشرقية والغربية وصيدا وتحدثت «شام» عن اشتباكات عنيفة على الاتستراد الدولي بالقرب من خربة غزالة وفي محيط اللواء 38 بصيدا المحاصر منذ أيام.
وقد أعلن الجيش الحر عدة انتصارات في هذه المحافظة، حيث أكد تحرير المخفر 20 على الحدود مع الأردن.
وفي درعا أيضا، أعلن الجيش السوري الحر سيطرته على مخفر تل شهاب الحدودي مع الأردن.
ونقلت «الجزيرة» عن ناشطين ان الثوار تمكنوا ايضا من السيطرة على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر وذلك بعد اندلاع اشتباكات عنيفة بينه وبين قوات النظام.
على الجبهة الشمالية أعلنت كتائب الجيش الحر استهداف رتل لقوات الأسد في قرية ام عامود يتألف من 30 صهريجا من الوقود تحرسه دبابة وعدة سيارات محملة برشاشات ثقيلة تم فيها اعطاب عدد كبير من الصهاريج والسيارت وايقاع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام المتجهة لمدينة السفيرة.
ووقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط القلعة بأحياء حلب القديمة وفي حي بستان الباشا فيما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة حيان وفي محافظة دير الزور جرت اشتباكات عنيفة في أحياء الرصافة والصناعة والحويقة وسط قصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور، كما اتهمت المعارضة قوات النظام بارتكاب مجزرة في قرية البريهة بريف دير الزور سقط جراءها عشرة قتلى على الأقل منهم عائلة كاملة بعد استهداف منزل لواء العشائر بالقصف.