Note: English translation is not 100% accurate
الجيش النظامي يواصل قصفه العنيف على معظم المناطق.. و«الحر» ينفذ عملية نوعية في حاجز الإسكان العسكري في إدلب
النظام السوري يعلن النفير ويسوق الشباب إلى «الإلزامية» من على الحواجز
13 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الأمم المتحدة تؤكد هروب آلاف العائلات من قصف بابا عمرو وترسل المساعدات إلى طرطوس
بعد يوم واحد من الفتوى التي اصدرها مجلس الافتاء الاعلى بالدعوة للجهاد دفاعا عن النظام السوري، قال ناشطون سوريون ان قوات النظام أعلنت التعبئة العامة وحالة النفير العام في وسط العاصمة دشق وتتضمن طلب الأحتياط للمواليد التي تبدأ من 1978 والسوق فورا.
وحذر الناشطون من أن هؤلاء المطلوبين للتجنيد يساقون فورا حتى من أولئك الذي يمتلكون تأجيلات دراسية وغير دراسية والتي اصبحت لاغية بحجة التعبئة العامة، وطلب الناشطون من الشباب عدم المرور على الحواجز التي نصبها جيش النظام في احياء دمشق حتى لا يتم سوقهم اجباريا الى الخدمة الالزامية.
وقالوا ان عددا من طلاب الجامعة الذين يتحدرون من مدينة حمص تم سوقهم الى الخدمة قسرا من على الحواجز العسكرية في دمشق رغم أنهم مؤجلون دراسيا، وقد قال الناشط هادي العبدالله، على صفحته على الفيسبوك ان «شبيحة النظام يوقفون الباصات والسيارات عند مدخل حمص ثم يعتقلون الشباب الذين يتجاوز عمرهم الـ18 سنة ويقومون بسحبهم للخدمة في للجيش».
في هذه الاثناء يواصل النظام قصف حي بابا عمرو في مدينة حمص بشدة في حين تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة الذين سيطروا عليه بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيانات متلاحقة ان «مناطق في حي بابا عمرو تتعرض للقصف العنيف براجمات الصواريخ من القوات النظامية المتمركزة في حرم جامعة البعث»، واشار ايضا الى اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة.
وذكر المرصد ان القوات النظامية استقدمت «تعزيزات عسكرية جديدة» الى الحي «مؤلفة من آليات ومركبات»، في محاولة لاستعادته.
وقد أعلنت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي في جنيف اليزابيث بيريز امس أن حوالي ثلاثة آلاف من الأسر السورية قد فرت من حي بابا عمرو في مدينة حمص خلال اليومين الماضيين وذلك بسبب القصف العنيف الذي يشنه النظام على الحي وحوله.
وقالت بيريز «إنه ووفقا لتقارير شركاء المنظمة الدولية فإن حوالي ألف من تلك الأسر المشردة قد اتخذت مأوى لها في ست مدارس بينما تقيم بقية الأسر الهاربة (2000 أسرة) في الملاجئ العامة أو لدى أقارب بينما سارت بعض الأسر مسافات طويلة للغاية على الأقدام مع أطفالهم للوصول إلى ملجأ أو مكان آمن بعيدا عن المنطقة.
وأكدت المتحدثة أن المنظمة الدولية أرسلت من مخازنها في طرطوس أمس الاول مواد غذائية تكفي لحوالي 15 ألف شخص وذلك لمساعدة تلك العائلات المشردة، وأشارت إلى أنه وبالاشتراك مع الهلال الأحمر العربي السوري بدأت ليلة أمس بالفعل عملية توزيع الغذاء. وشددت بيريز على أن برنامج الغذاء العالمي بسبيله إلى تخزين المزيد من المواد الغذائية في محافظة حمص وذلك في ظل توقعات بازدياد عدد الأسر السورية النازحة خلال الأيام المقبلة وذلك من المناطق القريبة من حي بابا عمرو في حالة امتداد القتال إلى تلك المناطق. وأضافت أنه بعد العودة مؤخرا لبعض عائلات بابا عمرو لإعادة إصلاح منازلهم المدمرة بعد فترة من الهدوء استمرت لشهور قليلة في المنطقة فإن القتال عاد ليجبرهم على الهرب.
و بالعودة الى التطورات الميدانية امتد القصف الى حي الخالدية واحياء حمص القديمة المحاصرة من القوات النظامية حيث وقعت اشتباكات في محيط الخالدية واسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وقالت صفحة الثورة السورية ان هناك انباء عن قتل 23 عنصرا من حزب الله البناني وأسر 5 عناصر منه في شارع القاهرة بحي الخالدية وتدمير 5 عربات بي ام بي و4 دبابات T72 بعد محاولة اقتحام باءت بالفشل.
وفي الريف قال المرصد وناشطون ان مناطق في مديني القصر والرستن والحولة والدار الكبيرة في محافظة حمص تعرضت للقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام ما ادى لسقوط عدد من الجرحى.
من جهة اخرى وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية على طريق مطار دمشق الدولي عند اطراف بلدات ومدن بيت سحم وعقربا وجرمانا بحسب ما ذكر المرصد الذي اشار الى اشتباكات ايضا في حيي جوبر واليرموك وافاد عن مقتل شخصين في اطلاق نار عشوائي من القوات النظامية في حي برزة في غرب العاصمة.
من جهتها قالت شبكة شام الاخبارية ان النظام شن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات العتيبة ومعضمية الشام وحرستا والزبداني وداريا وزملكا، في غضون ذلك تتواصل معارك محافظة حلب بين الجيشين الحر والنظامي حيث قصت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة الاتارب وبلدة حيان.
اما في محافظة درعا فقد تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية على أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة عند حاجز البريد في محيط الجامع العمري بحسب شبكة شام.
وطال القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات مدن وبلدات جملة وإبطع والشيخ مسكين وخربة غزالة ومعظم بلدات وادي اليرموك واشتباكات في مدينة الشيخ مسكين وفي محيط اللواء 38 المحاصر بصيدا والذي قال ناشطون ان الجيش الحر ارسل تعزيزات لقواته المحاصرة له للاسراع بالسيطرة عليه.
على الجبهة الشرقية قام النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات على معظم أحياء دير الزور بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط فرع الشرطة العسكرية بحي الرشدية وحي الحويقة كما حرر الجيش الحر مبنى برج بنك بيمو بحسب شبكة شام. وفي ادلب: استهدف الجيش الحر حاجز ومبنى الإسكان العسكري بمدينة ادلب بسيارة مفخخة وأوقع عددا كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام التي ردت بقصف بالمدفعية الثقيلة على بلدة حيش. وقالت صفحة الثورة السورية على الانترنت ان حركة احرار الشام الاسلامية قامت بالاشتراك مع لواء داود باستهداف حاجز الاسكان العسكري في ادلب بسيارة مفخخة مسيرة عن بعد، استطاعت الدخول الى مبنى الاسكان العسكري وانفجرت داخله ما ادى الى مقتل عدد كبير من الشبيحة ومن ثم قامت بنسف السيارات التي خرجت منه اثر الانفجار بالالغام.
وفي الحسكة قصفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة من الطيران المرورحي بلدات تل برك وسميحان وسط اشتباكات في بلدة تل برك.
وكذلك نفذ الطيران الحربي السوري غارتين جويتين على مناطق في مدينة الطبقة والرقة شمال اللتين استولى عليهما مقاتلوا المعارضة اخيرا، وقالت شام ان الطيران الحربي قصف بالقنانبل الفراغية على مدينة الطبقة.