Note: English translation is not 100% accurate
علماء المعارضة يعلنون «النفير» بمواجهة فتوى الجهاد مع النظام و «الوطن» السورية: لا يجوز للمواطنين الاكتفاء بمتابعة الأخبار
13 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ردت «رابطة العلماء السوريين» المكونة من رجال دين معارضين لنظام الرئيس بشار الأسد على بيان «مجلس الإفتاء الأعلى» الموالي للحكومة في دمشق الذي أعلن الجهاد دفاعا عن النظام عبر بيان أعلنت فيه «النفير العام» ودعت جميع المسلمين في سورية وخارجها الى «نصرة اخوانهم».
وجاء في بيان للرابطة التي يرأسها الداعية محمد علي الصابوني، ان سورية عموما ومحافظة حمص خاصة تعصف بها «شهور عجاب وأيام صعاب»، مضيفا ان من وصفه بـ «العدو الأسدي المجرم وطائفته» استعمل «جميع أنواع الأسلحة الفتاكة».
ووصف البيان الذي نقله الموقع الرسمي للرابطة كما تلاه رجال دين في تسجيل فيديو ما يجري بأنه «حرب طائفية بامتياز تولى كبرها بشار الأسد وأسرته والجزء الأكبر من طائفته تدعمهم الدولة الايرانية الصفوية ومندوبهم في لبنان الشقيق بما يسمى حزب الله».
وأضاف: «أمام هذا الاحتلال المجرم لسورية الأبية عامة ولحمص المصابرة خاصة والتي يراهن النظام على جعلها عاصمة للدولة التي يحلم بإقامتها فإن العلماء السوريين يعلنون النفير العام لتحرير سورية عامة ولإنقاذ حمص خاصة من براثن هذه الزمرة الحاقدة، ويدعون كل السوريين الذين تتحقق فيهم شروط أهلية الجهاد يدعونهم الى الدفاع عن وطنهم والذود عن حياضه».
وتوجه البيان الى المسلمين خارج سورية بالقول: «يجب على كل مسلم أينما كان أن يسارع لنصرة اخوانه المظلومين في سورية كل بقدر طاقته، بالمال، بالسلاح، بالطعام، بالخبرة الفنية العسكرية»، مضيفا: «نؤكد للمجتمع الدولي انه اذا لم يتحرك فورا لإيقاف هذه المجازر ضد الشعب السوري السني فإنه يعتبر شريكا للنظام الأسدي في اشعال الحرب الطائفية في سورية».
من جانبها، اكدت صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري ان الجيش السوري يمكنه مواصلة »الحرب» دفاعا عن البلاد لسنوات قادمة موضحة ان الدعوة التي اطلقها مجلس الافتاء للجهاد دفاعا عن النظام ترمي الى شحذ همتهم للمشاركة في الدفاع عن ارضهم بدل الاكتفاء »بمتابعة اخبار» المعارك.
وذكرت صحيفة الوطن السورية ان الجيش السوري «يملك من الرجال والعتاد ما يكفي لأعوام مقبلة من الحرب للدفاع عن سورية، لكن هل هذا يعني أن يكتفي السوريون بمتابعة أخبار المعارك دون مشاركة الكل فيها وحسب امكانياته؟».
واوضحت الصحيفة ان مجلس الافتاء الاعلى اراد من خلال مطالبته الشعب مشاركة الجيش »حث الناس على الانخراط في الدفاع عن الارض والعرض والشرف لأن سورية تتعرض اليوم لغزو حقيقي من مختلف الجهات».
ونقلت الصحيفة عن مصادر متابعة للملف السوري الداخلي ان «الجيش بألف خير وجنوده وضباطه وصف الضباط فيه يخوضون منذ عامين وببسالة وشجاعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ جيوش العالم، أشرس المعارك وقدم العديد منهم روحه فداء لسورية وللشعب السوري»، على حد قول الصحيفة.
واشارت المصادر الى مشاركة المواطنين في عدة مدن سورية «حيث حمل المواطنون رجالا ونساء السلاح المتوافر لديهم وشكلوا لجانا للدفاع الوطني وجيوشا مهمتها الدفاع عن الارض وطلب المؤازرة أو الدعم حين يستدعي الامر من الجيش او القوات الامنية فكانوا خير من دافع عن سورية».
وجاء تحليل الصحيفة بعد ان اصدر مجلس الافتاء الاعلى في سورية بيانا ناشد فيه الشعب السوري الوقوف الى جانب الجيش داعيا «ابناءنا للقيام بفريضة الالتحاق بالجيش العربي السوري للدفاع عن وطننا».
وكان النظام السوري انشأ قوة عسكرية موازية للجيش السوري مؤلفة من مدنيين مسلحين لمساعدة قوات النظام على خوض حرب تزداد صعوبة على الارض مع المجموعات المقاتلة المعارضة اطلق عليها اسم «جيش الدفاع الوطني» او «قوات الدفاع الوطني»، وهي من الميليشيات التي كان يطلق عليها السوريون الشحبية ومعظمهم ينتمون للطائفة العلوية.