Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة في حلب..والثوار يحاولون السيطرة على الراموسة
الجيش الحر يؤكد مقتل «قناصين» من حزب الله في القصير ويسيطر على مساكن عسكرية في السبينة بريف دمشق
18 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تتهم النظام بارتكاب مجزرة في الرقة
تستمر الاشتباكات على عنفها في مختلف المناطق السورية بين الجيش الحر وجيش النظام، بينما يواصل طيران النظام وصواريخه استهداف المناطق التي لا تطولها قواته البرية بعد «تحريرها» من قبل الثوار كريف حلب والرقة وريف دمشق واحيائها الجنوبية.
ففي معارك العاصمة، جددت مدفعية النظام وقذائف الهاون قصف أحياء جوبر والقابون والحجر الأسود وأحياء دمشق الجنوبية وسط اشتباكات عنيفة في محيط أحياء مخيم اليرموك والقابون.
وأفاد ناشطون سوريون أمس الاحد بأن الجيش الحر استهدف مقر المخابرات الجوية في ساحة العباسيين بدمشق، وقال الناشطون ـ حسبما افادت قناة «الجزيرة» الفضائية ـ «إن كتيبة (ثوار حرستا) قصفت بمدافع الهاون فرع المخابرات الجوية في ساحة العباسيين بدمشق، وأصابته بصورة مباشرة».
وفي حي برزة، قالت شبكة شام الاخبارية ان «ثمانية شهداء برصاص قناصة النظام في الحي منذ يومين وتعذر سحبهم بسبب انتشار القناصة» حتى يوم امس.
وفي ريف دمشق قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بشدة بلدات يلدا ومعضمية الشام وداريا وحرستا وحجيرة البلدة والسبينة ودير العصافير وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وقد اتهمت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011» قوات النظام بارتكاب مجزرة في مخيم السبينة «راح ضحيتها عدة شهداء والعديد من الجرحى نتيجة سقوط أكثر من 10 قذائف على المخيم، مع استمرار سقوط القذائف».
وردا على مجازر النظام اعلن الجيش الحر اقتحام المساكن العسكرية في بلدة السبينة بريف دمشق وتحرير قسم كبير من المساكن واغتنام لبعض الأسلحة.
وفي ريف دمشق أيضا، أعلن الجيش السوري الحر استهداف «الكتيبة 23 دفاع جوي» وتجمعا لقوات بشار الأسد على الطريق الدولي قرب مدينة النبك بالقلمون في ريف دمشق بالهاون.
أما في معارك المنطقة الوسطى وخاصة محافظة حمص، فقد اعلنت «شام» وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف حي الخالدية المحاصر، وقال ناشطون ان «الثوار تمكنوا من صد محاولة جديدة لقوات النظام وقتلوا 20 شبيحا من الميليشيات الموالية».
ووقعت اشتباكات مماثلة في حي بابا عمرو الذي استهدفته مدفعية النظام وراجمات صواريخه في إطار محاولتها المستمرة منذ اسبوعين لاقتحامه واستعادته، وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الحر.
كما قصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء المدينة المحاصرة وبقية أحياء حمص القديمة.
الى ذلك تستمر الاشتباكات في ريف محافظة حمص لاسيما الجنوبي والشمالي، حيث اعلن نشطاء ان الثوار تمكنوا من قتل قناصين محترفين آخرين تابعين لحزب الله اللبناني في القصير بريف حمص الجنوبي وقال الناشط هادي العبدالله انهما «علي جعفر ومحمد عنقا»، وذلك أثناء محاولتهما قنص المدنيين في قرى القصير.
أما في ريف حمص الشمالي فقد تعرض بمعظمه لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة لاسيما مدن وبلدات الغنطو والحولة والدار الكبيرة والرستن وبساتين تدمر، ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة الحولة.
وفي محافظة حماة المجاورة، قصف طيران النظام بالبراميل المتفجرة بلدات كرناز وكفرنبودة.
ولم تكن معارك محافظة حلب بأقل حدة حيث قصفت المدفعية الثقيلة أحياء الإذاعة والعامرية وسط اشتباكات عنيفة في حي العامرية.
وقالت «الصفحة السورية ضد بشار الاسد» ان اشتباكات عنيفة جدا بكافة أنواع الاسلحة وقعت بين مقاتلي الجيش الحر وقوات نظام الاسد في اطار محاولة الثوار اقتحام كتيبة المدفعية.
وتعرضت مدينتا السفيرة وحريتان لقصف بالمدفعية الثقيلة.
الى الجنوب، قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات أحياء درعا البلد وكذلك بلدات النعيمة وخربة غزالة والكتيبة والغارية الغربية واشتباكات في محيط الكتيبة 99 دبابات في بلدة النعيمة وفي محيط اللواء 38 بصيدا، بحسب شبكة شام.
واعلن الجيش الحر، السيطرة على مفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة بريف درعا، وفي محافظة دير الزور، استهدف قصف المدفعية الثقيلة كلية العلوم والمناطق المحيطة بها
وتعرضت مدينة الطبقة بريف الرقة لقصف مدفعي مصدره مطار الطبقة العسكري، واتهمت تنسيقيات المعارضة النظام بارتكاب مجزرة اوقعت ستة شهداء وعددا من الجرحى في قصف مدفعي عنيف على مزرعة حطين في ريف الرقة «بحسب الثورة السورية».