Note: English translation is not 100% accurate
معارك بين الجيش الحر واللجان الشعبية الموالية في حضر وحرفا
النظام يحاصر نصف مليون مدني في «الوعر» بحمص ومخاوف من اقتحامه
24 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ثوار المعارضة يحررون «اللواء 38 دفاع جوي» في درعا
أعلن مقاتلو الجيش السوري الحر بالتعاون مع عدد من الكتائب والألوية وجبهة النصرة السيطرة على مقر قيادة «لواء الدفاع الجوي 38» في درعا وكذلك على عدد من الحواجز، بينما اتهم نشطاء المعارضة قوات النظام بإغلاق جميع مداخل ومخارج حي الوعر في حمص ومنع الدخول والخروج منه تمهيدا لاقتحامه، محذرين من مجرزة كبرى في حال حصول ذلك كون الحي يضم اكثر من نصف مليون ممن بقي من سكان المدينة وخاصة النازحين من الاحياء المدمرة الأخرى.
وجاءت إجراءات جيش النظام بعد ليلة من القصف المدفعي العنيف على الحي واطلاق الرصاص الكثيف من قرية المزرعة الموالية للنظام ومن الحواجز المنتشرة حوله، وسط معلومات عن إرسال المزيد من التعزيزات من قوات النظام وميليشيات «الشبيحة «المسلحة الموالية له الى الملعب تمهيدا لاقتحامه، بحسب تنسيقيات حمص وصفحات الثورة على الانترنت.
وأمس أعادت الحواجز المنتشرة حول الحي جميع المدنيين والعائلات التي حاولت الخروج ومنعتها من مغادرة المنطقة ومنعت الدخول اليها ما اثار المخاوف من مجازر تماثل تلك التي ارتكبت في الخالدية قبل نحو عام كون الحي أصبح يحوي أكبر تجمع سكاني في مدينة حمص يقارب الـ 500 ألف نسمة بعد لجوء عشرات آلاف المدنيين من الاحياء المحاصرة في المدينة.
وفي باقي الأوضاع الميدانية في المدينة قام جيش النظام و«الشبيحة» من الأحياء الموالية بقصف حي بابا عمرو المجاور للوعر بالصواريخ والهاون وتسبب بدمار كبير في محاولة جديدة لاستعادة الحي من الجيش الحر وكذلك كان الحال في حي الخالدية واحياء حمص القديمة، حسبما نقلت تنسيقيات المعارضة وصفحة الثورة السورية التي اكدت سماع دوي انفجار قوي في حي الإنشاءات.
في المقابل حقق مقاتلو الجيش الحر والالوية المعارضة تقدما مهما على الجبهة الجنوبية حيث أعلنوا السيطرة فجر أمس على مقر قيادة لواء للدفاع الجوي في محافظة درعا، بعد معارك استمرت اكثر من اسبوعين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون.
وأصدرت جبهة النصرة بيانا اعلنت فيه أنها ولواء اليرموك وكتائب أخرى تمكنت من السيطرة على «قيادة اللواء 38 دفاع جوي الواقع بالقرب من بلدة صيدا على طريق دمشق عمان الدولي في محافظة درعا بعد اشتباكات عنيفة استمرت 16 يوما».
وأشار المرصد إلى ان الهجوم اسفر عن مقتل سبعة مقاتلين معارضين وثمانية عناصر من القوات النظامية بينهم ضابط. كما تم تحرير أكثر من 35 معتقلا من داخل مقر قيادة اللواء بحسب النشطاء.
وأظهر شريط فيديو بثه المرصد على موقع «يوتيوب» على شبكة الانترنت جثة قائد اللواء «العميد محمود درويش»، بحسب ما يقول صوت مسجل على الشريط، وهي جثة رجل بلباس عسكري غارق في دمائه لدرجة لا يمكن تبين ملامح وجهه.
كما بث ناشطون شريطا آخر على يوتيوب حول «تحرير المعتقلين في اللواء 38» يظهر فيه شبان ملتحون بمعظمهم وبقمصان قطنية ينحنون على الارض ويقبلونها، ثم يقبلون مقاتلين يرددون لهم «الحمد لله على السلامة». واعلن الثوار انهم اغتنموا الكثير من الأسلحة والدبابات ومضادات الطائرات النوعية.
من جهة ثانية، ذكرت الهيئة العامة للثورة ان مقاتلين معارضين تمكنوا ايضا من «تحرير حاجز العلان في بلدة سحم الجولان في درعا واغتنام ما فيه من آليات وعتاد».
وأعلن الجيش الحر والتنسيقيات انسحاب حاجز سحم الجولان الشرقي المعروف بحاجز مفرق تسيل الى حاجز غرفة الري على طريق سحم الجولان درعا تخوفا من ضربات الجيش الحر. وأعلن الثوار كذلك «عملية تحرير حاجز البريد في درعا البلد».
في المقابل رد جيش النظام بقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي طريق السد وأحياء درعا البلد. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط المسجد العمري بدرعا البلد بعد ان استعاد الجيش الحر السيطرة عليه.
وأغار الطيران الحربي على بلدات صيدا والغارية الغربية وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية مدن وبلدات خربة غزالة والشيخ مسكين والغارية الشرقية.
وإلى الشمال من سحم الجولان في جنوب شرق غرب البلاد، قتل أكثر من 35 مقاتلا معارضا ولايزال مصير عشرين آخرين مجهولا نتيجة معارك وقعت الاربعاء الماضي حتى فجر الخميس في قرى ذات غالبية درزية واقعة عند خط وقف اطلاق النار في محافظة القنيطرة، بحسب ما ذكر المرصد أمس.
وقال المرصد انه «وثق استشهاد 35 مقاتلا خلال تلك الاشتباكات وفقدان الاتصال مع اكثر من 20 يعتقد انهم استشهدوا ايضا بالاضافة الى اصابة عشرات العناصر من الكتائب المقاتلة بجروح».
كما اشار الى مقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام من بلدتي حضر وحرفا، واصابة اكثر من 22 عنصرا من القوات النظامية واللجان الشعبية بجروح.
هذا وتشكل الانتصارات التي اعلنها الجيش الحر في درعا ضغطا كبيرا على قوات النظام المتواجدة في دمشق. وتعتبر المدينة المدخل الجنوبي للعاصمة ويتوعد مقاتلو المعارضة بالتوجه الى دمشق وقطع طرق الامدادات عنها حيث تواصل قوات النظام قصفها المكثف بقذائف الهاون على أحياء القابون وجوبر الجنوبية. كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في شارع بغداد، بحسب شبكة شام الاخبارية. كذلك قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن القيسا وداريا ومعضمية الشام والزبداني والعتبة وببيلا والسبينة بريف العاصمة وسط اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وفي بلدة ببيلا.
إلى ذلك تعرضت بلدة كوكب بريف حماة لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام.
من جهة أخرى، قامت مدفعية النظام الثقيلة بقصف أحياء الحويقة والرشدية والجبيلة بدير الزور. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط مبنى الشرطة العسكرية بدير الزور وبث ناشطون صورا لإطلاق صواريخ على مطار الدير العسكري.
أما في محافظة الرقة، فدارت اشتباكات عنيفة في محيط مطار الطبقة العسكري ودوت انفجارات هزت المنطقة . وأكد الجيش الحر انه تمكن من صد رتل خرج من مطار الطبقة العسكري. وقتل ما يقارب عشرة عناصر منه، وسط أنباء عن انسحاب الحاجز العسكري في مزرعة العجراوي، بحسب النشطاء.