Note: English translation is not 100% accurate
«سي آي إيه» تصعّد لمواجهة الإسلاميين السوريين
24 مارس 2013
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.اي
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إيه تعمل حاليا على توسيع دورها في النزاع السوري من أجل دعم المعارضة المسلحة في حربها ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة لصد صعود من تصفهم بالمتطرفين من الإسلاميين المتطرفين. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن سي آي ايه توسع دورها في الحملة على الأسد من خلال تزويدها بعض المقاتلين المعارضين بمعلومات استخباراتية تستخدم ضد القوات السورية الحكومية. وأوضحت أن هذا التوجه يأتي في إطار جهود الولايات المتحدة لصد صعود هؤلاء الإسلاميين في سورية عبر تقديم مزيد من الدعم للقوى العلمانية في المعارضة السورية، وذلك وسط مخاوف من ازدهار تنظيم القاعدة في سورية في حال سقوط نظام الأسد.
وأشارت الصحيفة الى أن الدور الموسع للـ «سي آي آيه» يأتي بموازاة جهود وكالات الاستخبارات الغربية الأخرى لدعم المعارضة السورية المتمثل بتدريب عناصرها على استخدام مختلف أنواع الأسلحة والقتال في المدن ومكافحة التجسس. غير أنها نقلت عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وعرب قولهم إن مساعي الـ «سي آي ايه» تعكس تغييرا في مقاربة الإدارة الأميركية التي تهدف على تعزيز المقاتلين العلمانيين على أمل التأثير في اختيار المجموعات التي ستسيطر في مرحلة ما بعد الأسد. وأشارت الصحيفة إلى أن سي آي إيه أرسلت عددا من عملائها إلى تركيا من أجل مراقبة عمليات تهريب الأسلحة التي توردها دول الخليج إلى سورية غير أن مسؤولين بالإدارة الأميركية قالوا إن نتائج هذه المراقبة كانت متضاربة وسط تخوف بعض المسؤولين من وصول هذه الأسلحة إلى من تعتبرهم من المتطرفين.