Note: English translation is not 100% accurate
«الحر» يعلن تدمير رتل لحزب الله يضم ضباطاً إيرانيين في جوسية داخل الأراضي السورية
صواريخ النظام السوري الباليستية تستهدف الجنوب واشتباكات في معبر «نصيب»
25 مارس 2013
المصدر : عواصم وكالات

غيرت صواريخ سكود التي دأب النظام السوري على اطلاقها باتجاه المناطق «المحررة» في الشمال، بوصلتها أمس واتجهت جنوبا نحو درعا بعد النجاحات المتتالية التي احرزها الجيش السوري الحر هناك لاسيما سيطرته على لواء الدفاع الجوي 38 ومحاصرته مركز نصيب الحدودي أعلى الحدود مع الأردن.
وبموازاة ذلك تستمر الغارات والقصف الكثيف على مختلف المناطق الساخنة وتتخللها اشتباكات بين المعارضة وجيش النظام السوري.
ففي درعا اعلن الجيش الحر محاصرة ومن ثم الاشتباك مع عناصر مركز نصيب أحد آخر المراكز الحدودية المتبقية بيد النظام على الحدود الاردنية وهو المنفذ الرسمي الوحيد. وذلك بعد سيطرته على حاجز منطقة اليادودة.
وردت قوات النظام بقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وحتى الصواريخ الباليستية «سكود»، حيث اعلنت شبكة شام الاخبارية بدورها، ان بلدة الطيبة تعرضت بدورها لقصف بصواريخ من نوع أرض- أرض، فيما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات مدن وبلدات خربة غزالة والشيخ مسكين واليادودة وقرى وادي اليرموك الحدودية وكذلك أحياء درعا البلد.
من جهة أخرى، قصفت راجمات الصواريخ كنسبا وفرى شلف وعكو في جبل الأكراد في ريف اللاذقية، فيما اعلن الجيش الحر قيام وحدة التصنيع في الساحل الكتيبة المتخصصة في الصواريخ بقصف أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية وقد استهدفت أيضا قرية البهلولية الموالية للنظام ورأس البسيط بصواريخ محلية الصنع في اللاذقية.
على الجبهة الوسطى، ارسلت قوات النظام المزيد من التعزيزات باتجاه حي بابا عمرو بحمص في محاولة استعادته مرة ثانية مستخدمة الطائرات والمدفعية الثقيلة والراجمات في قصفه الى جانب الاحياء المحاصرة.
ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط الحي الذي اصبح رمزا للانتصار بين النظام ومقاتلي الجيش الحر.
وبحسب شبكة شام، فإن ريف المحافظة الشمالي استمر في تلقي القصف الجوي حيث شن الطيران الحربي غارات على مدينة الرستن موقعا عددا كبيرا من القتلى والجرحى.
وسقط عدد من الجرحى جراء استهداف المكتب الإعلامي التابع للجان التنسيق المحلية في الدار الكبيرة من قبل الطيران الحربي الذي شن أربع غارات جوية على الأقل على المدنيين في الحولة والمناطق المحيطة بها.
على الجبهة الجنوبية لحمص أعلنت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر أمس أنه وجه ضربات «موجعة» لحزب الله (اللبناني) على الأراضي السورية.
وأوضحت القيادة في بيان صحافي وزعته إدارتها المركزية للاعلام ومقرها باريس أن كتيبة الإمام علي بن أبي طالب التابعة للجيش السوري الحر في جبهة القصير قامت بتوجيه عدة قذائف صاروخية استهدفت موكبا من 5 سيارات دفع رباعي لا تحمل لوحات مرورية تابعة لحزب الله دخلت بعد ظهر أمس الأول إلى الأراضي السورية عبر معبر جوسية الحدودي.
وأضافت أن تلك السيارات عبرت المعبر دون التوقف على حواجز الجيش اللبناني واتجهت إلى الجهة الغربية لحوض العاصي في ريف القصير و«تقل واحدة منها ثلاثة ضباط إيرانيين وقيادات من الحرس الثوري وبالتحري عن هويتهم تبين أن اثنين منهم برتب عسكرية رفيعة وكانوا من أوائل الدفعة الأولى التي وصلت إلى لبنان عن طريق مطار بيروت يوم 15 يناير الماضى والتي بلغ مجموعها 180 عسكريا من قطاعات عسكرية وأمنية إيرانية مختلفة». وذكرت أن العملية التي قام بها الجيش الحر - تكللت بالنجاح وأسفرت عن التدمير الكامل للسيارات ومصرع من فيها وتفحم جثث «العناصر الإجرامية» التي تستقلها وعددهم 21 قتيلا، مشيرة إلى استمرار الاشتباكات المتقطعة على عدد «من خطوط إمداد العدو».
وأوضحت القيادة المشتركة للجيش السورى الحر في بيانها الصحافي أن «القرى الحدودية» أبوحوري وسقرجة والخالدية «تشهد منذ أمس الأول وحتى اللحظة قصفا عنيفا من 3 مدافع فوزديكا متمركزة في القرى المحتلة من قبل حزب الله وهى قرى الفاضلية وزيتا بمعدل قصف قذيفتين كل دقيقة».
وأشارت القيادة إلى أن منطقة القصير تشهد أيضا قصفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة يستهدف المدينة «حيث تم رصد وتحديد عدد من الأهداف لمواقع تجمع عناصر حزب الله وعناصر الحرس الثوري الإيراني والشبيحة والمتمركزة في سكن الموظفين التابع لمحطة العكاري على طريق تلكلخ الدبوسية».ولفتت إلى أن الجيش السوري الحر «كشف عن استمرار حشد عسكري لحزب الله في مناطق من مشاريع القاع ووصول تعزيزات جديدة منذ أمس إلى مناطق بلدة القصر وجوسية من الجهة اللبنانية إلى جانب حركة غير طبيعية مكثفة في منطقة بعلبك - الهرمل لسيارات رباعية الدفع»، كما كثفت عمليات الاتصال بعدد من كوادر حزب الله (الخلايا النائمة) التي سبق وتلقت تدريبات عسكرية.
وذكرت أن المعلومات تشير إلى أن «القيادة العسكرية المباشرة في المنطقة أصبحت للايرانيين بالتنسيق مع حزب الله والجيش النظامي ومازالت عملية الإمداد بالسلاح والذخائر والمؤن لعناصر الجيش النظامي تتم مباشرة من حزب الله»، كما تم رصد تعزيزات كبيرة لحواجز ومواقع حزب الله في بلدة ربلة السورية المسيحية ومواقع التماس مع الجيش الحر في ريف القصير.
الى ذلك تجددت عمليات القصف لقوات النظام على احياء دمشق الجنوبية وريفها. وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة حي جوبر.
ووقعت اشتباكات في محيط أحياء القابون وتشرين وجوبر ومخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب شبكة شام.
كما سقط 5 قتلى على الاقل من عائلة واحدة بينهم طفلان جراء القصف لقوات النظام على بيت سحم.
وفي ريف دمشق ايضا قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات العتيبة والعبادة وببيلا ومعضمية الشام وداريا والزبداني تخللتها اشتباكات عنيفة في محيط بلدات العتيبة وببيلا وعلى طريق مطار دمشق الدولي.
كذلك اقتحمت قوات النظام مدينة طيبة الأمام بريف حماة بأعداد كبيرة من الآليات وشنت حملة دهم واعتقالات بالمدينة.
من ناحية ثانية، جرت مواجهات عنيفة في محيط ثكنة هنانو بمدينة حلب كما استهدف الجيش الحر مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بصواريخ محلية الصنع، في حين اغار الطيران الحربي أربع مرات على محيط بلدة اخترين اضافة الى محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي.
كما سقط عدد كبير من الجرحى في بلدة «تل رفعت» نتيجة قصف الطيران الحربي.
الى ذلك استأنفت قوات النظام القصف المدفعي وبراجمات الصواريخ من معسكر الخزانات وحاجز النمر في خان شيحون على القرى والمدن في ريف ادلب الجنوبي وعلى بلدة الهبيط.
وقصفت المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون معظم أحياء مدينة دير الزور.