Note: English translation is not 100% accurate
الثوار يقصفون مطار حلب بالهاون.. وانفجار مفخختين في العاصمة الغارقة في الظلام لليوم الثاني
المعارضة تتهم النظام بارتكاب أربع مجازر في حمص ودُمّر ومعركة كسر عظم مستمرة بين جيش الأسد والجيش الحرّ في درعا
1 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع ارتفاع حدة المعارك في دمشق ودرعا، تتزايد المعلومات عن ارتفاع عدد المجازر التي تتهم المعارضة قوات النظام بارتكابها في عدة مناطق منها حي «دمر الدمشقي» وراح ضحيتها عشرات المدنيين بينهم نساء.
فقد اتهم النشطاء الجيش التابع للرئيس السوري بشار الاسد ومسلحو «الشبيحة» الموالون له بارتكاب ثلاث مجازر في مدينة حمص وحدها بعد تقدم قوات الجيش الحر ميدانيا، لاسيما في ريفها الجنوبي.
وقالت تنسيقيات الثورة في المدينة ان حصيلة هذه المجازر في قلعة الحصن وتلكلخ وبابا عمرو بلغ ستة وعشرين على الاقل.
وأكدت أن قوات النظام قامت برفقة «شبيحة» قرية عين الحرامية بذبح عدد من سكان حي البرج في تلكلخ بالسكاكين مع تقطيع أوصالهم.
وسجل فيها 11 قتيلا اعدموا ميدانيا بينهم 8 سيدات واشخاص فصلت رؤوسهم عن اجسادهم. بدورها، نفت السلطات السورية ارتكاب المجزرة واتهمت وكالة الانباء الرسمية (سانا) من وصفتهم بالارهابين بارتكابها ونقلت عن مصدر رسمي قوله «ان مجموعة ارهابية اقتحمت حارة البرج وقتلت عشرة مواطنين معظمهم من الاطفال والنساء قبل أن تتدخل وحدة من قواتنا المسلحة بناء على طلب الاهالي وتتصدى للارهابيين وتقضي على معظمهم في حين لاذ الباقون بالفرار». وقال اهالي المنطقة للوكالة «ان الارهابيين اقتحموا المنازل بالاسلحة وقاموا بأعمال قتل وسلب ونهب وترويع لاهالي الحارة الامنين بسبب رفضهم جرائم الارهابيين وايوائهم في منازلهم».
وحمل مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن الامم المتحدة مسؤولية استمرار المجازر في سورية «بسبب عدم احالة ملف اي مجزرة الى محكمة دولية لمحاكمة مرتكبيها وقتلة الشعب السوري»، مشيرا الى ان «القاتل يستمر بالقتل عندما لا يجد رادعا»، وقالت التنسيقيات ان أهالي حي باباعمرو الذي استعادته قوات النظام الاسبوع الماضي وجدوا 4 جثث محروقه لرجال تم قتلهم وحرقهم أمس الأول مقابل جامع عبدالله بن الزبير ونقلت عن شهود عيان أن مجزرة حصلت في حي المجدرة أيضا.
وفي مجزرة قلعة الحصن قتل 14 شخصا على الاقل بينهم الاعلامي وليد الجلخ في كمين قامت به قوات الامن والشبيحة.
ولم تقتصر المجازر على حمص حيث اتهم نشطاء قوات الأسد بارتكاب مجزرة بحق 15 شابا قتلوا تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري «215» من أبناء حي دمر الدمشقي.
وفي الاوضاع الميدانية، جددت قوات الاسد ولليوم الرابع والتسعين بعد المائتين للحملة العسكرية التي تشنها على احياء حمص المحاصرة، مدعومة بقوات من «الشبيحة»، و«حزب الله اللبناني»، أحصت التنسيقيات قصف ثماني مناطق، هي: قرية عرجون، الرستن، الغنطو، باب هود، باب التركمان، السوق المسقوف، سوق الخضرة، الحميدية، وذلك من كتيبة الهندسة في الرستن، والكلية الحربية في الوعر، وحاجز الملوك.
واذا كان أمس يوم المجازر في حمص فإنه كان يوم السيارات المفخخة في دمشق حيث انفجرت سيارة مفخخة في منطقة المزة فيلات شرقية قرب جامع الأكرم الشهير وتواجدت قوات الأمن وسيارات الاسعاف بكثافة.
كما انفجرت سيارة مفخخة أخرى في منطقة سبينة بريف دمشق عند بناء دعبول استهدفت حاجزا للجيش الحر مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وعدة جرحى بالإضافة إلى دمار في الأبنية المجاورة، بحسب تنسيقيات العاصمة وريفها.
أما في العمليات الميدانية اليومية فقد قصف النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء جوبر ومخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية.
ووقعت اشتباكات عنيفة في حي مخيم اليرموك وسمع دوي انفجارات في منطقة العدوي وسط دمشق، بحسب شبكة شام الاخبارية.
وكذلك استهدفت مدفعية النظام الثقيلة والدبابات مدن وبلدات العتيبة وزملكا والزبداني وداريا ومعضمية الشام بريف دمشق وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وأعلن لواء شهداء الإسلام التابع للجيش الحر قتل العديد من قوات النظام واستحوذ على كمية كبيرة من الذخيرة والعتاد خلال سيطرته على أحد المواقع المهمة التي كان يتحصن فيها عناصر من كتائب الأسد في داريا. وقد تضاربت الأنباء حول عودة التيار الكهربائي للعاصمة، فقد قالت «وكالة أنباء الشرق الأوسط»ان التيار الكهربائي عاد الى دمشق بعد انقطاع دام أكثر من عشرين ساعة مخلفا كثيرا من السلبيات والخسائر وقليلا من المنافع لبعض بائعي السلع ،مما تسبب في أضرار مادية واختناقات على محطات الوقود وفساد في الاغذية.
لكن شبكة «شام» أكدت استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء العاصمة دمشق أمس لليوم الثاني على التوالي.
إلى ذلك، صعد كل من النظام والجيش الحر معارك كسر العظم في محافظة درعا،فقد زاد جيش الأسد من قصف المدينة وريفها لاستعادة المناطق التي سقطت بيد الثوار، في حين صعد الجيش الحر من عملياته لتحرير المزيد من المواقع بعد سيطرته على داعل وعدة حواجز ومقرى.
وخاض مقاتلو الجيش الحر معارك عنيفة مع كتائب النظام في محيط «الكتيبة 49» دفاع جوي الواقعة بين بلدتي علما وخربة غزالة والتي تحاصرها كتيبة مغاوير حوران ومقاتلو الجيش الحر منذ أسبوع وقام الثوار بضرب رتل تعزيزات قادم إلى الكتيبة.
وفي منطقة اللجاة خاض تجمع ألوية أحفاد الرسول «لواء العمري» التابع للجيش الحر، اشتباكات عنيفة عند معمل الفلين الواقع على طريق النجيح شقرا، بالتزامن مع قصف مدفعي على قريتي الملزومة والتينة ،وفي ريف حماة دخلت مواقع لم تكن سابقا على قوائم القصف اليومي، حيث قصفت قوات النظام بالمدفعية قرية تل درة في ريف السلمية أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وقام الطيران الحربي بقصف مدينة كفرزيتا و قرية كفرنبودة وقرى جبل شحشبو. وعادت المعارك للاشتداد على جبهة محافظة ادلب حيث تصدى مقاتلو الجيش الحر والكتائب المقاتلة لمحاولات جيش النظام و«الشبيحة» من قريتي الفوعة وكفريا الموالية التقدم باتجاه قرية بروما.
واعلن الجيش الحر قتل واسر عدد من قوات النظام والشبيحة، وردت دبابات النظام على البساتين المحيطة بمدينة ادلب وتركز القصف على الجهة الجنوبية منها كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي بستان غنوم وكذلك مدن وقرى ريف إدلب الجنوبي وعلى مدينة معرة مصرين وبلدة الهبيط.
في محافظة حلب، تستمر محاولات الجيش الحر السيطرة على مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري المجاور، حيث استهدفت عناصره المطار الدولي بقذائف الهاون وخاض اشتباكات عنيفة في محيطه واعلن الثوار تقدمهم باتجاه اسوار مطار حلب الدولي.
وبالتوازي قصفت المدفعية الثقيلة والهاون أحياء بستان القصر وبعيدين وكرم الطراب وجسر الحج والشيخ مقصود.
إلى ذلك ،تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ والطيران الحربي على معظم أحياء دير الزور وعدة مناطق بمدينة الرقة.
وقد وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط «الفرقة 17» بالرقة وسط قصف عنيف من الطيران الحربي على محيط الفرقة.
وقصفت المدفعية الثقيلة مركز حبوب صباح الخير في قرية الكرامة بمنطقة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة، وكذلك مصيف سلمى والقرى المحيطة بها بمحافظة اللاذقية.