Note: English translation is not 100% accurate
النظام يتوقع معركة كبرى بأطراف دمشق ويتعهد باستعادة دوما في أسابيع واشتباكات عنيفة في حلب ومطاراتها وغارات على درعا
2 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

مع امتداد الاشتباكات العنيفة الى محيط سوق الهال قرب منطقة الزبلطاني في دمشق، توقع مصدر عسكري نظامي نشوب معركة ضخمة على أطراف العاصمة قريبا في حين استمرت عمليات القصف العشوائي لقوات النظام على معظم أحياء حمص المحاصرة ومناطق شمال سورية الخارجة عن سيطرتها وكذلك المنطقة الشرقية ودرعا.
مصدر عسكري سوري يتوقع نشوب معركة ضخمة على أطراف دمشق قريبا ونقل موقع «داماس بوست» السوري عن المصدر أن العمليات العسكرية الجارية في منطقة «عدرا البلد» تسير بشكل سريع وبوتيرة واحدة، دون أي تراجع لوحدات الجيش السوري من المناطق التي تسيطر عليها، علما ان الجيش السوري كان اعلن «تطهير» مدينة داريا عدة مرات الا انها مازالت تشهد اعنف الاشتباكات.
ووعد المصدر بأن تكون العمليات العسكرية مكثفة خلال الأيام القادمة ليتم إعلان منطقة «عدرا» آمنة بشكل كامل خلال أسبوع أو عشرة أيام على أبعد تقدير واعلن قتل مئات المسلحين هناك.
وأضاف المصدر: أن التوجه سيكون جنوبا بعد «عدرا» إلى «تل كردي» فمدينة دوما التي ستحاصر بشكل كلي وتعهد المصدر بقتل قيادات من وصفهم بالمسلحين بعد ان جمع عنهم معلومات كافية، إضافة إلى قتل أعداد كبيرة في معركة ضخمة ستجري على أعتاب دمشق خلال أيام، مؤكدا ان تطهير منطقة «دوما» سيبدأ خلال أسابيع، بانتظار انتهاء الجيش من عملياته ضد المجموعات المسلحة شمال دمشق.
يذكر أن الجيش النظامي السوري كان قد تعهد بتحرير مدينة حلب من الثوار خلال اربعة الى ثمانية اسابيع، لكن معاركه هناك مع الجيش الحر مستمرة منذ تسعة شهور.
على صعيد التطورات الميدانية في العاصمة، قصفت قوات النظام مخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية كما شنت قوات النظام حملة مداهمات في أحياء كفرسوسة والميدان، بحسب شبكة «شام » الاخبارية.
وفي ريف دمشق أيضا، قصف الطيران الحربي مدينتي يبرود وقارة، كما تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات البحدلية ودوما وحرستا والزبداني ومعضمية الشام وداريا والعتيبة وعدرا وبساتين رنكوس وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
وتخللتها اشتباكات عنيفة في داريا وفي محيط مخيم الحسينية كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في مدينة الكسوة.
أما في حلب، فقد تجددت الاشتباكات العنيفة أمس خاصة في محيط المطار الدولي ومطار النيرب العسكري المحاصرين من مقاتلي الجيش الحر والكتائب المعارضة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد «لاتزال الاشتباكات مستمرة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في حي الشيخ مقصود شرقي الواقع في شمال مدينة حلب»، مشيرا الى «انباء عن اقتحام القوات لبعض اجزاء الحي ترافق مع قصف» طال ايضا حي بستان الباشا المجاور. ويشهد الطرف الشرقي من الشيخ مقصود اشتباكات منذ قرابة ثلاثة ايام بين مقاتلين معارضين من كتائب اسلامية وكتيبة كردية من جهة، ومسلحين من اللجان الشعبية من جهة اخرى.
وتدخلت القوات النظامية في الاشتباكات في محاولة لمنع مقاتلي المعارضة من السيطرة على هذا الجزء الذي يضم تلة تشرف على حلب، بحسب المرصد.
وكان ناشطون اعلنوا سيطرة المعارضة على الحي قبل يومين.
وتقطن حي الشيخ مقصود غالبية كردية، لكن الاشتباكات تدور في الجزء الشرقي منه الذي يقطنه مسلمون سنة من غير الاكراد، موالون لنظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المرصد ان «وحدات حماية الشعب الكردية سحبت وحداتها التي كانت منتشرة في معظم مداخل الحي» الذي شهد في الايام الماضية حالات نزوح.
وقد اكدت شبكة «شام» وقوع اشتباكات عنيفة في «الشيخ مقصود» ومحيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري وقصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء أقيول والشيخ مقصود.
فيما قصفت راجمات الصواريخ على بلدة عبطين بريف حلب.
وفي محافظة درعا، نفذ الطيران الحربي غارات جوية عدة «على بلدة الطيبة ومحيط الكتيبة 49 دفاع جوي والسهول الشرقية لبلدة الكتيبة»، بحسب المرصد، وحقق مقاتلو المعارضة في الفترة الاخيرة تقدما واسعا في هذه المحافظة الحدودية مع الاردن.
وباتت مدينة درعا الواقعة تحت سيطرة النظام «شبه معزولة» عن دمشق، في حين سيطر المقاتلون على شريط حدودي بطول 25 كلم يمتد من درعا الى الجولان السوري.
وقالت «شام» ان اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام وقعت في حي الكرك بدرعا البلد، حيث اعلن الجيش الحر تدمير حاجز قوات النظام في الحي. وشنت قوات النظام حملة اعتقالات بحي السحاري. كما قصف الطيران الحربي بلدة الطيبة. والمدفعية الثقيلة بلدات علما وخربة غزالة ونامر وخربة غزالة.
الى ذلك أسفر قصف الطيران الحربي لقوات النظام على قرية جندر في ريف محافظة حمص عن سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى.
كذلك قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن الرستن والقصير والحولة. وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على حي الخالدية وبقية أحياء حمص المحاصرة وسط اشتباكات عنيفة في حي الخالدية، حيث اعلن مقاتلو الجيش الحر صد محاولة لقوات النظام والشبيحة لاقتحام الحي من اربعة محاور.
من جهة أخرى اتهمت المعارضة السورية قوات الرئيس بشار الاسد بارتكاب مجزرة راح ضحيتها ثمانية اشخاص على الاقل بينهم خمسة اطفال في مدينة معرة النعمان بريف ادلب بعد قصف عنيف تعرضت له بالطيران الحربي والمدفعية.
وامتد القصف لقرية سرجة في جبل الزاوية والقصف براجمات الصواريخ على بلدة الهبيط.
القصف العنيف من قبل الطيران الحربي والمدفعية والراجمات لم يتوقف ايضا على مدن كفرزيتا وكفرنبودة وقرية الصهرية بريف حماة، ومعظم أحياء مدينة دير الزور ومنجم الملح بالقرب من بلدة التبني بريفها، بحسب شبكة «شام».