Note: English translation is not 100% accurate
جيش الأسد يقصف الجنوب بصواريخ سكود من مطار جبلة على الساحل لأول مرة
«الحر» يتقدم في درعا باتجاه دمشق.. والنظام يتوعده بـ«الموت المحتم»
4 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

سقوط كتيبة الدفاع الجوي 49 في علما واشتباكات حول كتيبة التسليح في بصر الحرير
في ظل ارتفاع وتيرة وشدة المعارك منذ ايام بين القوات النظامية ومقاتلي الجيش الحر والكتائب المعارضة في عدة أحياء من دمشق وفي ريفها وغوطتها، توعد مصدر عسكري في النظام جميع المقاتلين المعارضين بـ«الموت المحتم».
وفي تطور خطير أدخل النظام منطقة الساحل في خضم المعركة واكدت مصادر المعارضة اطلاق صاروخ سكود من مطار جبلة على الساحل السوري باتجاه الجنوب ومحافظة درعا.
ووسط أنباء عن حشد الجانبين لخوض المعركة الفصل في العاصمة، نقلت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من النظام السوري عن مصدر عسكري أمس تأكيده ان دمشق «ستبقى آمنة» و«كافة تشكيلات» القوات السورية ستكون «على اهبة الاستعداد» للدفاع عنها، مشددا على ان مصير كل من يقترب منها «لتدنيسها» هو «الموت المحتم». واضافت الصحيفة عن مصدر عسكري مسؤول لم تكشف عن هويته قوله ان الجيش لن يسمح للمعارضين المسلحين الذين دأب على وصفهم بالارهابيين «بتدنيس أرض دمشق التي ستبقى آمنة». وأضاف «حذرنا مرارا وتكرارا المجموعات الإرهابية بكل الوسائل المتاحة ان أي اقتراب من دمشق يعني الموت المحتم لها ولقادتها».
لكن التطورات الميدانية في العاصمة تشير الى تقدم لقوات الجيش الحر في عدة مناطق والى اشتباكات عنيفة يخوضها في محاور عده حيث أعلن امس، استهداف مبنى قناصة النظام المتمركز على طريق الاوتستراد الدولي دمشق ـ حمص بالمدفعية.
وأكد الجيش الحر ﻣﻘﺘﻞ ايهاب مخلوف أﻛﺒﺮ ضباط النظام الميدانيين في منطقة جوبر خلال الاشتباكات. وأعلنت شبكة «سانا الثورة» بدورها وقوع اشتباكات عنيفة في سيدي مقداد بريف دمشق بالأسلحة الرشاشة والخفيفة.
وقالت لجان التنسيق ان الجيش الحر استهدف إدارة المركبات بصواريخ محلية الصنع في ريف دمشق وكذلك استهدف الفرقة الرابعة وقلعة التل في الزبداني بريف دمشق.
وبثت صفحة الثورة السورية على الفيسبوك مقطع فيديو يظهر قيام عناصر الجيش الحر باستهداف مبنى أمن الدولة في جرمانا بالقرب من طريق مطار دمشق الدولي. واستمرت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات الأسد على محور تاميكو والذي تتمركز به قوات الأسد في المليحة بريف دمشق.
ولمواجهة هذه التطورات قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ وقذائف الهاون أحياء جوبر والقابون وأحياء دمشق الجنوبية.
وأغار الطيران الحربي على بلدات الذيابية والمليحة ومخيم الحسينية وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات النشابية والعتيبة ومعضمية الشام وداريا وزملكا والزبداني وحرزما والسبينة ويلدا ودوما بريف دمشق.
كما أطلقت قوات النظام صاروخين من نوع سكود من اللواء 155 في القطيفة باتجاه الشمال السوري.
وعلى جبهة شديدة الارتباط بالأوضاع الميدانية في دمشق، اعلن الجيش الحر تحرير كامل الكتيبة (49 دفاع جوي) الواقعة بين بلدتي علما وخربة غزالة التي اعلن ايضا تحريرها.وهذا ما يفتح البوابة الجنوبية للعاصمة أمام ثوار المعارضة في محافظة درعا.
وبث ناشطون صورا لاقتحامهم الكتيبة بعد فرار ضباطها الى مدينة ازرع المجاورة.
وانتقلت الاشتباكات بعد تحرير الكتيبة الى «كتيبة التسليح والنقل» شرقي بصر الحرير في محاولة من الجيش الحر للسيطرة عليها ايضا.
وردت قوات النظام بقصف جوي ومدفعي عنيف على الكتيبة ومحيطها. كذلك قصف الطيران الحربي مدن وبلدات المزيريب وطفس وداعل بريف درعا.
وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أم المياذن وبصرى الشام وعتمان واليادودة والصورة وبصر الحرير والكرك الشرقي وبقية أحياء درعا البلد.
هذا واستمر القصف العنيف على معظم احياء حمص المحاصرة لاسيما الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص ووادي السايح وعدة احياء أخرى بمختلف انواع الاسلحة والمدفعية الثقيلة ، ترافق مع تصدي الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام هذه الاحياء باستخدام قوة نارية غير مسبوقة.
وقال نشطاء معارضون ان قوات النظام استهدفت مجددا مسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد بعدة قذائف، وتولى الطيران الحربي قصف بلدة آبل في الريف الجنوبي وسط اشتباكات عنيفة في محيط البلدة، وفي السياق اعلنت «كتائب مغاوير القصير» التابعة للجيش الحر، قيامها بصد محاولة اقتحام قرية جوسية الحدودية من قبل عناصر من حزب الله اللبناني وقوات جيش الاسد مدعومة بـ«الشبيحة». وقد سجلت حلب وريفها فقط سقوط أكثر من 27 قتيلا بينهم 9 أطفال وسيدتان.
وقصف النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدينة الرستن وبلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي.
وللمرة الثانية خلال شهر، أطلق الطيران الحربي السوري، قبل ظهر أمس، صاروخا على منزل في أطراف بلدة عرسال الجردية على الحدود الشرقية اللبنانية - السورية، بحسب ما قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
أما في حلب فقد قصف النظام بالطيران الحربي أحياء الميسر والصالحين والشيخ سعد والفردوس وقصف بالمدفعية الثقيلة أحياء صلاح الدين والمرجة. ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط حي الشيخ سعد، بحسب شبكة «شام» الاخبارية.
كما اغار الطيران الحربي على بلدات عين العصافير ومعمل الاسكان المجاور لها وعزيزة وحريبل في ريف حلب. وسط اشتباكات عنيفة في مدينة السفيرة وقرية عزيزة.
بموازاة ذلك، مازالت محافظة اللاذقية تتعرض لعمليات القصف حيث قامت قوات النظام باحراق عدة منازل في قرية شيرقاق وقصفت بالهاون والدبابات قرية المارونيات في منطقة مصيف سلمى بريف اللاذقية.
من جهة أخرى، أعلن الجيش السوري الحر استئناف محاولاته السيطرة على معسكر وادي الضيف بريف ادلب.
وقامت «ألوية كتائب شهداء سورية» و«ألوية احفاد الرسول» و«أحرار الزاوية» وثوار «جبهة معرة النعمان» بقصف مقرات المعسكر حيث تمكنت من تدمير حاجز الزعلانة بالكامل وحاجز حبوش بالهاون وراجمات الصواريخ والدبابات.
في المقابل قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدينة بنش وبلدة حاس وقرية جوزف في جبل الزاوية، بريف إدلب.