Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تتهم النظام باستخدام الأسلحة الكيماوية في جوبر والرقة
300 يوم على حصار أحياء حمص.. وأبنية تنهار تحت القصف في حلب
8 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

جيش النظام يسيطر على قرية عزيزة وحاجز عسان في ريف حلب
تجاوز الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على 14 حيا من أحياء حمص 300 يوم أمس دون التمكن من اختراقها، فيما توصل قواته قف أطراف عاصمته دمشق لوقف تقدم الجيش الحر لاسيما في الأحياء الجنوبية والريف الشرقي وسط اتهامات متزايدة للنظام باستخدام الأسلحة الكيماوية لوقف تقدم الثوار بحي جوبر، وكذلك في مدينة الرقة. وبموازاة ذلك تتواصل عمليات القصف الصاروخي الباليستي على الشمال اضافة الى المجازر التي كانت قرية حربنفسه في حماة وحي الأنصاري في حلب مسرحا لها أمس.
هذا، وأكدت شبكة «شام» الإخبارية ان قوات النظام شنت قصفا عنيفا بالدبابات على حي القابون وقصفت براجمات الصواريخ أحياء جوبر والتضامن وأحياء دمشق الجنوبية. ورصدت اشتباكات عنيفة في محيط أحياء جوبر ومخيم اليرموك كما انفجرت سيارة مفخخة بحي مساكن برزة. وبث ناشطون صورا لجرحى قالوا انهم تعرضوا لإصابات غريبة في العين والجهاز التنفسي نتيجة استخدام النظام لأسلحة كيماوية في جوبر.
وقالت ان الطيران الحربي شن غارات على بلدات المليحة والقيسا، بينما اغار الطيران المروحي بلدة قارة في ريف دمشق. وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات العتيبة وزملكا ومعضمية الشام وحرستا وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. وتركزت الاشتباكات في مدينة داريا ومحيط بلدة العتيبة كما اقتحمت قوات النظام مدينة جيرود في منطقة القلمون. وأكدت «شام» وقوع 10 قتلى وعشرات الجرحى كثير منهم حالتهم خطيرة ومعظمهم نساء واطفال في مجزرة مدينة كفر بطنا جراء القصف العنيف لقوات النظام. وأعلنت رصد اطلاق إطلاق صاروخي «سكود» حتى عصر امس من «اللواء 155» في مدينة القطيفة باتجاه الشمال السوري.
على صعيد مواز، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسيطرة ثوار المعارضة أمس على حاجز الرباعي العسكري في درعا اثر اشتباكات وحصار استمر اياما. واشار الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين والى «اغتنام أسلحة وذخائر» من الحاجز، لكن النظام واصل قصف أحياء درعا البلد وبلدات معربة والمسيفرة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في بلدات كفر شمس وإنخل.
من جهة أخرى، تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أحياء حمص المحاصرة لليوم الـ 300 وسط محاولات متكررة لاقتحامها لاسيما القصور والقرابيص وجورة الشياح، كما شهد حي الوعر اطلاق نار كثيف من قبل حواجز النظام المحيطة، وقصف الطيران الحربي على قرية آبل وسط اشتباكات عنيفة في محيط القرية وتمكن الجيش الحر من صد محاولة الجيش النظامي اقتحام القرية لليوم الرابع معززا بعدد كبير من الآليات والدبابات تحت غطاء من الطيران الحربي والراجمات. ورد النظام بقصف بلدة البويضة الشرقية براجمات الصواريخ بعدد لا يقل عن 42 صاروخا وقام الطيران الحربي أيضا بشن 4 غارات على البويضة واستهدف فيها البلدة بـ 9 حاضنات للقنابل العنقودية و3 براميل فراغية، ما أدى الى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين وتدمير عدد من المنازل، كما قصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن الحولة وتلبيسة والقصير وبلدة الغنطو، بحسب شام.
وشهدت محافظة حماة مجزرة جديدة نتيجة قصف المدفعية الثقيلة العنيف على قرية حربنفسه بالريف الجنوبي راح ضحيتها 6 قتلى على الأقل و20 جريحا معظمهم من عائلة واحدة. وأفاد ناشطون سوريون بأن مقاتلي الجيش الحر قصفوا قاعدة صواريخ تابعة لقوات نظام بشار الأسد في بلدة شطحة بريف حماة باستخدام صاروخ من طراز غراد وأصابوها بشكل مباشر.
ولم تكن حلب ببعيدة عن المجازر حيث ادى القصف العنيف من الطيران الحربي على حي السكري الى تهدم ابنية بكاملها ومقتل واصابة العشرات بينهم اطفال تحت انقاض الأبنية وبث ناشطون تسجيلات لبناء من 6 طوابق انهار نتيجة القصف وحاول مدنيون انتشال جثث الأطفال من تحت أنقاضه، كما امتد القصف لحي الأنصاري الشرقي وقصفت الهاون أحياء المعصرانية وطريق الباب. وتولت راجمات الصواريخ قصف مدينة السفيرة بريف حلب وفقا لشبكة «شام».
هذا، وقال ناشطون ان الجيش الحر المحاصر لمطار كويرس تمكن من إسقاط طائرة مروحية كانت تحاول الهبوط داخل المطار في ساعات الصباح الأولى أمس وتصدى لها الجيش الحر بالرشاشات وتم احراق الطيارة بمن فيها داخل أرض المطار. لكن على الطرف المقابل، تمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة على قرية عزيزة الاستراتيجية المطلة على احياء في جنوب حلب، بعد اشتباكات استمرت اياما، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان صباحي «تمكنت القوات النظامية السورية من السيطرة على قرية عزيزة الاستراتيجية وعلى جسر عسان في ريف حلب، وذلك بعد اشتباكات اشتدت قبل ايام».
وتقع القرية على الطريق المؤدي الى مطار النيرب العسكري شرق مدينة حلب وعلى هضبة مرتفعة تشرف على احياء في جنوب حلب وتبعد نحو 4 كيلومترات عن حيي المرجة والشيخ سعيد اللذين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة.
ونقل المرصد عن ناشطين ان «الكتائب المقاتلة انسحبت من القرية بسبب نقص الذخيرة واشتداد الاشتباكات».
من جهة أخرى، استأنف النظام القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على معظم أحياء دير الزور والطريق العام حلب -دير الزور وعلى مدينة موحسن وقرى شقرا والخريطة والزغير، وسط اشتباكات عنيفة في حي الصناعة.
كذلك تعرضت قرى البشيرية وام الريش وبداما بريف جسر الشغور في محافظة ادلب لقصف عنيف بالمدفعية وتخللتها اشتباكات عنيفة على طريق الاتستراد الدولي بالقرب من بلدة حيش، كما قصف النظام براجمات الصواريخ على مصيف سلمى، وشنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في مدينة الحفة، ووقع قتيلان على الأقل في قصف قرية غمام بريف اللاذقية.
وفي محافظة الرقة شنت طائرات النظام الحربية على محيط الفرقة 17 وسط اشتباكات عنيفة في محيط الفرقة، وقالت «الثورة السورية» ان غارة جوية شنتها طائرات على مدينة الرقة مع مشاهدة دخان أصفر اللون، بالقرب من غرفة التجارة والصناعة بمنطقة الفردوس وسط اتهامات متزايدة باستخدام الأسلحة الكيماوية.