Note: English translation is not 100% accurate
قصف واشتباكات عنيفة في دمشق وحمص وحلب
الجيش السوري الحر يدخل القامشلي للمرة الأولى.. و«الپنتاغون» يضع خططاً لاحتمال تدخل مباشر في سورية
13 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

«النظامي» ينفذ عملية ضخمة ضد «الحر» في الأراضي السورية المتاخمة للحدود اللبنانية الممتدة من المناطق المقابلة لعرسال حتى منطقة الزبدانيأعلن الجيش السوري الحر عن دخوله مدينة القامشلي في محافظة الحسكة للمرة الأولى، ووفق الصور التي بثها ناشطون على شبكة الإنترنت، استهدف الجيش الحر فوج المدفعية «طرطب» الموجود في المدينة ومطار القامشلي. كما تحدثت شبكة «شام» عن انشقاقات في صفوف النظام السوري بمدينة القامشلي.
هذا وقالت لجان التنسيق المحلية في سورية إن عشرات الأشخاص قتلوا وجرحوا أمس معظمهم في حلب ودمشق وحمص، في حين تجدد القصف على أحياء حمص القديمة ومن بينها حي الوعر وعلى تلبيسة في ريف حمص.
من جهة أخرى، قالت شبكة شام إن 6 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا فجر أمس في قصف من قوات النظام على مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق.
كما تعرضت بلدات ومدن معضمية الشام والزبداني والنبك والعتيبة وداريا وسبينة لقصف من قبل قوات النظام، في حين شهدت داريا اشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام.
وقالت شبكة سانا الثورة إن كتائب الجيش الحر قصفت مواقع للشبيحة على طريق الضمير بريف دمشق بصواريخ محلية الصنع،
وفي ريف إدلب قال ناشطون إن الجيش السوري الحر استهدف دبابة تابعة لقوات النظام عند حاجز زهرة المدائن، وأكد الناشطون ان الجيش الحر تمكن من تفجير الدبابة وقتل من فيها، وذلك ضمن محاولاته للسيطرة على الطريق الرابط بين معسكر الشبيبة ومعمل القرميد، أحد أهم خطوط الإمداد لقوات النظام.
وكان الجيش الحر أعلن أمس الأول إسقاط مروحية تحمل ذخائر ومؤنا لقوات النظام المحاصرة في معسكرات وادي الضيف والحامدية في ريف إدلب.
وفي حمص، تجدد القصف براجمات الصواريخ على أحياء حمص المحاصرة، ودوت انفجارات هزت المنطقة، وأفادت شبكة شام بأن قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة تلبيسة مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، كما استهدف القصف بلدة الغنطو ومدينة القصير.
كما أفادت الشبكة بتعرض حي بني زيد ومحيط مشفى الكندي بحلب لقصف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام، وفي المقابل استهدف قصف بقذائف المدفعية شنه مسلحو المعارضة مطار كويرس العسكري بريف حلب، كما استهدف الجيش الحر ناقلات ذخيرة ووقود تابعة لقوات النظام وهي في طريقها إلى قاعدة الدفاع الجوي بالمسيفرة.
وفي دير الزور أفادت شبكة شام بوقوع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام بحي الجبيلة، وأوضح ناشطون ان الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون قوات الأمن والشبيحة داخل مطار دير الزور العسكري.
بدورها، علمت «النشرة» ان ألوية الجيش السوري النظامي (مدرعة، ومدفعية، وطيران) ينفذون عملية ضخمة ضد الجيش السوري الحر في الأراضي السورية المتاخمة للحدود اللبنانية الممتدة من المناطق المقابلة لعرسال حتى منطقة الزبداني.
وسمع دوي الانفجارات الضخمة في منطقة البقاع الأوسط والبقاع الشمالي.
وقد كشفت معلومات للنشرة ان مجموعات من الجيش الحر هربت من الداخل السوري باتجاه الأراضي اللبنانية وتدور معارك بينها وبين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة.
في هذا الوقت، قالت قناة سي ان ان الأميركية إنه وبناء على معلومات من مصادر عسكرية أميركية فإن ضباط القيادة الوسطى وقيادة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع (الپنتاغون)، عملوا بضغط من النواب الديمقراطيين والجمهوريين على تحديث خطط عسكرية تتضمن تدخلا مباشرا في سورية.
وقالت المصادر إن الملامح الأولية للخطة التي تتضمن أدوارا واسعة للقوات الأميركية قد تظهر خلال الأسبوع المقبل، مع الشهادة المرتقبة لوزير الدفاع، تشاك هاغل، ورئيس الأركان الجنرال مارتن ديمبسي، أمام الكونغرس، مع التشديد على أن الخيارات المطروحة تأتي في إطار تحديث الخطط العسكرية، وأنها لا تدل بالتالي على أن البيت الأبيض على وشك توجيه أوامر بتنفيذها.
وبحسب المصادر، فإن من بين الخيارات المطروحة استخدام صواريخ كروز لضرب القدرات الجوية السورية، وكذلك استخدام الطائرات العسكرية الضخمة لنقل مساعدات إنسانية، ولكنها كلها خيارات قد تعترضها تحديات كبيرة عند التطبيق.
وعلق مسؤول كبير في الإدارة الأميركية طلب من الـ «سي ان ان» عدم كشف اسمه قائلا ان الفريق الأمني في البيت الأبيض على علم بالخطط الجديدة، ولكنه شدد على أنها لا تختلف كثيرا عن تلك التي سبق للرئاسة الأميركية أن درستها، مضيفا: «نقول منذ فترة طويلة إننا ندرس كل الخيارات الممكنة من أجل إنهاء العنف وتسريع الانتقال السياسي في سورية».