Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن السيطرة على مستودع للأقنعة الواقية في حلب..وتصاعد الاشتباكات بين الثوار وحزب الله في جنوب حمص
«الحر» يطلق عملية «زلزال الشام » ويقصف مواقع النظام بالعاصمة بـ 600 قذيفة
16 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت القيادة العامة للجيش السوري الحر أمس ضرب معاقل قوات النظام في دمشق وريفها بنحو 600 قذيفة هاون في عملية أطلق عليها «زلزال الشام»، في وقت واصل الطيران الحربي للنظام وراجمات صواريخه على الأحياء الخارجة عن السيطرة كالقابون وجوبر وتشرين والأحياء الجنوبية.
وتزامن ذلك مع توسيع للقصف والاشتباكات في حمص وحلب وادلب ودير الزور واللاذقية.
وقال الجيش الحر في بيان على صفحته على الفيسبوك، ان 13كتيبة ولواء في دمشق وريفها قاموا بالتنسيق بينهم لضرب تجمعات وحواجز وثكنات قوات النظام في دمشق وريفها.
وأضاف ان «لواء صقور دمشق والكتيبة الخضراء المحمدية للهندسة العسكرية استهدف مطار المزة العسكري ومقرات الفرقة الرابعة فوج 555 الفوج 41 والفوج 100 حرس جمهوري»، فيما استهدف «لواء مغاوير الغوطة التابع للقيادة العسكرية في دمشق وريفها ثكنة كمال مشارقة بأكثر من 20 قذيفة هاون محلية الصنع وتحقق إصابات مباشرة بالثكنة» بحسب بيان القيادة العامة.
كما استهدفت «كتيبة الأصالة ـ جبهة الأصالة والتنمية ملعب العباسيين أكبر تجمع لقوات النظام بقذائف هاون محلية الصنع». وقام «لواء مغاوير الغوطة التابع للقيادة العسكرية في دمشق وريفها يستهدف حاجز الدخانية على أطراف دمشق الشرقية بقذائف الهاون المصنعة محليا وتلحق به خسائر كبيرة».
واعلن الجيش الحر وقوع اشتباكات عنيفة في الغوطة الشرقية على طريق المطار قرب بلدة شبعا بالقرب من الجسر الرابع.
وانه شن هجوما على المباني التي كان يتحشد بها ويتمركز بها قوات النظام، وصد محاولة لجيش النظام لاقتحام مدينة عربين.
وعلى جبهة الغوطة الغربية اعلن الجيش الحر تأمين انشقاق 400 جندي وضابط من قوات نظام الأسد والتحاقهم بالجيش الحر دون ان يحدد زمان وقوع الانشقاق.
في المقابل، قالت شبكة «شام» الاخبارية المعارضة ان الطيران الحربي والمدفعية قصفت مدن دوما والسبينة بلدة فليطة والبساتين بين بلدات قارة وجراجير بمنطقة القلمون وزملكا ومعضمية الشام وداريا ومخيم خان الشيح وعين ترما والنشابية.
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان قيام طائرة حربية سورية بغارة على حي القابون في وقت قتل 6 اشخاص في قصف جوي ومدفعي على مدينة دوما في ريف العاصمة.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار القصف المدفعي الثقيل لأحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في المنطقة وامتد القصف الى بلدات نامر وخربة غزالة والكتيبة بريف درعا بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط بلدة خربة غزالة وعلى طريق الاتستراد الدولي دمشق درعا.
الى ذلك، اتهمت الهيئة العامة للثورة السورية مجددا «حزب الله» اللبناني بخوض اشتباكات مع عناصر الجيش الحر في الريف الجنوبي لحمص في اطار المعركة التي يخوضها النظام السوري للسيطرة على حمص وتأمين طريق اتصال بين دمشق والساحل السوري.
ووقعت الاشتباكات العنيفة في منطقة تل النبي مندو وترافقت مع قصف عنيف من قوات «حزب الله» سواء المتواجدة في القرى التي يسيطر عليها الحزب داخل الاراضي السورية أو من مواقعه في الاراضي اللبنانية، خاصة منطقة القصر والهرمل.
وقد اكدت صور بثتها وكالة «الاسوشيتد برس» تسجيلا مصورا يؤكد اشتراك مقاتلي الحزب في منطقة القصير.
وبث التسجيل تصريحات لمسلحين قالوا انهم جاءوا من لبنان لحماية القرى الشيعية في المنطقة.
لكن الهيئة العامة للثورة السورية قالت ان الاشتباكات العنيفة وقعت أمس في قرية التل السنية والبعيدة عن القرى الشيعية.
في باقي مناطق المحافظة اتهمت المعارضة النظام باستخدام رشاشات ثقيلة وانواع جديدة متمركزة على سطح القلعة الأثرية بقصف الأحياء القديمة والمحاصرة في حمص.
كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن الرستن والقصير الحولة وبلدة الدار الكبيرة في الريف الشمالي.
في غضون ذلك قالت شبكة «شام» ان طيران النظام الحربي شن غارة حي المرجة، في وقت اعلن نشطاء ان الجيش الحر سيطر علــــى مستودع يحتوي على أعداد كبيرة من الأقنعة الواقية من الأسلحة الكيميائية قرب منطقة دوار الجنــــدول في حلب وسط مخاوف من استعداد قوات النظام لخوض حرب كيميائية في المنطقة.
وفي الريف تعرضت مدينة السفيرة وما حولها لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.
من ناحية أخرى، تستمر المعارك في بلدتي حيش وكفربيسين «في محاولة من القوات النظامية لاقتحام البلدتين وتأمين طريق الامدادات الى معسكري وادي الضيف والحامدية تأمينا كاملا»، بحسب ما يقول المرصد.
وذكر المرصد الاحد ان شاحنتين عسكريتين تحملان مواد غذائية وجنودا نظاميين شوهدتا تتجهان الى وادي الضيف وذلك للمرة الاولى منذ الحصار.
وكانت القوات النظامية تؤمن المؤن لعناصر المعسكرين من خلال إلقائها من الجو بواسطة المروحيات.