Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يخشى من انفجار الأوضاع في الجولان وتحولها إلى غزة أخرى بعد تراجع سيطرة الأسد
16 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ
ذكرت تقارير إسرائيلية أمس أنه رغم أن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن إيران تمثل مشكلة للمجتمع الدولي ، إلا أن المؤسسة العسكرية تخشى بصورة أكبر من إمكانية أن تتحول الجولان السورية إلى نسخة جديدة من قطاع غزة.
وأوضحت صحيفة «هاآرتس» في تحليل نشرته امس أنه بالرغم من تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتكرر على خطورة امتلاك إيران لسلاح نووي، إلا أن الأمر يبدو مختلفا بعض الشيء بالنسبة لكبار المسؤولين في الجيش عنه بالنسبة لكبار المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء إذ انه ينظر إلى إيران البعيدة على أنها تمثل مشكلة لـ«المجتمع الدولي»- أي للولايات المتحدةـ لكن المخاطر عبر الحدود «تبدو أكثر قوة خاصة أن خطر انفجارها في وجوهنا يبدو وشيكا بصورة أكبر».
وأضافت الصحيفة: «الخطر الرئيسي يختمر في سورية، حيث بدأ الهدوء الذي استمر منذ 40 عاما منذ تولي الرئيس السابق حافظ الاسد وبعد انتهاء حرب تشرين في الأفول، وبرغم أن بشار الأسد لايزال في منصبه، فإن عهد ما بعد الأسد قد بدأ بالفعل.
لقد تدهور الجيش ليصبح في وضع المليشيا الرئيسية وسط مجموعة من القوى التي تتقاتل على مستقبل سورية. لا احد يعرف ما إذا كانت ستظل دولة واحدة أما انها ستتفكك إلى جيوب قبلية. لا أحد يعرف المدة التي ستستغرقها المرحلة الانتقالية والصراع الداخلي».
وأشارت إلى أن السيناريو المقلق في الشمال هو أنه بعد رحيل الأسد ستتعرض إسرائيل لهجوم، وستتحول الجولان السورية إلى نسخة جديدة من قطاع غزة، ويصبح الجنوب اللبناني قاعدة لإطلاق الصواريخ والقذائف. هذا هو ما يقلق كبار قيادات الجيش، سيطرة الأسد على الجولان تتفكك حيث يتم جر قواته إلى معارك حاسمة حول دمشق والقتال للسيطرة على المطار الدولي للمدينة.
وأضافت أن حوادث إطلاق النار من سورية تجاه إسرائيل على مدار الأسابيع القليلة الماضية ليست إلا «المشهد الافتتاحي للسيناريو الذي يمثل تهديدا».
وتحدثت الصحيفة عن الحلول التي يمكن أن تقوم بها إسرائيل ومن بينها تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود وتوطيد العلاقات مع الأردن وتركيا ، إضافة إلى الخطوة الأجرأ وهي التواصل مع مقاتلي المعارضة السورية على أمل ضمان أنه سيكون هناك شخص ما يتم التحدث معه في سورية بعد سقوط الأسد والحد من خطر حدوث اشتباك عسكري.
ولكن الصحيفة قالت إن «كل هذه التحركات غير كافية وان إسرائيل ربما تجد نفسها في مواجهة نفس المأزق الذي تواجهه على طول حدود غزة ولبنان وهو كيف تحقق الهدوء والردع دون غزو أراض أو التوغل فيها عبر الحدود، ودون السماح للوضع بالتدهور والتحول إلى صراع أوسع نطاقا؟».