Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: سورية تتعرض لمحاولة استعمار جديد بمختلف الوسائل
18 ابريل 2013
المصدر : وكالات

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن سورية تتعرض لمحاولة استعمار جديد بمختلف الوسائل، واصفا ما يحدث بأنه حرب بكل ما تعنيه الكلمة من أمور وليس أحداثا أمنية.واعتبر الأسد في مقابلة تلفزيونية بثتها مساء امس قناة «الإخبارية» السورية أن الوضع الآن في سورية افضل مما كان عليه في بداية الأزمة.وبمناسبة عيد الجلاء اعتبر الأسد أن الاستقلال الحقيقي هو عندما يجلى المستعمر عن الأرض ونستعيد السيادة، مؤكدا أنه من الأفضل لنا أن تكون الأرض محتلة والشعب حرا من أن يكون لدينا أرض حرة وشعب مرتهن، مشيرا إلى أن هناك محاولة لغزو سورية من قوات مختلفة رغم اعتمادها وسائل جديدة للاستعمار.وقال إن الغرب انتقل مؤخرا علنا لدعم المسلحين لوجيستيا وتسليحا معتبرا أن ما ينشر من خرائط تقسيم سورية أو يسوق له ويسرب للسوريين جزء من الحرب النفسية.ولفت إلى أن الدولة السورية تحارب الآن قوى تكفيرية ومجموعة مرتزقة، متهما بعض الفضائيات بالسعي لنشر التكفير والطائفية في البلاد.واتهم الأسد «الإخوان المسلمين» بأنها كانت تنشر الفكر الطائفي في الثمانينيات.وقال ان الجيش السوري يهدف الى القضاء على من وصفهم بالإرهابيين وليس لتحرير مناطق، مشيرا الى أن أولوية الجيش خلال المعارك هي مراعاة الجانب الإنساني.ووصف الأسد اكراد سورية بأنهم جزء طبيعي وأساسي من النسيج السوري، وانهم ليسوا ضيوفا او طارئين، وان معظمهم وطنيون رغم ان هناك أشخاصا انتهازيين.وأشار إلى أن الأزمة السورية أصبحت محط إحراج لبعض الدول أو قضية حياة أو موت بالنسبة إليها فكرست كل قوتها من أجل ضرب سورية وطنا وشعبا.وأشار إلى أن هناك قوى كبرى تحديدا الولايات المتحدة لا تريد أن تبقى أي دول حرة بل تريدها أن تكون خانعة، معتبرا أن هناك أيضا محاولة لاحتلال سورية من الناحية الثقافية.واعتبر الرئيس السوري ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ليس له مصداقية في صفوف الأكراد، محذرا في الوقت ذاته من ان الحريق في سورية قد يصل الأردن.وعن الحوار الوطني، قال الأسد «نريد مشاركة الجميع في الحوار»، لافتا إلى أن «قرار المعارضة في الخارج مرهون بمن يدفع لها».وقال الأسد نحن نحاور من يغار على سورية ومن لم يتعامل مع إسرائيل لا سرا ولا علنا واعتبر أن المعارضة لا يمكن أن تكون وطنية إلا إذا كانت مستقرة، والقوى التي تتذبذب وتتلون كالحرباء لا يمكن أن أضعها تحت عنوان الوطنية، مشيرا الى أن كل معارضة تجلس في الخارج طوعا ليست وطنية وأن الدولة لا تفاوض أشخاصا.وقال الرئيس السوري ردا على دعوات عربية وغربية تدعو لتنحيه عن السلطة «ما يقرره الشعب في هذا الموضوع هو الأساس بالنسبة الى بقاء الرئيس او ذهابه»، معتبرا ان «المنصب ليس له قيمة اذا لم يكن له دعم شعبي».وحول الأردن كشف الرئيس السوري أنه أرسل مبعوثا الى عمان للوقوف على صحة المعلومات التي تحدثت عن دور للأردن في إرسال المقاتلين الى سورية، مشيرا الى أن المسؤولين الأردنيين نفوا أي مسؤولية لهم عن دخول الإرهابيين إلى سورية.غير أن الأسد قال إن ما هو مدقق ومؤكد لدينا وموثق باعترافات الإرهابيين هو دخولهم بسلاحهم عن طريق الحدود الأردنية، وتساءل كيف يعجز الأردن عن منع آلاف المسلحين من دخول سورية فيما لا يتمكن مقاوم واحد من دخول فلسطين عبر أراضيه، وتمنى من الأردن أن يكون أكثر وعيا لأن الحريق لن يقف عند الحدود السورية لافتا الى أن الكل يعلم أن الأردن معرض للحريق كما هي سورية معرضة له.