Note: English translation is not 100% accurate
استمرار المواجهات والعمليات الأمنية في معظم المدن وسقوط قذيفتين على الهرمل في لبنان
مجزرة في «جديدة الفضل» والنظام يصعّد في القصير مدعوماً بحزب الله
21 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم ضراوة المواجهات والعمليات العسكرية في معظم المناطق الا ان جبهتي ريف دمشق وخاصة جديدة عرطوز والقصير بريف حمص حيث تتهم المعارضة حزب الله اللبناني بالمزيد من التورط في القتال استحوذتا على اهتمام المتابعين.
ففي ريف دمشق اعلنت تنسيقيات المعارضة السورية ان ماحذرت منه حصل في ضاحية جديدة عرطوز الفضل بريف دمشق، وقال نشطاء المعارض وشبكة شام ان قوات النظام السوري اعتقلت العشرات من ابناء المنطقة بعد اقتحامها واقتادتهم الى مقر «الفوج 100» المجاور وسط مخاوف من تصفيتهم ميدانيا، بعد أن قامت بمجزرة مروعة اسفرت عن قتل اكثر من 100 من سكان المنطقة وأوقعت نحو 600 خلال ثلاثة ايام من اجتياحها، كما اكدت مواقع وتنسيقيات المعارضة.
من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان «القوات النظامية السورية تحاول فرض سيطرتها الكاملة على بلدة جديدة الفضل في ريف دمشق الغربي»، مشيرا الى مقتل «69 مواطنا بحسب نشطاء، في المنطقة خلال الايام الاربعة الفائتة».
واشار الى ان القتلى هم فتيان اثنان دون سن الـ 16 عاما وست سيدات و61 رجلا بينهم عدد لم يحدد من المقاتلين.
ونقل عن ناشطين ان القتلى سقطوا في «قصف واعدامات ميدانية» نفذتها القوات النظامية واشتباكات.
وتتألف جديدة عرطوز من غالبية مسيحية مع اقليتين درزية وسنية، وتتركز المعارك في المناطق السنية من البلدة.
وتقع البلدتان جنوب غرب العاصمة على مسافة قصيرة من مدينة داريا التي تستمر فيها المعارك منذ اشهر، وتحاول القوات النظامية السيطرة عليها بشكل كامل.
وذكر المجلس المحلي لداريا في بيان أمس ان المدينة «تشهد قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا بالتزامن مع تجدد الاشتباكات صباحا على الجبهتين الجنوبية (لجهة صحنايا) والغربية» لجهة المعضمية وجديدة عرطوز.
وقد أكدت «شام» أن قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة تعرضت له مدن وبلدات عين ترما ومعضمية الشام وداريا وزملكا وعربين والعبادة والعتيبة وبيت سحم وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط مدن داريا ومعضمية الشام وعدرا وبلدات ببيلا والعتيبة والعبادة وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
بموازاة ذلك، قصفت المدفعية الثقيلة على حي جوبر وأحياء دمشق الجنوبية ووقعت مواجهات في حي مخيم اليرموك كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي الميدان.
في المقابل اعلن الجيش الحر استهداف تجمعات لجيش النظام على جبل قاسيون بحسب شبكة شام.
وهي المواقع التي تنطلق منها عمليات قصف احياء دمشق. أما في محافظة حمص، وخاصة ريفها الجنوبي فقد قالت المعارضة السورية ان حزب الله ينخرط بشكل أكبر في المعارك بمواجهة الجيش الحر والكتائب المعارضة.
واتهمته بالسيطرة على 9 قرى في ريف القصير وسط انباء عن ارساله المزيد من عناصر للقتال الى جانب قوات النظام وميليشيات الشبيحة الموالية في محاولة لاستعادة كامل القصير ومحيطها من يد ثوار المعارضة.
وقال الجيش السوري الحر على صفحته، ان حشودا ضخمة جدا وغير مسبوقة من مقاتلي حزب الله اللبناني دخلت المنطقة وقامت بقصفها وحاولت اقتحام قرى«الرضوانية، البرهانية، التل، سقرجة والنهرية». وسط اشتباكات عنيفة جدا.
من جانبه، أكد المرصد وقوع الاشتباكات بين القوات النظامية السورية المدعومة من حزب الله والمقاتلين المعارضين في القصير، وقال المرصد السوري ان خمسة مقاتلين معارضين قتلوا في ريف مدينة القصير خلال اشتباكات في المنطقة مع اللجان الشعبية الموالية للقوات النظامية يساندها حزب الله اللبناني، مشيرا الى قصف من القوات النظامية على مدينة القصير ومنطقة الحولة في ريف حمص.
وكانت «اشتباكات عنيفة» تجددت منذ الصباح في قرى قادش والمنصورية والسعدية بريف مدينة القصير، بعد ان «تمكنت القوات النظامية من السيطرة على قرية الرضوانية في المنطقة»، بحسب المرصد.
في المقابل افاد مصدر امني لبناني ان قذيفتين سقطتا من الجانب السوري على المنطقة الواقعة بين بلدتي سهلة المي والقصر في الهرمل وهي منطقة نفوذ لحزب الله.
إلى جانب القصير، شهدت باقي مناطق حمص قصفا عنيفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن الرستن وبساتين تدمر وقرية الدار الكبيرة.
وكذلك على حي الوعر وبساتين الوعر وبقية أحياء حمص المحاصرة.
على باقي الجبهات، افاد المرصد عن تعرض المناطق الجنوبية والغربية في بلدة السفيرة شرق مدينة حلب لقصف من القوات النظامية ما ادى الى مقتل رجلين، وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة في محيط مطار حلب الدولي الواقع ايضا شرق المدينة و«انباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
وقالت شبكة شام ان القصف امتد على قرية ماير والقرى المحيطة بها وبلدة حريتان. كما قصفت المدفعية حي قاضي عسكر.
وفي مدينة دير الزور، قتل عدد من المواطنين اثر «استهداف باص لنقل الركاب بقذيفة بالقرب من جسر السياسية عند اطراف المدينة» امس ، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى مقتل سيدة وثلاثة اطفال اشقاء نتيجة قصف القوات النظامية لبلدة الخريطة في ريف دير الزور.
وقالت «شام» بدورها ان القصف تجدد بالمدفعية الثقيلة على أحياء دير الزور المحررة وتخلله اشتباكات عنيفة في حي الرصافة كما امتد القصف الى مدينة موحسن.
وشنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي شمال الخط بدرعا المحطة، بينما قصفت المدفعية الثقيلة بلدات بصر الحرير وخربة غزالة وقرية الظهر بمنطقة اللجاة.