Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة وزراء خارجية 11 دولة
اجتماع «أصدقاء سورية»: تردد غربي وإلحاح المعارضة على تزويدها بالسلاح
21 ابريل 2013
المصدر : إسطنبول - أ.ف.پ

انعقدت في إسطنبول أمس دورة جديدة لاجتماع مجموعة أصدقاء سورية على مستوى وزراء الخارجية لبحث سبل دعم المعارضة السورية التي تقاتل نظام الرئيس بشار الأسد، بعـد إعـلان واشـنـطن نيتها زيادة «المساعدات العسكرية غير القاتلة». وذهب الائتلاف السوري المعارض الى الاجتماع ممثلا بوفد رسمي ترأسه احمد معاذ الخطيب مجددا طلبه من «الدول الصديقة» تسليم اسلحة مباشرة وفعالة الى المعارضة، فيما لا تـزال الدول الغربية مترددة ومنقسمة حول تلبية طلب المعارضة وسط انباء عن تراجع فرنسا وبريطـانيا عن تأييدها لدعم تسليح المعارضة المسلحة بعد زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى بريطانيا وفرنسا الاسبوع الماضي للضغط بهذا الاتجاه.
واعلن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في بيان صدر عنه قبيل الاجتماع ان اللقاء «سيبـحث في تعزيز الدعم المقدم للشعب السوري، وسبل تمكينه من الدفاع عن نفسه، وانهاء معاناته بالاسراع في إسقاط النظام».
وضم وفد المعارضة السورية رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب ورئيس الحكومة السورية المؤقتة المكلف غسان هيتو ونواب رئيس الائتلاف جورج صبرة ورياض سيف وسهير الأتاسي والامين العام للائتلاف مصطفى الصباغ ورئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس. وقد سبق الاجتماع لقاء ثنائي بين الخطيب ووزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية احدى عشرة دولة من «مجموعة أصدقاء الشعب السوري»، و«في مقدمتهم وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر».
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية يرافق وزير الخارجية جون كيري افاد في وقت سابق بان كيري «سيعلن في نهاية الاسبوع ان الولايات المتحدة تنوي تقديم مساعدة اضافية غير قاتلة الى المجموعات المعتدلة في المعارضة وخصوصا ائتلاف المعارضة السورية (...) والمجلس العسكري الاعلى» السوري.
واضاف الديبلوماسي ان «قيمة وتفاصيل هذه المساعدة لم تحدد بعد، وادارة (الرئيس باراك اوباما) ستعمل مع قادة المعارضة على تحديد احتياجاتهم».
وتتردد واشنطن ودول غربية اخرى في تقديم اسلحة نوعية الى المعارضة المسلحة، خشية وقوعها في ايدي مسلحين اسلاميين متطرفين معادين للغرب وخوفا على حدود اسرائيل التي باتت مكشوفة بعد سحب القوات النظامية من الجولان لمواجهة المعارضة في دمشق.
اما الاتراك الذين يستضيفون الاجتماع ويواجهون تدفق اللاجئين السوريين الى اراضيهم مع الدول الاخرى المجاورة لسورية، فسيحرصون خلال الاجتماع على زيادة الضغط على النظام.
وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مساء الخميس ان «عدد صواريخ سكود التي اطلقتها دمشق على حلب في الاشهر الثلاثة الماضية بلغ 205 صواريخ»، مضيفا «سنسأل السبت لماذا تلتزم الاسرة الدولية الصمت؟».