Note: English translation is not 100% accurate
« الحر» يقتل قائد مطار أبو الضهور ويواصل «معركة الخندق» وجبهة النصرة تفجر حاجزاً للنظام في القصير وتقتل 70
29 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

عميد منشق يؤكد تلقيه أوامر من القيادة السورية باستخدام أسلحة كيماوية ضد الجيش الحر في درعا استأنف مقاتلو الجيش الحر أمس معارك السيطرة على مطاري كويرس وابو الضهور في ريف حلب بعد سيطرتهم على كتيبة الرادار في درعا، تزامنا مع شن القوات الموالية للرئيس بشار الاسد المزيد من الغارات والقصف المدفعي لاسيما على الاحياء المتمردة في العاصمة دمشق واضيفت ضاحية قدسيا أمس الى بنك اهداف مدفعية النظام وصواريخه.
ففي اطار عملية تحرير مطار أبو الضهور التي اطلق عليها الثوار «معركة الخندق» نفت صفحة الثورة السورية على الانترنت ما اشيع عن تحرير كامل المطار، إنما اعلنت ان الكتائب المقاتلة تمكنت من السيطرة على جميع «هنغارات الطائرات» والقبض على قائد المطار أحمد عيسى وقتله.
وقالت ان كل من «ألوية أحفاد الرسول» و«كتائب وألوية شهداء سورية» تمكنت من اقتحام المطار وخاضت اشتباكات عنيفة دفعت قوات النظام للاختباء في مدرسة الضباط بعد ما تم تحرير الأبنية الباقية ومحاصرتهم داخلها، واعلنت أسر ضابط رتبته عالية، واكدت مقتل 7 على الاقل من المهاجمين.
أما في معركة مطار كويرس، فقد قالت تنسيقيات المعارضة إن خسائر قوات النظام من الاشتباكات التي جرت داخل المطار أمس الأول قاربت المائة جندي من داخل المطار استهدف بالرشاشات الثقيلة، وبعد سيطرة الجيش الحر على سرية الدفاع الجوي فيه. وبث ناشطون تسجيلات وفيديوهات لمدفع 57 داخل أرض المطار وهو تحت سيطرة قناص الجيش الحر.
مجريات الاحداث اليومية في باقي محافظة حلب لم تختلف كثيرا عن باقي الايام، فقد واصلت قوات النظام قصف أحياء بعيدين ومساكن هنانو وسط اشتباكات عنيفة في الشيخ مقصود، واستهدفت المدفعية الثقيلة مدينة السفيرة. وبعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في هجوم بصاروخ سكود على مدينة تل رفعت، قصف الطيران الحربي مدينة الباب بالبراميل المتفجرة.
وتبقى معارك كسر العظم مستمرة في العاصمة دمشق وريفها، حيث أكدت شبكة «شام» الاخبارية أن الطيران الحربي قصف أطراف حيي جوبر والقابون، بينما قصفت المدفعية وقذائف الهاون أحياء دمشق الجنوبية وحي برزة الذي تحاول قوات النظام اقتحامه منذ ايام، حيث قال نشطاء وشهود ان نصف الحي بات بيد القوات النظامية والميليشيات الموالية لها «الشبيحة» والنصف الآخر بيد الثوار، كما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في منطقة مساكن برزة قيل انها لمسؤول في وزارة الادراة المحلية.
وقالت «الثورة السورية» ان مقاتلي المعارضة تمكنوا من تحرير معهد المعلوماتية ومدرسة محمد الدرة القريبة من كراج العباسيين بعد أن كانا مركزا لتجمع «الشبيحة». وأكدت «شام» ان الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون رحبة الدبابات العسكرية في حي القابون.
محافظة ريف دمشق بدورها نالت حظها من القصف بالطيران الحربي والمدفعية وراجمات الصواريخ، خاصة مدن داريا وزملكا وبلدة العبادة ومحيط مجمع تاميكو بالمليحة وبلدات دروشا وزملكا ويبرود ومعضمية الشام ومرج السلطان وعرطوز، وانضمت ضاحية قدسيا الى لائحة اهداف النظام حيث سمع دوي عدة انفجارت عنيفة هزت المنطقة ناجمة عن القصف من مؤسسة معامل الدفاع وتصاعدت أعمدة الدخان من جهة منطقة المعهد.
ووقعت اشتباكات عنيفة على طريق الاوتستراد الدولي بين دمشق وحمص قرب جسر النبك يبرود بمنطقة القلمون.
الى ذلك، جدد ناشطون اتهام حزب الله اللبناني بالقتال ضد الجيش الحر وثوار المعارضة، وقالت الهيئة العامة للثورة السورية ان طفلا قتل وسقط عشرات الجرحى من المدنيين نتيجة قصف عناصر حزب الله لمنطقة بساتين القصير في ريف حمص الجنوبي.
وقد اعلن المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية في القصير هادي العبدالله استهداف احد حواجز النظام في القصير وإيقاع العشرات. وقال العبدالله ان جبهة النصرة استهدفت «بعملية استشهادية حاجزا عسكريا كبيرا على أطراف قرية كمام وأدت إلى سقوط نحو 70 قتيلا من جنود وشبيحة النظام وتدمير 3 دبابات على الأقل».
أما في الريف الشمالي، فقد انهالت قذائف الهاون على بساتين تدمر والقصير وبلدة الدار الكبيرة والرستن، فيما دكت المدفعية وقذائف الهاون أحياء مدينة حمص المحاصرة وبساتين حي الوعر وتعرض حي الخالدية لقصف عنيف جدا، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من وادي السايح المجاور، بحسب «شام».
هذا، وجدد النظام قصف حي طريق حلب بحماة بالدبابات وقصفت المدفعية قرى جنان والرملي، وسط اشتباكات عنيفة في قرية المبطن بريف حماة الشرقي بين الجيش الحر وقوات النظام لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه قرية الفان الشمالي.
في هذه الاثناء، واصل مقاتلو الجيش الحر عملية السيطرة على المواقع العسكرية في محافظة درعا، واعلنوا «تحرير» كتيبة الرادار، ورد طيران النظام الحربي بالاغارة على بلدات صيدا والنعيمة.
كما وقعت اشتباكات في محيط مفرزة الأمن العسكري في بلدة المسمية وفي محيط اللواء 34 وسط قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على محيط مناطق الاشتباك.
وفي هذا السياق، قال العميد المنشق زاهر الساكت رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة في قوات النظام السوري إن أمرا صدر له شخصيا قبل انشقاقه باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الجيش الحر في إحدى المعارك في بصر الحرير في ريف. وأكد العميد الساكت ـ في تصريح خاص لقناة «العربية» الاخبارية أمس ـ انه استبدل هذه المواد الكيماوية بماء الجافيل غير القاتل وخلطه بالماء مما قلل من الخسائر.
من ناحية أخرى، تعرض مصيف سلمى وقرية كدين بريف اللاذقية لقصف من الطيران المروحي تزامن مع قصف عنيف براجمات الصواريخ على قرى عين القنطرة وشلف وعكو.
وعلى الجبهة الشرقية، قصفت المدفعية معمل السكر شمال مدينة الرقة واستهدفت مدفعية اللواء 93 بلدة عين عيسى.