Note: English translation is not 100% accurate
مجزرة في جاسم بدرعا والنظام يحرم شرق حلب من المياه.. والجيش الحر يطلق معركة «أول الغيث قطرة» في اللاذقية
30 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعدت قوات النظام من حملتها العسكرية على ريف دمشق وأحيائها الجنوبية وكان النصيب الأكبر لحي برزة، واتهمتها المعارضة السورية بارتكاب مجزرة في مدينة جاسم بدرعا، بينما اعلن الجيش الحر اطلاق عملية «أول الغيث قطرة» في محافظة اللاذقية.
فقد أعلنت شبكة «شام» الإخبارية أن حي برزة الدمشقي مازال يتعرض لقصف عنيف بالمدفعية وقذائف الهاون منذ ايام وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في سباق السيطرة عليها، اضافة الى أحياء دمشق الجنوبية.
وقصف الطيران الحربي مدن وبلدات العبادة وداريا شبعا ومعضمية الشام وعربين وحزة وزملكا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بيت جن والقيسا وقرية كفير الزيت بوادي بردى وبساتين المليحة ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا ومحيط بلدات بيت جن والعبادة والقيسا وشبعا.
من جهة أخرى، اعلن الجيش الحر ان قوات النظام السوري تراجعت عن قرية كمام في ريف القصير بمحافظة حمص بعد صدها من قبل الثوار فرد طيران النظام بقصف عنيف على البلدة وبلدة البويضة الشرقية بريف حمص الجنوبي حيث تستمر المعارك التي يشنها النظام لمحاولة السيطرة على المنطقة مدعوما بمقاتلي حزب الله اللبناني. وبموازاة ذلك تعرضت مدن الرستن والحولة وقرية الدار الكبيرة لقصف صاروخي عنيف وبالمدفعية الثقيلة في الريف الشمالي.
وقد شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي جنوب الملعب بحماة وسط اطلاق نار كثيف. ووقعت اشتباكات عنيفة في قرية الطليسية ومحيط قرية أبو جبيلات بريف حماة الشرقي. وبعد اشتداد الاشتباكات في حماة، دخلت محافظة اللاذقية على خط المواجهات بقوة حيث أعلن عدد من الكتائب الثائرة اطلاق «معركة أول الغيث قطرة» لتحريرها ولقطع الطريق على محاولات النظام تعزيز تواجده في المحافظة تمهيدا لإقامة دولته العلوية، وفقا للمحللين. وفي هذا الإطار أعلنت «شام» تمكن الجيش الحر من تحرير مرصد سولاس وقرية بيت حليبية موقعا خسائر فادحة بصفوف قوات النظام وسط اشتباكات عنيفة في محيط البرج 45. وردت قوات النظام بقصف مدفعي عنيف بمعدل 3 قذائف في الدقيقة استهدف خربة سولاس في جبل التركمان بعد أن تمكن الثوار ايضا من محاصرة مقام الخضر في قرية سولاس.
في هذه الأثناء تجددت معركة السيطرة على مطارات محافظة حلب، وأعلن الجيش الحر استهداف مباني قيادة مطار كويرس بالصواريخ المحلية كما تجددت الاشتباكات في محيط مطار حلب الدولي بين الجيش الحر وقوات النظام. وقالت صفحة «الثورة السورية» على الانترنت ان ثوار الجيش الحر دكوا معاقل النظام والميليشيات الموالية «الشبيحة» في معامل الدفاع وفي مرتفعات طقة الواحة بصواريخ محلية الصنع ودمروا مدفع 23.
أما داخل مدينة حلب، فقد تعرضت أحياء الصاخور والحيدرية لقصف مدفعي عنيف. ومرة اخرى انقطعت المياه بشكل كامل عن معظم أحياء حلب الشرقية صباح أمس نتيجة استهداف الأنبوب الرئيسي للمياه في حي «قاضي عسكر» بقذيقة مدفعية من قبل «كتائب الأسد» ما ادى الى طوفان عند دوار «قاضي عسكر» بحسب «الثورة السورية».
على صعيد متصل، اتهمت المعارضة قوات النظام بارتكاب مجزرة جديدة في مدينة جاسم بريف درعا. وقالت شبكة شام ان أكثر من 15 قتلوا في المدينة وأكثر من 30 جرحوا بينهم نساء وأطفال وذلك جراء قصف لقوات النظام بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة للمدينة. كذلك واصل الطيران الحربي غاراته على بلدات خربة غزالة والكتيبة والكرك الشرقي واشتباكات عنيفة في محيط بلدة خربة غزالة ومحيط كتيبة تل الخضر قرب بلدة عتمان.
الى ذلك، أعلنت تنسيقيات «الثورة السورية» استئناف الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام داخل الفرقة (17) في محافظة الرقة وسط أنباء عن تقدم للثوار، تزامنا مع قصف عنيف ومكثف للطيران الحربي على محيط الفرقة، حيث شن الطيران حوالي 8 غارات على المنطقة وبث الناشطون صورا لمروحيات النظام وهي تقوم بإنزال مظلات تحتوي على بعض المؤن لقواتها في الفرقة 17 بعد إحكام الجيش الحر لحصارها منذ اسابيع. كما أغار الطيران الحربي على مدينة الطبقة واستهدف منطقة مفرق المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي على المدينة.
في غضون ذلك، سقطت 6 صواريخ قادمة من الأراضي السورية على منطقة القاع في الشمال الشرقي للبنان والقريبة من الحدود أوقعت أضرارا مادية.