Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يجددون دعواتهم إلى تحرك أميركي فاعل
«واشنطن بوست»: أوباما يمحو خطه الأحمر حول استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية
30 ابريل 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
جدد بعض النواب الجمهوريين دعواتهم لكي تقوم الولايات المتحدة بتحرك ضد سورية بسبب عناصر ادلة متزايدة حول استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين خلال النزاع.
لكنهم لا يزالون منقسمين حول ما يمكن القيام به وحول مسالة معرفة ما اذا كان الرئيس الاميركي باراك اوباما على حق باعتماد مقاربته الحذرة بدون اعلان ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد قد تجاوز «الخط الاحمر».
وقال مايك روجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاميركي «اعتقد ان ليس امامنا الكثير من الخيارات لكن علينا القيام باجراءات».
وقال روجرز لشبكة «اي بي سي» ان بعض المعلومات اثبتت احتمال استخدام النظام السوري «على نطاق ضيق» اسلحة كيميائية خلال النزاع المستمر منذ سنتين. واضاف «وكما تعلمون لقد حدد الرئيس خطا احمر يجب عدم تجاوزه».
وحاليا يخشى بعض النواب الجمهوريين النافذين الذين يطالبون منذ فترة طويلة بدعم عسكري اميركي للمعارضة السورية، ان يوجه عدم التحرك الاميركي الرسالة الخطأ الى ايران بخصوص جدية الموقف الاميركي حيال برنامجها النووي. وقال السناتور ليندسي غراهام لشبكة «سي بي اس»، «علينا التدخل، والتوافق حول هذه النقطة على وشك ان يتم في مجلس الشيوخ الاميركي» مقرا في الوقت نفسه بان «وضع سورية معقد» وانه سيكون من المجازفة القيام بتحرك هناك.
من جهته دعا السناتور جون ماكين الذي يعتبر ايضا من الصقور الجمهوريين في الملف السوري الى ارسال «قوة دولية لضمان امن مخزونات الاسلحة الكيميائية ويحتمل الاسلحة البيولوجية».
من جانبها، رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية الصادرة أمس أن الرئيس الأميركي تراجع عن خطه الأحمر الذي رسمه ضد استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها بثته على موقعها الالكتروني أنه بعدما أكدت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل قيام النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية ضد شعبه، وحتى بعدما أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن واشنطن تعتقد بدرجات متفاوته من الثقة أن مثل تلك الأسلحة قد تم استخدامها، خرج أوباما ليعلن أنه لم يكن «يخادع»..ولكن ما فعله يؤكد العكس تماما.
ونقلت الصحيفة عن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي السابق إليوت ابرامز قوله «إن هناك مهزلة حقيقية وخطيرة تجرى حاليا فمشكلة اليوم لا تكمن في أن عدم تحرك الولايات المتحدة سيترك الرئيس السوري بشار الأسد حرا يفعل ما يشاء بأسلحته الكيماوية بل يكمن في وجود تداعيات خطيرة وكارثية على هذا الأمر».
وأوضح ابرامز أن الإدارة الأميركية أعلنت أن استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية سيغير قواعد اللعبة باعتباره غير مقبول وخط أحمر.