Note: English translation is not 100% accurate
عبوات ناسفة قرب قيادة الشرطة وباب مصلى بدمشق واتهامات جديدة للنظام باستخدام «الكيماوي» في سراقب
2 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يواصل معركة تدمير حواجز النظام في حماةمن جديد اتهم معارضون سوريون النظام باستخدام أسلحة كيماوية وهذه المرة في مدينة سراقب بريف ادلب. في وقت انفجرت عبوات ناسفة وسقطت قذائف على عدة مواقع في دمشق تزامنا مع القصف الجوي والمدفعي والصاروخي اليومي على العاصمة وباقي المدن.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان عبوة ناسفة انفجرت في شارع خالد بن الوليد بدمشق على الشارع بالقرب من باب قيادة الشرطة حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان مع تأكد وقوع إصابات في صفوف شبيحة النظام. كما انفجرت عبوة أخرى في ساحة باب مصلى بدمشق ايضا وأسفرت عن سقوط ضحايا. في هذه الأثناء جددت قوات النظام قصفها العنيف بالمدفعية الثقيلة على حي جوبر كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حي ركن الدين، بحسب شبكة شام الاخبارية. وقالت ان الطيران الحربي والمدفعية أمطرت مدن داريا ومعضمية الشام وعربين. وقصفت راجمات الصواريخ مدن وبلدات العبادة ودوما وزملكا والزبداني وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية. ووقعت اشتباكات عنيفة في مدينة داريا وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا. واتهم نشطاء القوات النظامية بارتكاب مجزرة في بلدة حزة اسفرت عن سقوط 8 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى في حصيلة أولية لضحايا القصف من طيران جيش النظام على البلدة.
على جبهة حمص وبعد ساعات على تأكيد الأمين العام لحزب الله على انخراط عناصر الحزب في المعارك بحجة الدفاع عن القرى الشيعية في ريف القصير، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أمس مقتل 3 على الأقل من مقاتلي الحزب في معاركه ضد الجيش الحر بالقصير. وقال الناشط هادي العبدالله الناطق باسم اللجان ان القتلى الثلاثة سقطوا أثناء محاولة تسللهم إلى بساتين القصير على أيدي الثوار.
وبالتوازي، واصل النظام قصف المناطق المحيطة بالقصير في الريف الجنوبي لحمص كما أغار الطيران الحربي على بلدة الدار الكبيرة وعلى عدة قرى بريف حمص الشرقي وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة تلبيسة وبلدة الغنطو والحولة. وجددت المدفعية الثقيلة قصفها على بساتين حي الوعر وكل الاحياء المحاصرة في مدينة حمص. في غضون ذلك، واصل الجيش الحر معركة تدمير حواجز النظام في محافظة حماة، وأعلن تدمير حاجز الجلمة بشكل كامل وتدمير عربة BMB ودبابة T62 وقتل كل من فيه من قوات النظام والميليشيات الموالية «الشبيحة». اضافة الى تدمير سيارة مؤازرة مليئة بالشبيحة كانت قادمة من حاجز تل ملح بالتزامن مع إطلاق 7 صواريخ صناعة محلية على حاجز تل الحماميات وتدمير شاحنة للشبيحة، بحسب الصفحة الرسمية «للثورة السورية». واستهدف بقذائف الهاون والمدفعية كتيبة زور السوس. وردا على ذلك قصف النظام حي طريق حلب واقتحمت قواته أحياء مشاع وادي الجوز ومخيم العائدين وشنت حملة دهم للمنازل واعتقالات. وفي ريف المحافظة قصف الطيران الحربي قرى طيبة الاسم وخفسين وعدة بلدات بسهل الغاب، فيما قصفت المدفعية الثقيلة بلدات المغير وكفرنبودة.
على صعيد مواز، جددت المعارضة السورية اتهام قوات النظام باستهداف المواقع الخارجة عن سيطرته بأسلحة كيماوية. وهذه المرة تعرضت مدينة سراقب بريف ادلب لهجوم بقذائف كيماوية اسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة حوالي عشرين بحالات اختناق نقلوا على الاثر الى المستشفيات التركية. وقال النشطاء ان السلطات التركية تحفظت على جثة سيدة من الجثث الأربع لإجراء مزيد من الفحوصات حول أسباب الوفاة.
وبموازاة ذلك، قصف الطيران المروحي قرية الناجية بجسر الشغور وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات كورين ومعرة مصرين وقرية أرنبة بجبل الزاوية و قرى الريف الغربي لمعرة النعمان.
من جهة أخرى، قصف الطيران الحربي حي الشيخ سعيد في مدينة حلب. ووقعت اشتباكات عنيفة في حي الأشرفية بين الجيش الحر وقوات النظام. وتعرضت بلدة الخفسة في ريف حلب الشرقي لغارات جوية.
أما في محافظة درعا فقد قصف الطيران الحربي بلدة طفس وبلدة تل شهاب. وسط اشتباكات عنيفة في محيط اللواء 34 ومحيط قسم الأمن العسكري في بلدة المسلمية. ورد النظام بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على محيط اللواء 34.
الى ذلك، قصفت المدفعية الثقيلة معظم أحياء دير الزور وسط اشتباكات عنيفة في أحياء الصناعة والموظفين بين الجيش الحر وقوات النظام وفقا لـ «شام» التي اعلنت تعرض مدينة الموحسن لقصف من الطيران الحربي.
هذا وجدد الطيران الحربي قصفه على بلدات ربيعة والغنيمية ووادي الشيحان وعلى قرية الكرت بجبل الأكراد بريف اللاذقية. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مصيف سلمى والقرى المحيطة بها.
وبعد تحرير محافظة الرقة بالكامل، قصف الطيران الحربي قلب المدينة بجانب المجمع الحكومي وحي البياطرة، فيما استهدف الجيش الحر مطار الطبقة العسكري بقذائف الهاون بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط المطار بين الجيش الحر وقوات النظام.