Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يطلق عملية «فتح المدائن».. وقذائف على مطار دمشق تتسبب في حرائق ضخمة وأضرار كبيرة
«النظامي» يرتكب أكبر المجازر في بانياس.. والحصيلة 700 قتيل!
4 مايو 2013
المصدر : الأنباء


المعارضة استهدفت مطار باسل الأسد في جبلة باللاذقية بعدد من صواريخ غراد لأول مرةعواصم ـ وكالات: اختلف المراقبون على وصف المشاهد التي نقلها الناشطون في بانياس امس الاول وتحديدا من قرية البيضا التي تعرضت لمجزرة كبيرة راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى.
وفيما أكدت مصادر في المجلس الثوري السوري أن قوات النظام أعدمت امس الاول اكثر من 300 شخص في البيضا بريف بانياس، في أكبر الإعدامات الجماعية التي حدثت في سورية منذ انطلاق الثورة، قال عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري السباق والذي ينتمي الى منطقة بانياس، ان الحصيلة بلغت في البيضا اكثر من 700 قتيل مع تواصل القصف الصاروخي العنيف على المنطقة.
وقال الناطق باسم المجلس العسكري في بانياس محمد البانياسي إن قوات النظام «قصفت قرية البيضا بالمدفعية ثم اقتحمتها بمعاونة الشبيحة، وقامت بذبح المئات بالسكاكين، بينهم أعداد من الشيوخ والنساء والأطفال».
وأكد البانياسي في حديث للجزيرة أن القوات النظامية والشبيحة أحرقوا الجثث بعد ذبحها، كما أشعلوا النيران في منازل القرية بالكامل.
بدوره، دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان «وقوع أحداث ترقى الى جريمة ابادة جماعية»، مشيرا الى ان «قوات الاسد مسؤولة بشكل مباشر» عما جرى.
واعتبر ان «هذه الجريمة» تستدعي «تدخلا عاجلا من مجلس الأمن»، مطالبا «الجامعة العربية والأمم المتحدة بالتحرك السريع لإنقاذ المدنيين في بانياس وغيرها من محافظات سورية».
وأشار عبد الرحمن الى فقدان الاتصال «بالعشرات من سكان البيضا، ولا يعرف ما اذا كانوا اعتقلوا أو قتلوا أو فروا»، موضحا ان العديد منهم «لجأوا الى الاحياء السنية في جنوب بانياس».
ورأى ان النظام «لن يسمح بوجود مقاتلين معارضين في هذه المنطقة».
وقالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها ان القوات النظامية «نفذت عملية ضد اوكار للارهابيين في البيضا»، وانها قضت على عدد من «الارهابيين» في قريتي المرقب والبيضا وحي رأس النبع في مدينة بانياس. وفي منطقة الساحل ايضا أكدت العربية ان الثوار استهدفوا مطار باسل الأسد في جبلة باللاذقية بعدة صواريخ.
من جهة اخرى، أفاد المركز الإعلامي السوري بأن الجيش الحر بدأ عملية عسكرية في القلمون بريف دمشق أسماها «فتح المدائن» بينما وقعت عدة انفجارات في مطار دمشق الدولي أعقبتها عدة حرائق كبيرة.
ووفقا لشبكة شام فإن «الحر» استهدف بقذائف الهاون مستودعات الذخيرة وخزانات الوقود بالمطار، وقد أكدت قناة الإخبارية الرسمية حدوث حريق بمستودع للوقود بالمطار، لكنها أشارت إلى أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماده، وأضافت أن حركة الطيران بمطار دمشق الدولي عادت اعتيادية.
وفي تطور آخر، قالت الهيئة العامة للثورة إن عناصر من حزب الله وقوات النظام تحاول اقتحام قرية جوسية في القصير في حمص بعد قصفها براجمات الصواريخ.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «القوات النظامية السورية مدعمة بعناصر مما يسمى قوات الدفاع الوطني وإدارة إيرانية وحزب الله اللبناني، سيطرت على أجزاء كبيرة من حي وادي السايح». وقال أيضا إن السيطرة على وادي السايح تسمح للجيش النظامي «بعزل أحياء حمص القديمة المحاصرة عن حي الخالدية المحاصر».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن ضباطا إيرانيين ومن حزب الله يشرفون على عمليات الجيش بالمدينة، وخصوصا معارك الشوارع.
وفي الرقة (وسط سورية) قتل أكثر من عشرة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين، في قصف شنته طائرات النظام على المدينة. وأفاد مركز صدى الإعلامي بأن طائرات النظام ألقت براميل متفجرة على مجمع الأماسي وسط الرقة. وفي ريف حماة، قالت الهيئة إن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة فوق مدينة كفر نبودة، دون ذكر تفاصيل عن حجم الأضرار والضحايا، في حين أشارت شبكة شام إلى سقوط براميل متفجرة في بلدة كفر زيتا أيضا. وفي سياق متصل، أكد ناشطون وقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الحر وعناصر الأمن والشبيحة في محيط كتيبة الهندسة في خان العسل بريف حلب.
وأفادوا بتمكن مسلحي المعارضة خلالها من السيطرة على كتيبة الهندسة بالكامل، وقتلوا أكثر من أربعين عنصرا وأسروا آخرين، كما استحوذوا على مجموعة كبيرة من الأسلحة والذخائر.