Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال يعيد نشر بطاريتي صواريخ اعتراضية من «القبة الحديدية»
أوباما: لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.. وطهران: هجوم دمشق سيقصر عمر النظام الصهيوني
6 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لن يعلق على الضربة الجوية الإسرائيلية على مواقع سورية عسكرية استهدفت شحنة صواريخ متقدمة يعتقد أنها كانت متوجهة لـ «حزب الله»، إلا أنه أعرب عن رأيه مجددا بأن الإسرائيليين لديهم المبرر لحماية أنفسهم من نقل أسلحة متقدمة إلى منظمات مثل حزب الله، التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
جاء ذلك في تصريحات لأوباما في مقابلة أمس مع شبكة «تيلموندو» الناطقة باللغة الإسبانية من كوستاريكا وبثت وسائل الإعلام الأميركية مقتطفات منها، أوضح فيها أنه يحيل الأمر إلى الحكومة الإسرائيلية للتعليق.
من جهته أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أنه أعاد نشر بطاريتي القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى في شمال إسرائيل، وذلك عقب الغارات الجوية ضد أهداف في سورية في الأيام الأخيرة، والتي قالت تقارير أميركية إن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذها. وقال الجيش الإسرائيلي إنه على خلفية التوتر عند الحدود الشمالية، تم إعادة نشر بطاريتي القبة الحديدية في مدينتي صفد وحيفا.
في المقابل، أعلن قائد سلاح البر الايراني الجنرال أحمد رضا بورداستان كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن ايران مستعدة لـ «تدريب» الجيش السوري اذا احتاج الامر.
وقال الجنرال الايراني : «نقف الى جانب سورية ونحن مستعدون اذا احتاج الامر لتقديم التدريب الضروري، لكننا لن نشارك فعليا في عملياتها»، مؤكدا ان الجيش السوري مع «الخبرة التي يملكها في مواجهة النظام الصهيوني قادر على الدفاع عن نفسه وليس بحاجة لمساعدة خارجية».
من جهته، قال وزير الدفاع الايراني أحمد وحيدي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية فارس ان «التحركات اللاانسانية المتهورة للنظام الصهيوني ستقصر حياة هذا النظام الدمية».
كما أكد ان «الهجوم الذي شنه النظام الصهيوني جرى بضوء اخضر من الولايات المتحدة مما يكشف الصلات بين الارهابيين المرتزقة وحماتهم مع هذ النظام». بدوره أدان الناطق باسم الخارجية الايرانية مهمانبراست «هجوم النظام الصهيوني» وطلب من دول المنطقة الرد بحكمة على هذه الاعتداءات. واتهم مهمانبراست اسرائيل بالسعي الى «زعزعة الاستقرار والامن في المنطقة بإثارتها نزاعات طابعها عرقي وديني».