Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على سورية.. وتدعو مجلس الأمن لمنع تكرارها
دمشق تسمح للفلسطينين بمهاجمة إسرائيل من الجولان:الهدنة سقطت!
7 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو تبدي قلقها الشديد.. وطهران تنفي استهداف أسلحة لها في الغارات لوحت دمشق بخيارات مفتوحة للرد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي السورية، وفي تطور لافت قال التلفزيون السوري إن دمشق سمحت للفصائل الفلسطينية بمهاجمة إسرائيل انطلاقا من الجولان المحتل.
هذا وحذر وزير الإعلام السوري عمران الزعبي المجتمع الدولي من تداعيات خطيرة تنسحب على المنطقة برمتها، وتجعل من الوضع المعقد فيها أكثر خطورة.
وهاجم وزير المصالحة الوطنية علي حيدر بيان الحكومة بشأن الغارات الإسرائيلية على مواقع للجيش السوري في ريف دمشق واصفا إياه بالبشع.
وقال حيدر في تصريح لصحيفة «الأخبار» اللبنانية إن بيان الحكومة ضعيف ولا يرقى إلى حجم الحدث مقارنة بالخسائر الجسيمة الناجمة عنه. كما أكد الوزير أن خسائر كبيرة وقعت في الهجوم، مشيرا إلى أن الهدنة مع العدو الإسرائيلي قد سقطت، فيما يبدو على أنه أول اعتراف رسمي بوجود هدنة بين إسرائيل والنظام السوري.
وفي أعقاب ذلك، ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض بالهجوم، وحمل نظام الأسد المسؤولية الكاملة عنه.
وقال الائتلاف في بيانه، إن نظام الأسد مسؤول عن إضعاف الجيش السوري عبر جره إلى معركة خاسرة ضد الشعب السوري.
وقال الائتلاف، إنه ينظر بريبة إلى توقيت الهجوم، في سعي لإمداد النظام بحجة تلفت الأنظار عن جرائمه، على حد قول البيان.
وفي تواصل ردود الفعل الدولية على القصف الإسرائيلي على دمشق، استنكر مجلس الوزراء السعودي امس الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ووصفها بأنها تعد انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية.
ودعا مجلس الوزراء - في اجتماعه امس برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي - مجلس الأمن الدولي لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، محذرا من تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وأعرب عن القلق البالغ إزاء استمرار تدهور الأوضاع في سورية، داعيا مجلس الأمن الدولي للتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وعدم تكرارها.
وصرح وزير الثقافة والإعلام السعودي د.عبدالعزيز محيي الدين خوجة بأن مجلس الوزراء استعرض بعد ذلك المباحثات والمشاورات التي جرت خلال الأسبوع بشأن العلاقات الثنائية بين المملكة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، ومستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم.
بدورها، أعربت روسيا عن قلقها الشديد من الانباء التي تحدثت عن الغارات الإسرائيلية على منشآت بريف العاصمة السورية دمشق.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية الكساندر لوكاشيفيتش في بيان له امس إن بلاده تدقق في ملابسات هذه الغارات وتحللها.
كما بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس هاتفيا، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الوضع في الشرق الأوسط وسورية.
ونقلت وكالة أنباء «إيتار-تاس» الروسية، عن المتحدث باسم الرئيس الروسي، ديمتري بيسكوف، قوله إن بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حيث «ناقشا الوضع في المنطقة والحوادث في سورية».
بدورها، نفت إيران أن تكون الغارات الإسرائيلية على سورية قد استهدفت أسلحة تابعة لها.
ووصف رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزايري الحديث عن استهداف مستودعات أسلحة إيرانية بأنه دعاية تقوم بها وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية، وفق ما أورده الحرس الثوري الإيراني على موقعه الإلكتروني.
وقال إن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى أسلحة إيرانية، معتبرا أن هذا النوع من المعلومات هو من ضمن ما وصفه بحرب الدعاية والحرب النفسية ضد سورية، في إشارة إلى إعلان مسؤول إسرائيلي كبير أن الغارة «استهدفت صواريخ إيرانية مخصصة لحزب الله».