Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب ينتقد الائتلاف الوطني والتدخلات الإقليمية ويدعو مجلسه الرئاسي للاستقالة
13 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتقد أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المستقيل، الائتلاف الوطني السوري المعارض بشدة، داعيا الى ادخال دماء جديدة فيه ورافضا التدخلات الاقليمية في تفاصيل عمله، وهو الامر الذي اعتبره احد اسباب استقالته.
وردا على سؤال في مقابلة مع «قناة الجزيرة الإنجليزية» أوضح الخطيب الخطوط الحمراء التي تم تجاوزها بالنسبة له وشهادة الزور التي رفض ان يشهدها، وقال «صرت مثل جسر للتوقيع على بعض الاوراق بينما هناك أيد تلعب وتريد ان تقرر عن السوريين من عدة أطراف اقليمية. ووجدت ان من المصلحة مغادرة الائتلاف وخدمة الشعب من خارجه»، وكشف ان هناك «اتفاقات غامضة بالنسبة لي واظنها غير مناسبة للسوريين»، وضرب مثالا أنه عندما أنشئ المجلس العسكري لم تتم دعوة أي طرف من الائتلاف بينما حضره بعض القيادات من المرتبطين ببعض الدول الاقليمية دون ان يعلم المجلس ماذا جرى في هذه الاجتماعات.
المثال الثاني حول التدخلات الاقليمية بحسب الخطيب هو «تشكيل الحكومة الانتقالية الذي صار فيه سجال كبير بين دولتين كل واحدة عندها رؤية وكل واحدة عندها مرشح، وكاد الائتلاف ينقسم من وراء هذا الموضوع»، واعتبر انه شخصيا كان ضد فكرة ايجاد الحكومة بل تشكيل هيئة تنفيذية لان انشاء الوزارة يحتاج تمويلا ومن وجهة نظره قد يؤدي تشكيل الحكومة الى تقسيم البلاد.
وعن حال الحكومة المؤقتة، قال رئيس الائتلاف المستقيل إن تشكيلها خضع لسجال بين دولتين إقليميتين، لكل منهما مرشحها وتريد تشكيل الحكومة وفقا لرغبتها. ورفض تسمية هذه الدول وقال الخطيب ان حل الاشكال اهم من تسمية هاتين الدولتين. وكشف الخطيب ان هناك شخصيات داخل الائتلاف تحاول حل الاشكال وانا «اساعدهم ولكن لا اريد ان يستخدم اسمي».
وحول تركيبة الائتلاف الوطني والدعوات لاعادة هيكلته وتوسيعه، قال الخطيب إن بعض الأسماء المطروحة تتم من قبل أفراد وأسماء أخرى من قبل دول، واضاف «أنا أرفض ذلك ويجب على جورج صبرا ورياض سيف وسهير أتاسي ومصطفى الصباغ أن يستقيلوا من المجلس الرئاسي للائتلاف ويعملوا في لجانه الأخرى وألا يشاركوا في اختيار الرئيس».
وقال الخطيب: ان أميركا ليست لديها رؤية واضحة لما يجب ان يفعلوه في سورية، لذلك هي تعتمد على دول اقليمية في معرفة ما يجري. وانتقد الموقف الدولي وقال: انه اخبر الوزراء من مجموعة اصدقاء الشعب السوري ان كل ما فعلوه لا يكفي وانه لن يحضر أي اجتماعات تعقد كل فترة واخرى دون ان تأتي بشيء جديد غير الوعود والمماطلة. واضاف ان ما جرى قبل ايام في بانياس وحمص وجديدة الفضل مجازر كل الدول مسؤولة عنها اذا كانت تستطيع ان تفعل ولم تفعل.
وعند سؤاله عما اذا كان هناك تواصل مع النظام أكد الخطيب عدم وجود تواصل مباشر معه ولكن عبر عن ضرورة إجراء حوار مباشر، مشيرا إلى المبادرة التي قال انها كانت فكرة وليست مبادرة ناضجة طرحتها من قبل ولكنها «حوربت من قبل البعض الذين يريدون إضعاف الدولة واستمرار القتال في سورية وإضعاف الثورة والدولة معا»، مؤكدا انه يصر على رحيل النظام وان المفاوضات هي لرحيل هذا النظام.
وحول طبيعة هذه المفاوضات الممكنة، أوضح الخطيب أنها لن تكون مع قيادات عسكرية بل مع جهات سياسية حاصلة على تفويض كامل من النظام لحل المشكلة ويجب ألا تكون هذه القيادة شاركت في قتل الشعب السوري.
ولخص الخطيب الموقف الدولي حيال الشأن السوري بسايكس- بيكو جديد تحاول من خلاله الدول الغربية إعادة تقسيم سورية وتحويله إلى بلد للأقليات ترعاها هذه الدول بشكل دويلات اكبر، وأشار إلى حال بلاد الشام قبل مئات السنين والسعي الغربي إلى إنشاء كيانات صغيرة وهزيلة تتقاتل مع بعضها، وإلى خلق نخب سياسية تتبوأ مواقع ومناصب وإمارات مزيفة يكون نتاجها مزيدا من الآلام للشعوب ومحاولة لكسر إرادتها.