Note: English translation is not 100% accurate
بعد 74 عاماً على اقتطاعه من قبل تركيا: جبهة شعبية لتحرير لواء الإسكندرون تقاتل «الحر»
14 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
استأثرت «الجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون ـ المقاومة السورية» بقسط وافر من الاهتمام الإعلامي خلال الأسبوع الماضي، لاسيما بعد ظهور قائدها التركي مهراج أورال الملقب بـ «علي الكيالي»، وهو يتحدث عن تطهير بانياس بعد مجازر اتخذت طابعا طائفيا في أحياء محددة من بانياس وقرية البيضا، بحسب تقرير لموقع «زمان الوصل». وظهر الكيالي في عدة مناسبات مع مسؤولين سوريين وفنانين وشخصيات عامة محسوبة على النظام السوري.
وبعد 74 عاما من اقتطاع تركيا لمنطقة لواء الاسكندون عام 1939 باتفاق مع فرنسا وبعد التقارب بين النظام السوري وأنقره في السنوات التي سبقت الثورة الى الحد الذي دفع السلطات السورية لحذف اللواء من خريطة سورية، ظهرت هذه الجبهة إثر اندلاع الثورة السورية والموقف التركي الداعم لها.
وسخر نشطاء ومعارضون من مقاومة هذه الجبهة وشبهوها بـ «ممانعة ومقاومة النظام السوري الذي يرفض الرد على الهجوم من العدو الإسرائيلي ويوجهه نيران قذائفه إلى المدن السورية»، وكذلك الجبهة الشعبية التي تنفي أي نشاط عسكري أو مدني أوسياسي لها داخل لواء الاسكندرون، معترفة أن عملها «يقتصر في مناطق ريف اللاذقية الشمالي داخل الأراضي» لمواجهة مقاتلي المعارضة السورية والجيش الحر.
وكانت تركيا في صيف 1998 هددت باجتياح سورية إثر توتر بالعلاقة مع النظام السوري على خلفية دعمه لحزب العمال الكردستاني بزعامة عبدالله أوجلان، وهدد الأتراك حينها على لسان رئيس حكومتهم مسعود يلماظ بقلع عين من يضع عينه على الاسكندرون، لينتهي التوتر بطرد أوجلان ومقاتليه وتوقيع اتفاق أضنة الأمني الذي وقعه ممثلا عن النظام السوري وقتئذ رئيس شعبة الأمن السياسي اللواء عدنان بدر حسن في عهد الأسد الأب.
أما عهد الأسد الابن فقد شهد تقاربا شديدا مع الجارة الشمالية لدرجة حذف منطقة لواء الاسكندرون من الخارطة السورية في المحافل الرسمية وعلى التلفزيون الرسمي.
ويتجدد الحديث عن «الجبهة الشعبية لتحرير لواء الاسكندرون ـ المقاومة السورية» بعد اتهامها علنا من قبل الحكومة التركية بتدبير تفجيرات الريحانية التي راح ضحيتها أكثر من 40 قتيلا و100 جريح.
وقال المسؤول الإعلامي في الجبهة في تصريح لموقع «الحدث نيوز» إنه «لا صلة للجبهة بمثل هكذا عملية إرهابية»، موضحا ان «عمل الجبهة الشعبية والمقاومة السورية يقتصر في مناطق ريف اللاذقية الشمالي داخل الأراضي السورية ويهدف للقضاء على المسلحين التكفيريين الذين يهددون الوطن الأم سورية». وهي الصفة التي يصف بها النظام وإعلامه مقاتلي الجيش الحر.
واعتبر المسؤول الإعلامي للجبهة أن «الاتهامات التركية تأتي في سياق الحرب التي يقوم بها النظام التركي على سورية». وردا على سؤال حول أي نشاط عسكري للجبهة في داخل الاسكندرون، قال إنه «لا يوجد للجبهة أي نشاط عسكري أو سياسي أو مدني داخل الاسكندرون بل وجودها ينحصر في مناطق ريف اللاذقية الشمالي، حيث توجد الميليشيات التكفيرية».