Note: English translation is not 100% accurate
المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركية لـ «الأنباء»: التوافق الأميركي ـ الروسي سيخفض التوتر في المنطقة
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن - احمد عبدالله
قال مارتن آنديك المساعد الاسبق لوزير الخارجية الاميركية في تصريحات خاصة لـ«الانباء» انه يعتقد ان الاتفاق الاميركي ـ الروسي الذي اسفرت عنه زيارة وزير الخارجية الاميركية جون كيري لموسكو يعد احد اهم التطورات التي طرأت على ساحة العلاقات الدولية منذ بداية القرن الحالي.
وقال آنديك «التفاهم بين البلدين سينعكس بالتأكيد على قضايا مختلفة في الشرق الاوسط.
فقد اقترح الجانبان مؤتمرا لحل الازمة في سورية وبدأت بينهما جولة جادة من الحوار حول طرق انهاء المواجهة بين المجتمع الدولي وايران وسوف نرى نتائج ذلك بعد انتخابات الرئاسة الايرانية الشهر المقبل.
فضلا عن ذلك، فان هناك تنسيقا بالفعل بدأ مع زيارة كيري فيما يتصل بعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، كما انه من الممكن ان نشهد في وقت لاحق تفاهمات لضمان امن الخليج ولتوثيق التعاون في مواجهة الارهاب». وتابع «ما حدث في موسكو كان اختراقا، فقد انتقلت العلاقات بين الجانبين من مرحلة من البرود المتبادل الى مرحلة من استكشاف المساحات الممكنة للتنسيق، ولدى الرئيس بوتين مشكلات معلقة في العلاقات الثنائية معنا من قبيل حدود سياسة حلف شمال الاطلسي ونشر منظومة الدفاع الصاروخي في اوروبا الشرقية، واعتقد اننا سنشهد تقدما نحو حل هذه القضايا قبل نهاية العام الجاري».
وردا على سؤال حول الاسباب التي دعت واشنطن لاتخاذ خطوة التقارب مع موسكو في هذه اللحظة بالذات، قال «الاسباب تكمن في خصائص ذاتية واخرى موضوعية، فالولايات المتحدة تمر بمرحلة صعبة اقتصاديا تجعل من الصعب التواجد بصورة مباشرة في انحاء العالم المختلفة، كما اننا ندرك ان الخريطة الاستراتيجية للعالم تتبدل مع صعود قوى جديدة مثل الصين والهند، وما ازال اعتقد ان دور الولايات المتحدة بالغ الاهمية في عالم اليوم الا ان الاعباء يجب ان تقتسم».
وتابع «ان ما يحدث على خريطة العالم هو وضع يضع بالسيولة، والشرق الاوسط دليل واضح على ذلك، فالامور هناك تتغير نحو مرحلة تتسم بالضبابية وغياب اي قدر من اليقين او القدرة على التوقع، واعتقد ان كل ذلك يرسم الملامح الموضوعية لما دفع الولايات المتحدة في هذه اللحظة بالذات الى التقارب مع روسيا، انها بداية مشوار ايجابي في تقديري وسوف يكون لها انعكاسات مشجعة في الشرق الاوسط والعالم».