Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا تدرس تصنيف جناح الحزب العسكري «إرهابياً»
الجيش الحر يصد هجوماً جديداً على القصير وحزب الله يرسل تعزيزات من قوات النخبة
22 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن نشطاء معارضين بسورية ان مقاتلين من حزب الله وجنودا سوريين يدعمهم قصف جوي ومدفعي استأنفوا أمس الهجوم على مدينة القصير الواقعة قرب الحدود اللبنانية، جاء ذلك بعد أن ارسل حزب الله تعزيزات من قوات النخبة لدعم قواته المقاتلة في المدينة تزامنا مع تزايد قلق الولايات المتحدة من دوره في النزاع السوري، وعزم الاتحاد الاوروبي دراسة طلب لادراج جناحه العسكري على لائحة المنظمات الارهابية، بحسب وكالة الانباء الفرنسية. وفيما تتفاقم الاوضاع الامنية بشكل غير مسبوق، تزداد قضية اللاجئين السوريين تعقيدا مع معلومات عن اغلاق الأردن حدوده أمام آلاف اللاجئين.
و قال النشطاء ان القتال احتدم في القصير بالاضافة الى مناطق الى الشرق حيث توجد عدة قواعد للجيش وفي المداخل الجنوبية والغربية التي يسيطر عليها حزب الله.
وأكد ناشط اسمه طارق موري ان ألوية مقاتلي المعارضة في شمال القصير وغربها صدت احدث الهجمات والتي قتل فيها ثلاثة من السكان ليتجاوز عدد القتلى بين مقاتلي المعارضة والمدنيين خلال الثماني والاربعين ساعة الاخيرة 100 شخص.
وقالت وسائل الاعلام الرسمية السورية ان قوات الرئيس بشار الاسد استعادت السيطرة على معظم انحاء القصير ولكن موري قال ان هجوم الجيش السوري وحزب الله لم ينجح.
وتقول مصادر المعارضة ان مقاتلي المعارضة جهزوا دفاعاتهم منذ أشهر وقاموا بوضع شراك خداعية وألغام وقنابل على جوانب الطرق لمواجهة الهجمات المدرعة وسيارات حزب الله الجيب.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة من مقاتلي حزب الله توفوا متأثرين بجروح اصيبوا بها في القتال العنيف الذي وقع في القصير يوم الاحد ليصل عدد قتلى حزب الله هناك الى 31، فيما اوردت مصادر لبنانية اسماء 40 من مقاتلي الحزب قتلوا في القصير من الجنوب والبقاع اضافة الى نحو 100 جريح. وعرضت قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لحزب الله لقطات لتشييع خمسة عناصر من الحزب امس في لبنان، مشيرة الى ان هؤلاء قضوا «خلال ادائهم واجبهم الجهادي».
وافاد مصدر مقرب من الحزب لـ «فرانس برس» ان العدد الاكبر من عناصره قتلوا بسبب الالغام التي زرعها المقاتلون المعارضون في المدينة.
واضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه ان الحزب «ارسل تعزيزات جديدة من عناصر النخبة الى القصير» مشيرا الى انه «اعتقل ايضا عددا من مقاتلي المعارضة بينهم اجانب».
من جهتها قالت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات ان الجيش النظامي «سيطر على جميع المباني الحكومية والحيوية في مدينة القصير بريف حمص ورفع فوقها العلم السوري». لكن المعارضة تقول ان هذه الابنية تقع في المربع الامني الذي يضم افرع المخابرات وهو بيد قوات النظام بالاساس منذ سقوط القصير بيد الثوار قبل اكثر من عام.
بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصير تعرضت أمس لقصف عنيف استخدم فيه الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة.
وافاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي أنه «من الواضح ان حزب الله هو الذي يقود الهجوم على القصير»، وقال ان مقاتلي المعارضة يبدون «مقاومة شرسة، ويرفضون ترك المدنيين» الذين يقارب عددهم 25 الف شخص.
واثار دور حزب الله في معركة القصير قلقا دوليا من احتمال امتداد الحرب الاهلية السورية الى لبنان وابعد من ذلك. ودعت الولايات المتحدة بشكل عاجل الى ضبط النفس.
وكشف ديبلوماسيون اوروبيون ان بريطانيا تقدمت بطلب الى شركائها الاوروبيين لوضع الجناح المسلح لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية، على ان تنطلق المحادثات بشأن هذه المسألة مطلع يونيو .
وبموازاة معركة القصير التي طغت على ما سواها، واصلت قوات النظام قصف باقي المدن السورية وتواصلت الاشتباكات في ريف دمشق واحيائها الجنوبية. وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان الجيش الحر قصف بالهاون «الفوج 41» وبسيارة مفخخة مشفى الشرطة في ضاحية حرستا ومعسكر عش الورور الذي تقطنه ميليشيات الشبيحة الموالية، وقصفت الطائرات والمدفعية مدن وارياف حمص وادلب ودرعا وحماة ودير الزور.