Note: English translation is not 100% accurate
هيغ: لا إمكانية لحل الأزمة السورية مع بقاء الأسد.. وكيري: سنبحث دعم المعارضة إذا لم يقبل الحل السلمي
23 مايو 2013
المصدر : عمان ـ وكالات


قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس ان بلاده ترى أنه ليس هناك إمكانية لحل النزاع في سورية مع بقاء بشار الأسد على رأس السلطة.
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة ان «موقف المملكة المتحدة منذ امد بعيد ان الأسد يجب ان يرحل وانه ليس بإمكاننا رؤية اي حل ينطوي على بقائه». وقال ان إيران وحليفها حزب الله اللبناني «يساندان» الرئيس السوري بشار الأسد ويقدمان له دعما متزايدا.
وخلال كلمته قبيل اجتماع للمجموعة الأساسية لـ «أصدقاء سورية»، قال هيغ ان بريطانيا ستحث القوى العالمية على تحديد موعد خلال الأيام القليلة المقبلة لعقد مؤتمر دولي في مسعى لإنهاء الصراع في سورية المستمر منذ عامين ويهدد استقرار المنطقة.
وأضاف «من المهم ان يعقد (المؤتمر) في أسرع وقت ممكن لان الناس يموتون ويجبر المزيد والمزيد من الناس على ترك منازلهم. الخطر الذي يهدد الاستقرار الإقليمي يزيد يوما بعد يوم ولذلك لا يمكن مناقشة هذا الى ما لا نهاية».
من جانبه، أعاد جودة التأكيد على موقف بلاده «الثابت والمستمر الداعي الى الإسراع في التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري». وجاءت تصريحات هيغ متوافقة مع تصريحات مصدر ديبلوماسي أوروبي.
وقال المصدر الذي يحضر اجتماع عمان «منذ نوفمبر استطاع النظام ان يصبح في موضع الهجوم لا لأنه الأقوى بل لأن من يساندوه إيران وروسيا وحزب الله يساعدونه بشكل مباشر اما بالسلاح او بتخطيط العمليات او بالمساعدات المالية».
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إنه إذا لم يكن الرئيس السوري بشار الأسد مستعدا للتفاوض على حل سلمي لإنهاء الحرب الأهلية في بلاده فستبحث الولايات المتحدة ودول أخرى زيادة الدعم لمعارضيه.
وأضاف كيري في مؤتمر صحافي آخر مع نظيره الاردني ان عدة آلاف من مقاتلي جماعة حزب الله اللبنانية يشاركون في الحرب بسورية بدعم إيراني. وتعليقا على الهجمات الأخيرة لقوات الأسد، قال كيري انها حققت مكاسب ميدانية في الأيام القليلة الماضية، لكنه أضاف انه يعتبر هذه المكاسب «مؤقتة للغاية».
وقال «ندعو الرئيس الأسد إلى اظهار نفس الالتزام من اجل احلال السلام في بلاده».
واضاف ان الحرب في سورية «في الحقيقة طعنة في ضمير العالم... لذلك نحن ملتزمون بمحاولة العمل من اجل ايجاد نهج محدد لتنفيذ مؤتمر جنيڤ 1»، مشيرا الى ان ذلك «من شأنه أن يسمح للشعب السوري باختيار مستقبل سورية».