Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
حزب الله «لا يقيم وزناً» لردود الفعل الأوروبية والعربية على حربه في القصير
9 يونيو 2013
المصدر : بيروت
يحرص حزب الله على إطلاق إشارات سياسية تفيد بأنه لا يقيم وزنا وقيمة لأي موقف خارجي أوروبيا كان أو عربيا، ويعمد الى تجاهله والتقليل من شأنه وأهميته ومن تأثيره على مواقف الحزب وسياساته وخططه، ولكن حزب الله يبدي اهتماما لحركة المواقف الخارجية ويرصدها، وكان بالإمكان في الساعات الأخيرة ملاحظة علامات ارتياح في أوساطه حيال تطورين:
الأول: بروز عوائق وتحفظات في الاتحاد الأوروبي إزاء مسألة إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب، معطوفة على موقف صادر عن الحكومة البلغارية الجديدة التي أكدت انه ليس لديها ما يتجاوز «مؤشرا» على انه «ربما يكون ضالعا في التفجير وان هذا وحده لا يبرر أي تحرك من جانب الاتحاد الأوروبي لتصنيفه جماعة إرهابية».
وقال وزير الخارجية البلغاري: «من المهم ان يبنى قرار الاتحاد الأوروبي ليس فقط على التفجير في بورغاس لأنني اعتقد ان الدليل الذي نملكه ليس قاطعا». الثاني: الموقف «الملطف» الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، فقد انتهت المداولات إلى إعلان وزراء الخارجية العرب «ادانتهم بشدة كل أشكال التدخل الخارجي، خاصة تدخل حزب الله وفقا لما ورد على لسان أمينه العام الذي جعل من الأراضي السورية ساحة للعنف والاقتتال»، وتم إهمال موضوع إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب، بعدما كان قد تعذر حتى على دول مجلس التعاون الخليجي التوافق على هذه النقطة تحديدا عشية الاجتماع الوزاري العربي.
وأوضح ديبلوماسي عربي ان المشروع الجزائري الذي عرض أولا على اجتماع المندوبين الدائمين تجنب إدانة حزب الله مع إدانة «التدخل الخارجي»، في وقت كانت لجنة الصياغة تعمل على دمج ورقة عمل قدمها ممثل الجزائر مع ورقة أعدتها قطر رئيسة اللجنة المكلفة بالأزمة السورية في ضوء اجتماعها الأخير في القاهرة في 23 مايو الماضي، ذلك على رغم تحفظات العراق والجزائر و«النأي بالنفس» اللبناني.
وتابع بأن ممثلي السعودية والإمارات والبحرين وقطر رفضوا صيغة لا تتضمن ذكر حزب الله، وانه لدى إحالة الموضوع الى رئيس الدورة الحالية وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، شدد على ضرورة الخروج بموقف «على وقع هول الكارثة في سورية»، مؤكدا ان صدور القرار بتحفظات دولتين ونأي ثالثة سيكون «سلبيا». وقال الديبلوماسي «في اللحظة الأخيرة تم التوفيق بين عبارة «إدانة التدخل الخارجي» في المشروع الجزائري واضافة جملة «خاصة تدخل حزب الله وفقا لما ورد على لسان أمينه العام» كي «لا تكون إدانة مطلقة للحزب»، وزاد بأن أحدا لم يعترض على هذه الصيغة ما عدا ممثل لبنان الذي اتخذ موقفا مثل عادته.