Note: English translation is not 100% accurate
«الجيش السوري الإلكتروني» ذراع سرية للنظام
12 يونيو 2013
المصدر : باريس - أ.ف.پ
في مواصلة للحرب الجارية في سورية عبر وسائل غير القنابل والقذائف، لا يستهدف «الجيش السوري الالكتروني» المعارضين فقط بل الشبكات الاجتماعية التابعة لوسائل الاعلام الغربية الكبرى حيث يعمد قراصنته الى اختراقها لتوصيل رسائل نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وصرح متحدث باسم المجموعة التي تفتح جبهات في الفضاء الرقمي «قرصنا كل ما في العالم من اجهزة اعلامية». واضاف في تبادل للرسائل الالكترونية مع فرانس برس «لم يعد هناك الا عدد من الشبكات الاجتماعية التي لم نطلها، ولن نقصر في زيارتها قريبا».
ويتم الهجوم بطريقة قديمة جدا، وهي ان يتم ارسال بريد الكتروني او تغريدة تحاكي رسالة موجهة من صديق او زميل عمل بحيث يفتحها المتلقي، ويتيح بذلك للقراصنة وضع اليد على معلومات حساسة من بينها كلمات السر للمواقع المستهدفة.
الضحية الرئيسية كانت حساب وكالة اسوشييتد برس الاميركية على موقع تويتر حيث اصدر القراصنة بدلا عنها تغريدة اعلنت اصابة الرئيس الاميركي باراك اوباما بجروح في انفجارين في البيت الابيض. ردا على ذلك كاد مؤشر داو جونز في البورصة ينهار قبل ادراك وول ستريت ان التغريدة مزيفة.
كما تعرض حساب قسم التصوير الفوتوغرافي وكالة فرانس برس على تويتر لقرصنة «الجيش السوري الالكتروني» اضافة الى مواقع اجتماعية للبي بي سي والجزيرة وفاينانشال تايمز وذا غارديان اضافة الى الموقع الاخباري الساخر الاميركي ذي اونيون. كما نشر الجيش السوري الالكتروني تسجيلات ڤيديو مروعة يبدو فيها مقاتلون معارضون مفترضون وهم يعدمون جنودا نظاميين. واكد المتحدث باسم المجموعة الذي عرف عن نفسه باسمه الرقمي تي اتش 3 بر0 انها تضم عدة الاف من الاعضاء اكثرهم من الشباب المقيمين في سورية ويعملون بشكل تطوعي. واكد «ليس لدينا اي تمويل على الاطلاق والكثير منا يواجه العقوبات الغربية التي تفرض قصاصا على الشعب». ويؤكد مقربون من صفوف المعارضة المسلحة ان الجيش السوري الالكتروني ليس الا جناحا في حكومة الاسد ويتلقى تمويلا من ابن خال الرئيس السوري رجل الاعمال الثري رامي مخلوف. ويؤكد احد انصار المعارضة طارق الجزائري المقيم في اسطنبول والمنتمي الى المجلس الوطني السوري انه يعرف عددا من الاشخاص الذين يعملون لصالح الجيش السوري الالكتروني مقابل 500 الى 1000 دولار شهريا. واضاف ان القراصنة يتخذون مقرا في سورية ودبي مؤكدا انهم يتلقون مساعدة خبراء مقرهم في روسيا احد اهم حلفاء دمشق. واكد الناشط في المعارضة في مدينة حماة ابو غازي ان الكثير من عناصر الجيش السوري الالكتروني «ليسوا الا محرضين اي ان عملهم يقتصر على وضع التعليقات على مقالات تعبر عن روايات النظام» حول حرب يشنها ارهابيون اجانب بحسبه.