Note: English translation is not 100% accurate
انفجار مفخختين في ساحة المرجة بدمشق
الجيش الحر يخوض معركة حواجز لفك الحصار عن إدلب
12 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

النظام يطلب فك الحصار عن مجمع تاميكو مقابل إدخال المساعدات للغوطة الشرقيةتزامنا مع اشتداد معارك قوات النظام السوري المدعومة بقوات النخبة في ريف حلب وادلب، عادت التفجيرات الى ساحة المرجة الشهيرة وسط دمشق وهو ما اعتبره النظام السوري ردا على التقدم الذي احرزه بسيطرته على القصير.
فقد قال ناشطون ان انفجارين متعاقبين وقعا بالقرب من بناء الهجرة والجوازات في المرجة، ورجحوا ان سببهما عبوتين ناسفتين، وقد نتج عنهما سقوط أكثر من 14 قتيلا وعدد من الجرحى اضافة لأضرار مادية كبيرة في المحلات والسيارات المركونة.
وقال مصدر رسمي سوري في تصريح لوكالة الانباء السورية (سانا) ان الهجوم قام به انتحاريان فجرا نفسيهما قرب قسم شرطة الانضباط التابع لوزارة الداخلية السورية، ما اسفر عن مقتل 14 مواطنا واصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة. لكن شهود عيان رجحوا فرضية العبوات الناسفة التي وضعت تحت احدى سيارات الشرطة أو في انابيب الصرف الصحي.
في غضون ذلك تواصلت التطورات الميدانية على حدتها حيث قصف الطيران الحربي حي برزة بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة والقابون واشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر في بساتين برزة.
وكان الوضع الميداني اشد تدهورا في ريف دمشق حيث اغار الطيران الحربي على مدينة يبرود وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن داريا ومعضمية الشام والزبداني والذيابية ومخيم الحسينية ودوما وزملكا وبساتين رنكوس وحرستا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. وقد تخللتها اشتباكات عنيفة في محيط مدينة داريا وفي بساتين مدينة حرستا، بحسب شبكة شام الاخبارية، التي اكدت مقتل نحو 28 من مقاتلي الجيش الحر جراء تعرضهم لكمين من قبل قوات النظام على طريق الضمير بريف دمشق اثناء محاولتهم تهريب مواد غذائية ومساعدات انسانية للمحاصرين في الغوطة.
وفي هذا السياق قال ناشطون نقلا عن موقع «أخبار الآن» أن اللواء جميل حسن رئيس ادارة المخابرات الجوية السورية طلب في اتصال أجراه مع بعض وجهاء الغوطة الشرقية التدخل لفك الحصار عن مقاتلي قوات النظام وميليشيات الشبيحة التي تتمركز في مجمع تاميكو والمحاصر من قبل الجيش الحر في ريف دمشق، وذلك مقابل ادخال كميات كبيرة من الغذاء والدواء الى مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تفرض عليها قوات النظام حصارا خانقا.
وقال الموقع ونشطاء المعارضة ان طيران النظام قام مؤخرا بالقاء منشورات تدعو الأهالي الى الخروج بمسيرات مؤيدة والانقلاب على الجيش الحر مقابل السماح لهم بادخال ما يحتاجونه من الغذاء والدواء.
في هذه الاثناء ازدادت جبهة ريف حلب الشمالي وادلب المجاورة اشتعالا أمس، بعد ان ارسل النظام مزيدا من قواته وعناصر من حزب الله ووزعت على ثلاثة جبهات. ففي معركة صدى القصير دمر الجيش الحر عربة «بي ام بي» على جبهة معارة الارتيق، بينما احتدمت الاشتباكات داخل مطار منغ العسكري بين الجيش الحر وقوات النظام وسط انباء عن قتل العميد علي سليم محمود قائد مطار منغ العسكري على يد الثوار، تزامنا مع اشتباكات عنيفة تجري داخل المطار بين الثوار وكتائب الأسد.
وقد اعلن الجيش الحر عن تمكنه من قتل أكثر من 40 عنصرا من جنود النظام وحزب الله في هجوم استهدف ناقلتي جند بين قرية البوز وخناصر في ريف حلب، وواصل مقاتلو المعارضة محاصرة قريتي نبل والزهراء الشيعيتين التي يحاول النظام فك الحصار عنهما.
وغير بعيد عن حلب، شن الجيش الحر معركة لتحرير الحواجز المحيطة بمدينة ادلب انطلاقا من ريفها الذي يقع تحت سيطرته بحسب شبكة «شام» وتنسيقيات الثورة السورية. وخاض اشتباكات عنيفة مع قوات النظام المتمركزة على عدد من الحواحز التي تحاصر المدينة وفي محيط معسكر الاسكان العسكري كما استهدف الجيش الحر رتلا لقوات النظام قرب مدينة ادلب. واعلن الجيش الحر تمكنه من تدمير حاجز مدينة بنش شمال المدينة وحاجز الغزل والاستيلاء عليهما بشكل كامل ، وقال انه قصف معسكر الاسكان العسكري والحواجز القريبة منه مثل «حاجز الانشاءات وحاجز مدرسة الفرسان وحاجز قميناس»، كما تم استهداف كل من حاجزي «باب الهوى» الواقع على كورنيش مدينة ادلب.
أما في محافظة حمص ووسط معلومات عن عزم النظام اقتحام الريف الشمالي تجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة على حي القرابيص وبقية أحياء حمص المحاصرة.
الى ذلك، اعلن الجيش الحر تمكنه من تحرير مبنى ثانوية الحاسوب والمعهد الصناعي بحي الصناعة في دير الزور حيث كانت قوات النظام تتحصن فيهما. فرد الطيران الحربي بقصف عنيف على حي الصناعة بالتزامن مع قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة يستهدف أحياء دير الزور المحررة.
في محافظة الرقة تستمر معركة الجيش الحر للسيطرة على الفرقة 17 شمال المدينة حيث خاض اشتباكات عنيفة داخل الفرقة واعلن عن تحرير أجزاء كبيرة منها، فيما لجأ النظام الى انزال الامدادات بالمظلات لعناصره المحاصرين من الفرقة.
على صعيد مواز، سقطت سبعة صواريخ أمس مصدرها الاراضي السورية على مدينة الهرمل في شرق لبنان التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الاسد، واقتصرت اضرارها على الماديات، بحسب ما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر ان «ستة صواريخ سقطت داخل مدينة الهرمل، في حين سقط صاروخ سابع على اطرافها» وتبعد المدينة نحو عشرة كيلومترات عن الحدود السورية، واشار المصدر الى ان الصواريخ لم توقع اصابات.
وبدأت هذه المنطقة تتعرض منذ اسابيع لقصف يقول مقاتلون سوريون معارضون انه رد على تدخل حزب الله في المعارك داخل سورية الى جانب قوات النظام.