Note: English translation is not 100% accurate
أول انفجار من نوعه في قاعدة عسكرية في اللاذقية
المعارضة تتهم النظام باستخدام «السارين» في زملكا.. و«الحر» يشن معركة لقطع إمدادات النظام نحو الشمال
20 يونيو 2013
المصدر : عواصم – وكالات

اشتباكات عنيفة بين الثوار وجيش النظام وحزب الله في السيدة زينب و150 قذيفة في ساعة واحدة على الذيابية مابين الانفجار الأول من نوعه لقاعدة عسكرية لقوات النظام في اللاذقية واتهامه باستخدام غاز السارين السام في ضاحية زملكا بريف دمشق، واصلت الحرب التي يشنها النظام السوري على معارضيه استعارها مع تبخر الآمال بعقد مؤتمر «جنيف 2» الشهر المقبل.
فقد قالت شبكة شام الاخبارية، ان المعلومات الاولية عن الانفجار في منطقة البصة تشير الى خلل فني (ماس كهربائي) حصل في احد مستودعات الاسلحة، ادى الى انفجار ضخم هز مدينة اللاذقية، فيما لم يستبعد نشطاء آخرون ان يكون نتيجة خطأ في تعبئة البراميل المتفجرة التي تتم في كتيبة الهندسة في المنطقة.
من جهته قال التلفزيون الحكومي ان الانفجار نتج عن عطل فني في مخزن أسلحة بالقاعدة الهندسية العسكرية وان ستة اشخاص اصيبوا بجروح.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 13 جنديا أصيبوا بجروح بعضهم حالته خطيرة. في موازاة ذلك اطلق الجيش الحر، بحسب ناشطين معارضين، معركتي الفتح المبين ومعركة عاصفة جبل الزاوية للسيطرة على الطريق الدولي الحيوي اريحا - اللاذقية في منطقة جبل الزاوية.
ووقعت «انفجارات مدوية واشتباكات عنيفة بين ثوار المعارضة وقوات النظام على الاوتستراد الدولي في معركة اطلق عليها «الفتح المبين» بقيادة كتائب «احرار الشام» و«الوية صقور الشام»، وسط انباء عن سيطرة الثوار على حاجز الكهرباء في القياسات غرب بلدة اورم الجوز.
واعلن الجيش الحر بحسب تنسيقيات المعارضة، تدمير عدة آليات ودبابات حاولت التقدم من حاجز المعصرة في محمبل لمؤازرة باقي الحواجز المحاصرة.
وتزامن ذلك مع قصف تمهيدي لكتائب الجيش الحر على معسكر الجازر في معركة اطلق عليها «عاصفة جبل الزاوية» لتحرير المدخل الشمالي لجبل الزاوية والسيطرة على معسكر الجازر والحواجز المحيطة به.
وقامت ألوية وكتائب«احرار الزاوية» و«شهداء سورية» باستهداف حصون قوات النظام في المعسكر والحواجز المتاخمة له بالمدفعية والدبابات وقذائف الهاون تمهيدا لاقتحامها ومنعها من مؤازرة باقي الحواجز على الاوتستراد الدولي.
وبحسب «رويترز»، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي الجيش الحر استولوا على نقطة تفتيش عسكرية على طريق اريحا اللاذقية وهو جزء من طريق دولي يمر عبر حلب ،كبرى المدن السورية وحتى حدود تركيا والتي دفع النظام اليها بتعزيزات من مقاتليه ومقاتلي حزب الله اللبناني.
وقالت جماعات معارضة اخرى ان قوات المعارضة سيطرت على ثلاث نقاط تفتيش وانها تحتاج الى السيطرة على ثلاث نقاط اخرى حتى تتمكن من قطع طريق الجيش الى الطريق السريع إم5.
وقال محمد فيزو وهو متحدث باسم مقاتلي المعارضة ان هذه معركة هامة جدا لخنق خطوط امداد النظام بين معاقله الساحلية والشمال خاصة مدينة حلب والتي تعد واحدة من آخر المواقع التي يسيطر عليها في محافظة ادلب.
وذكر رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري اذا نجح مقاتلو المعارضة سيقطعون كل طرق الامداد البرية بين شمال سورية وساحل البحر المتوسط حيث توجد أكثر المواقع العسكرية السورية تحصينا.
وزادت هذه التطورات من استعار معركة الشمال التي يحشد لها النظام وحزب الله. فقد قصف الطيران الحربي أحياء المرجة وبستان الباشا، فيما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام في حي الميدان ودارت اشتباكات في أحياء سيف الدولة والإذاعة والاشرفية.
الى ذلك استعرت، المواجهات العنيفة بين القوات النظامية السورية مدعومة من حزب الله اللبناني ومقاتلين معارضين في محيط مقام السيدة زينب في ريف دمشق، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس» عن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وافاد المرصد عن وقوع «اشتباكات بين الكتائب المقاتلة من جهة والقوات النظامية وعناصر حزب الله اللبناني من جهة أخرى، في محيط مشفى الخميني في بلدة الذيابية» القريبة من بلدة السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي.
واشار الى تعرض مناطق في الذيابية وبلدة بيبلا القريبة منها للقصف بقذائف الهاون والمدفعية، مشيرا الى «محاولة من قوات النظام لاقتحام هذه المناطق». وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان القوات النظامية قامت «بقصف هو الاعنف بالصواريخ والهاون» على الذيابية، مشيرة الى وقوع اكثر من 150 قذيفة خلال ساعة ادت الى وقوع جرحى وشهداء.
وفي باقي انحاء العاصمة، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء برزة والقابون والعسالي ومعظم أحياء دمشق الجنوبية.
ووقعت اشتباكات في حي العسالي وبساتين حي برزة، كما اندلعت نيران داخل ثكنة عسكرية بحي المزة الواقعة أول طريق القصر الجمهوري، بحسب شبكة شام الاخبارية.
وقالت الشبكة ان النظام جدد استخدام الاسلحة الكيماوية في ريف دمشق، حيث قصف بالغازات السامة مدينة زملكا.
وبث ناشطون تسجيلات لقتلى ومصابين يعانون من حالات اختناق قالوا انها نتيجة استخدام غاز السارين.
في سياق متصل، تتواصل حملة النظام المدعوم بمقاتلي حزب الله على محافظة حمص حيث قصفت قواته بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياءها المحاصرة وتكررت محاولات اقتحامها، وشمل القصف ايضا مدن الرستن وقلعة الحصن وبلدات الغنطو وتير معلة.
هذا وقد اقتحمت قوات النظام قرية البيضا بريف بانياس وسط إطلاق نار كثيف واعتقلت واصابت عددا من سكانها.
ويذكر ان البيضا هي القرية التي شهدت المجزرة الاكبر في منطقة الساحل قبل اسابيع.
وفي باقي المناطق الحامية، قصف النظام بمختلف الاسلحة مدن وبلدات بصر الحرير والمزيريب والنعيمة وبصرى الشام وتسيل وقرى وادي اليرموك في ريف درعا، ومعظم أحياء مدينة دير الزور المحررة، حيث وقعت واشتباكات في حي الرصافة بين الجيش الحر وقوات النظام.