Note: English translation is not 100% accurate
نشطاء المعارضة يدعون لمظاهرات جديدة في «جمعة نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال»
النظام يكثف قصف أحياء دمشق الجنوبية والمعارك تشتعل في معظم مناطق حلب
21 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أطلق نشطاء المعارضة السورية على المظاهرات التي دعوا اليها اليوم جمعة «نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال» في وقت يكثف النظام السوري المدعوم بمقاتلي حزب الله ولواء ابوالفضل العباس عملياته لاسيما في دمشق وريفها وحلب وحمص.
فقد تعرضت أحياء جنوب وشرق دمشق أمس لقصف عنيف مصدره القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكان حي القابون الشرقي شهد فجر أمس قصفا مماثلا واشتباكات قتل فيها خمسة اشخاص هم ثلاثة مقاتلين ومدنيان. وقال المرصد ان القصف يترافق مع «اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على أطراف حي القابون من جهة الاوتستراد الدولي». وطال القصف أمس أحياء الحجر الاسود والقدم، في حين اشار المرصد الى «اغلاق طريق مخيم اليرموك» بسبب القصف والمعارك التي تسببت في مقتل سيدة وطفل.
وذكر المرصد ان عبوة ناسفة انفجرت في سيارة في منطقة أبو رمانة في وسط العاصمة، ما أدى الى سقوط عدد من الجرحى.
فيما قال نشطاء ان السيارة استهدفت فرع أمن الدولة في المنطقة ما دفع إلى استنفار أمني في المنطقة.
بدورها قالت شبكة «شام» الإخبارية، إن قوات النظام قصفت بعنف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة والقابون وعلى أحياء دمشق الجنوبية في حين وقعت اشتباكات عنيفة على أطراف أحياء برزة والقابون كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء المرجة والميدان.
العمليات الأشد حول العاصمة تركزت في الريف والغوطة الشرقية، حيث قصف النظام بكل أنواع الأسلحة على مدن وبلدات الذيابية وججيرة البلد والزبداني وداريا ومعضمية الشام وزملكا وبساتين المليحة وكفربطنا وحزة وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
واندلعت اشتباكات على حاجزي النور ومجمع تاميكو في بلدة المليحة وأخرى في بلدة الذيابية بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أمس أن وحدات من الجيش «أعادت الأمن والاستقرارإلى بلدة البحدلية جنوب منطقة السيدة زينب في ريف دمشق بعد سلسلة من العمليات الناجحة قضت خلالها على أعداد من الإرهابيين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم». المعركة الأخرى الأكثر اشتعالا كانت معركة الشمال في محافظتي حلب وإدلب، حيث يواصل مقاتلو الجيش الحر معاركهم لقطع طرق الإمداد عن قوات النظام في المنطقة لاسيما القادمة من اللاذقية عبر طريق اريحا.
واستمر حصار الجيش الحر لقريتي نبل والزهراء الشيعيتين المواليتين للنظام واللتين يتحصن فيهما مقاتلو حزب الله اللبناني القادمين لدعم النظام. أما في حلب المدينة، فقد قصفت الدبابات والمدفعية الثقيلة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والصاخور. ووقعت مواجهات عنيفة محيط ثكنة هنانو وفي أحياء الأشرفية وبستان القصر وسليمان الحلبي وكرم الجبل والشيخ مقصود وسيف الدولة وبستان الباشا والصاخور وعدة مناطق بالمدينة، بحسب «شام». كما استمرت الاشتباكات عند معسكر الجازر بجبل الزاوية في ريف إدلب، حيث يخوض الثوار المعركة لقطع طريق أريحا - اللاذقية بينما ردت راجمات الصواريخ بقصف الرويحة وبلدة سرجة.
على الجبهة الوسطى، تركز قصف النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على مدينة تلبيسة وبساتين مدينة تدمر وعلى قرى تل الشور والربيعة وحديدة العاصي والرستن في ريف حمص، بينما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات طريق حلب القديم بمدينة حماة. واستهدف الطيران الحربي والمروحي عدة مناطق بريف حماة الشمالي بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على المنطقة وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على قرى كفرنبودة ولطمين.
ولم تقتصر عمليات النظام العسكرية على تلك الجبهات الثلاث، بل استمر في قصف مدن وبلدات الشجرة وجاسم إنخل وعلى معظم قرى وادي اليرموك في درعا. وتخللتها اشتباكات عنيفة على أطراف مدينة جاسم.
كما أغار الطيران الحربي على حي الصناعة في دير الزور بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور المحررة.
في محافظة الحسكة قالت تنسيقيات المعارضة إن كتائب الجيش الحر سيطرت على مقرات قوات النظام في أبو قصايب وخراب عسكر والبجارية ببلدة تل حميس بريف الحسكة بعد معارك قوية، وردا على ذلك اغار الطيران على بلدة تل حميس.