Note: English translation is not 100% accurate
سخر من دعوة «أصدقاء سورية» لتسليح المعارضة واتهمها بإطالة عمر الازمة
المعلم للمعارضة: إذا كان شرطكم تنحي الأسد لحضور جنيف «عمركن ماتجو» !!
25 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

سخر وزير الخارجية السوري وليد المعلم من الدعوات التي اطلقتها بعض الدول لاسيما في اجتماع الدوحة الأخير لتسليح المعارضة السورية لتحقيق توازن بينها وبين النظام، واعلن رفض النظام تسليم السلطة لمعارضيه كما تطالب المعارضة السورية.
وفي مؤتمر صحافي بوزارة الخارجية في دمشق نقله التلفزيون حول المؤتمر الدولي «جنيف 2» الذي تسعى موسكو وواشنطن لعقده بين النظام والمعارضة، اكد المعلم على موقف النظام الرافض لتسليم السلطة، وقال ان النظام «سيتوجه الى جنيف ليس من اجل تسليم السلطة الى الطرف الآخر، ومن لديه وهم ازاء هذا الموضوع ننصحه بأن لا يأتي الى جنيف» مؤكدا ان حكومته تسعى الى اقامة شراكة حقيقية لتشكيل حكومة وطنية واسعة تشمل ممثلين عن جميع اطياف الشعب السوري.
وتابع المعلم «اذا كان شرط المشاركة (في مؤتمر جنيف) تنحي الرئيس الاسد، عمركن ما تجو»، وهو تعبير شامي عامي للقول بان حضور المعارضين غير مهم، مؤكدا «الرئيس الاسد لن يتنحى»، بحسب مانقلت عنه وكالة فرانس برس.
لكنه اعتبر ان المؤتمر الدولي «جنيف 2» هو فرصة حقيقية يجب عدم تفويتها لحل الازمة السورية.
وقال ان الحكومة السورية اعلنت عن رغبتها في المشاركة وهي جادة في التوصل الى حل يساعد في وقف العنف الذي يعتبر مطلبا شعبيا بالنسبة للسوريين.
واوضح ان «وقف العنف والارهاب هو المعيار لجدية الاطراف المشاركة، وسنختبر في المؤتمر قدرة المتحاورين على فرض وقف العنف وتمويل وتسليح المجموعات المسلحة على الارض». وشدد المعلم على ان «حكومته لن تقبل باي حل للازمة السورية يفرض من الخارج» لافتا الى ان الحل يأتي عبر الحوار بين السوريين.
وبخصوص تسليح الجيش الحر، أكد انه إذا تخيل مقاتلو المعارضة أن بإمكانهم خلق توازن للقوى فإنهم سينتظرون سنوات، لأن احتمال أن تضاهي قوة مقاتلي المعارضة قوة الجيش النظامي احتمال ضعيف رغم تعهدات دول عربية وغربية بتزويدهم بالسلاح.
واعتبر ان قرار مجموعة «اصدقاء سورية» بتوفير دعم عسكري لمقاتلي المعارضة السورية خلال اجتماعها الاخير في الدوحة، سيؤدي الى اطالة أمد النزاع السوري ليس اكثر.
وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة في دمشق «ما تقرر في الدوحة خطير لانه يهدف الى اطالة امد الازمة، الى اطالة العنف والقتل، الى تشجيع الارهاب على ارتكاب جرائمه».
واضاف «من يقرر متى اعيد التوازن؟ هل كلما حرر الجيش قرية من خلال قيامه بواجبه الدستوري يقولون ان التوازن اختل لا بد من تسليح جديد للمعارضة؟».
واستغل المعلم مخاوف الدول الغربية التي منعهتا من تسليح المعارضة بحجة انها قد تقع في ايدي متطرفين وقال «لمن سيؤول هذا السلاح؟»، مشيرا الى ان «كل التقارير تشير الى ان تنظيم جبهة النصرة هو المسيطر الاساسي في الميدان.. اذن هم في النهاية سيسلحون جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة» .