Note: English translation is not 100% accurate
النظام وحزب الله يسيطران على تلكلخ.. وقصف على الرستن
أكثر من مائة ألف قتيل في سورية
27 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قصف جوي عنيف على الرستن وأحياء في دمشق
تجاوزت حصيلة القتلى في سورية الـ 100 ألف قتيل، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت تتعقد فرص التوصل الى اتفاق على عقد المؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية في جنيڤ. وألمحت الولايات المتحدة بوضوح الى ان مؤتمر «جنيڤ-2» الدولي حول سورية لن ينعقد في يوليو المقبل كما كان متوقعا. حيث أكدت أن المؤتمر سينعقد في الوقت المناسب.
وذكر مصدر ديبلوماسي مطلع على المفاوضات ان الروس والاميركيين لا يزالون يختلفون على تشكيلة الحكومة الانتقالية، اذ يؤكد الاميركيون ان بشار الاسد لا يمكن ان يكون جزءا منها، بينما يعتبر الروس ان الاسد يجب ان يكون ممثلا كونه جزءا من النظام الحالي.
ميدانيا بعد نحو شهر واحد من سقوط القصير واسبوعين على اطلاق «اصدقاء سورية» وعودهم بتسليح المعارضة السورية، سيطرت قوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني على مدينة تلكلخ في حمص، وفقا لناشطين وقناة العربية الاخبارية.
في هذه الأثناء، أعلن المرصد السوري أنه «وثق سقوط 100191 قتيلا منذ انطلاقة الثورة السورية مع سقوط أول شهيد في محافظة درعا في 18 مارس»، وبين القتلى 36661 مدنيا، و18072 مقاتلا معارضا، و25407 عناصر من قوات النظام.
وقد اتهم ناشطون عناصر حزب الله وقوات النظام بارتكاب إعدامات ميدانية بحق المدنيين واحراق عشرة شبان احياء، كما اعتقلوا العشرات من سكان المدينة التي لا تبعد إلا 5 كم عن الحدود اللبنانية.
وتلكلخ هي ثاني مدينة سورية تسقط في أيدي قوات الأسد وحزب الله عقب مدينة القصير المجاورة لها وتقع في غرب حمص. واكد الناشطون ان قوات النظام استخدمت جميع الأسلحة في استهداف المدينة المحاصرة منذ اكثر من اسبوع. وقالت شبكة «شام» الاخبارية ان قوات النظام اقتحمت أيضا بأعداد كبيرة من الجنود والآليات مدينة القريتين بعد انسحاب الجيش الحر منها. من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون ان مدينة الرستن في الريف الشمالي لحمص تعرضت ايضا لقصف من الطيران الحربي اوقع قتلى وجرحى.
وقال المرصد في رسائل متتالية عبر البريد الالكتروني ان «مدينة الرستن تعرضت لقصف صاروخي من القوات النظامية إثر غارات جوية نفذها الطيران الحربي وادت الى استشهاد رجلين على الاقل وسقوط عدد من الجرحى».
وبث ناشطون على الانترنت اشرطة فيديو تسمع فيها انفجارات وصوت تحليق الطيران فيما يتصاعد الدخان الاسود من مدينة الرستن. وبدا في احداها اشخاص يركضون وهم ينقلون جرحى، بينهم اطفال. في هذه الاثناء استمرت معارك دمشق على حدتها، حيث قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء القابون وجوبر وبرزة ومخيم اليرموك والحجر الأسود ودمشق والقدم ومعظم أحياء دمشق الجنوبية. فيما وقعت اشتباكات عنيفة على أطراف أحياء القابون وبرزة وفي أحياء مخيم اليرموك والقدم والعسالي وانتشار أمني كثيف في حي الميدان. وفي ريف العاصمة تعرضت مدن وبلدات السبينة وداريا ومعضمية الشام والزبداني والذيابية ومناطق بالغوطة الشرقية لقصف مشابه تخللته اشتباكات عنيفة في محيط مدينة داريا وبلدة البحدلية ومحيط بلدة الذيابية.
الى ذلك، استهدف الجيش الحر مباني البحوث العلمية بحلب بالصواريخ المحلية وقذائف الهاون كما تمكن من تحرير عدة نقاط جديدة لقوات النظام في حي الراشدين وتكبيد قوات النظام خسائر بالجنود والعتاد في اطار معركة القادسية التي اطلقها الجيش الحر، حسبما قالت «شام» ورد النظام بقصف عنيف بالمدفعية وقذائف الهاون على أحياء مساكن هنانو والحيدرية والصاخور. بينما اغار الطيران الحربي على قرية تل أحمر بالريف الشرقي. واستمرت الاشتباكات داخل مطار منغ العسكري كما تمكن الجيش الحر من اقتحام عدة مقار لقوات النظام في بلدة خان العسل وتكبيد قوات النظام خسائر بالجنود والعتاد، وفقا لـ «شام».
من جهة أخرى، أعلن وزير الكهرباء السوري عماد خميس أمس عن انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة دمشق والمحافظات الجنوبية في البلاد.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن خميس «ان الانقطاع جاء نتيجة اعتداءات مسلحة أمس على خطوط وانابيب الغاز والفيول التي تغذي محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية».
واشار وزير الكهرباء السوري الى ان هذا الاعتداء أدى الى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من محافظات درعا والسويداء والقنيطرة ودمشق وريفها.
في غضون ذلك، افاد مصدر عسكري روسي لصحيفة فيدوموستي الروسية أمس بان موسكو اجلت كل موظفيها العسكريين من سورية الذين كانوا يعملون حتى الآن في ميناء طرطوس بسبب النزاع في البلاد.
وقال المصدر في وزارة الدفاع الروسية انه لم يعد هناك اي عسكري ولا اي موظف مدني تابع للوزارة في طرطوس.
واوضح المصدر نفسه انه تقرر اجلاء الموظفين للحد من المخاطر المرتبطة بالنزاع في سورية الذي اوقع اكثر من مائة الف قتيل منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ادلى بتصريحات مماثلة الاسبوع الماضي في مقابلة مع صحيفة الحياة العربية الصادرة في لندن.
وقال آنذاك «اليوم لم يعد هناك اي شخص من وزارة الدفاع الروسية في سورية».
وقاعدة طرطوس تضم ثكنات ومباني تخزين واحواض عائمة وسفينة للقيام بتصليحات بحسب وسائل الاعلام الرسمية الروسية.
ورغم ضعف اهميته على الصعيد العسكري، فان العديد من المحللين يعتبرون ميناء طرطوس بمنزلة رمز للنفوذ الذي ابقته روسيا في الشرق الاوسط.