Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تجدد مطالبة أوروبا بالبدء الفوري في تزويد الشعب السوري بالسلاح للدفاع عن نفسه
«التعاون» يدعو مجلس الأمن لجلسة عاجلة لـ «فك الحصار» عن حمص
2 يوليو 2013
المصدر : عواصم - وكالات
دق مجلس التعاون الخليجي ناقوس الخطر لما يقوم به النظام السوري وحلفائه ضد شعبه، ودعا مجلس الامن الدولي الى الاجتماع بصورة عاجلة «لفك الحصار عن حمص» ومنع ارتكاب «النظام الفاقد للشرعية وحلفائه مجازر وحشية» بحق سكان المدينة التي تتعرض لهجوم يشنه الجيش السوري.
واضاف بيان للامانة العامة ان دول المجلس «تتابع بقلق بالغ الحصار الجائر الذي تفرضه قوات النظام السوري على مدينة حمص تمهيدا لاقتحامها، بدعم ومساندة عسكرية من ميليشيات ما يسمى حزب الله اللبناني تحت لواء الحرس الثوري الإيراني»، اذ تتعرض هذه المدينة الاستراتيجية التي يطلق عليها المعارضون للنظام السوري تسمية «عاصمة الثورة» لهجوم منذ السبت الماضي.
واوضح البيان ان دول مجلس التعاون «تدعو مجلس الأمن إلى الانعقاد بصورة عاجلة لفك الحصار عن مدينة حمص والحيلولة دون ارتكاب النظام السوري وحلفائه مجازر وحشية» ضد سكانها. وقال إنه في ظل إصرار النظام السوري على عمليات التطهير الإثني والطائفي، كما حدث مؤخرا في ريف حمص، واستخدامه السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري، فإن استمرار الحصار الخانق هو عمل ضد الإنسانية ينذر بارتكاب النظام السوري مجزرة مروعة بحق أهالي حمص وريفها.
واتهم «النظام السوري بعمليات تطهير عرقي وطائفي، كما حدث مؤخرا في ريف حمص» في اشارة الى معارك القصير مطلع الشهر الماضي.
كما دعا المجلس، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تحمل مسؤولياته في هذا الشأن بموجب ميثاق الأمم المتحدة.
من ناحيته، ناشد مجلس الوزراء السعودي أمس المجتمع الدولي التحرك السريع لتقديم الحماية للشعب السوري ومساعدته للدفاع عن نفسه أمام «الجرائم النكراء» التي ترتكب بحقه.
وجدد المجلس في جلسته الأسبوعية أمس برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، مطالبة السعودية للاتحاد الأوروبي للبدء الفوري بتنفيذ قراره برفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية وكذلك مطالبتها بإصدار قرار دولي واضح يمنع تزويد النظام السوري الفاقد للشرعية بالسلاح.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مجلس الوزراء تناول «ما يتعرض له الشعب السوري من إبادة جماعية يمارسها النظام الفاقد للشرعية بمشاركة قوات أجنبية متحديا جميع القوانين والأعراف والمبادئ الدولية حيث استباح الأرض السورية وجعلها عرضة للنزاعات الطائفية والمذهبية».
ونوه المجلس بالبيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الثاني للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حول الشأن السوري وما تضمنه في الشأن نفسه البيان الصادر من الدورة الـ23 للاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في البحرين.
من جهتها، نددت الولايات المتحدة بالهجمات المستمرة التي ينفذها نظام الرئيس السوري بشار الأسد على حمص ودمشق، ودعت المجتمع الدولي لأن يوضح له ان عليه وقف ذلك، مطالبة حزب الله وغيره من المقاتلين الذين تدعمهم إيران إلى مغادرة سورية فورا.
وأصدر نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فنتريل بيانا قال فيه ان الولايات المتحدة تندد بالهجمات المستمرة التي ينفذها نظام الأسد على مجموعات مدنية في حمص ودمشق.
وأضاف نحن ندعو أعضاء المجتمع الدولي لأن يوضحوا لنظام الأسد ان عليه أن يوقف هذه الهجمات فورا ويسمح فورا للمنظمات الإنسانية، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والصليب الأحمر، بالدخول الآمن لإجلاء المصابين وتوفير علاج طبي وإمدادات تنقذ الحياة، والامتثال لقانون حقوق الإنسان الدولي.
وشدد فنتريل على انه لا مبرر لمنع نظام الأسد وصول المساعدات الإنسانية إلى حمص، وسنستمر في تزويد المجلس العسكري الأعلى ووحدة تنسيق المساعدة التابعة لائتلاف المعارضة السوري بالإمدادات الطبية الحيوية، ونقف مستعدين لمساعدتهم في تنسيق وتأمين مساعدة طارئة، وأكد ان أميركا ماضية في بذل كل جهد ممكن لمساعدة من يعانون في سورية.
وقال نحن ندين هجمات مقاتلي حزب الله المدعوم من إيران على مدن سورية، فيما يساعدون النظام في قمعه الوحشي لمطالبة الشعب السوري المشروعة بالحرية والكرامة والديموقراطية، وندعو حزب الله وغيره من المقاتلين الذين تدعمهم إيران إلى مغادرة سورية فورا.