Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة يهددون باستهداف قريتين للشيعة في حلب
الحر يستهدف اجتماعاً لمسؤولين أمنيين للنظام في كفر سوسة ويتصدى لاقتحام قوات النظام وعناصر حزب الله «باب هود» بحمص
3 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن الجيش الحر استهدف المربع الأمني في منطقة كفر سوسة وسط العاصمة دمشق، حيث يرجح وجود قادة عسكريين لقوات النظام أثناء هذا الاستهداف.
ونقلت قناة «العربية» الإخبارية مساء أمس الأول، عن الهيئة العامة للثورة قولها «إن لواء الشام التابع لقيادة الجبهة الجنوبية، استهدف اجتماعا لكبار المسؤولين عن العمليات العسكرية في النظام على مستوى سورية، وذلك عبر تفجير أحد المقرات المركزية في المربع الأمني في منطقة كفر سوسة وسط دمشق». إلا أن التلفزيون السوري نفى الخبر، مؤكدا أن التفجير نتج عن سقوط قذيفة هاون على مرأب المحافظة مخلفا خسائر مادية فقط. ميدانيا أيضا، قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام السوري تواصل قصفها لحي القابون في دمشق لليوم الرابع عشر على التوالي مستخدمة في ذلك الدبابات والمدافع الثقيلة، بينما أكدت لجان التنسيق المحلية مقتل أكثر من عشرة بينهم أطفال في قصف لقوات النظام بريف دمشق. في هذا الوقت، ذكرت لجان التنسيق المحلية السورية أن عناصر الجيش الحر تمكنت من صد اقتحام قوات النظام وعناصر حزب الله لحي باب هود بحمص.
وبث ناشطون سوريون صورا أوردتها قناة «الجزيرة» الفضائية أمس لقصف قوات النظام على حي الوعر المكتظ بالنازحين في حمص، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى
وتدمير بعض المباني السكنية، مضيفين أن نقصا حادا في المواد الغذائية والطبية يعاني منها أهالي الحي.
إلى ذلك، هدد مقاتلو المعارضة السورية في محافظة حلب بشمال البلاد الاثنين بالاستيلاء على قريتين للشيعة تؤيدان الرئيس بشار الأسد ما لم تستسلما للمعارضة.
ويقول نشطاء إن حلفاء الأسد عززوا قريتي نبل والزهراء بقوات إضافية في الحرب التي تتخذ منحى طائفيا متزايدا، وإن هذه القوات تضم مقاتلين من إيران وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية.
وقال مقاتلو المعارضة في تسجيل مصور على الإنترنت انهم يعلنون عزمهم «تحرير» قريتي نبل والزهراء من ايدي النظام وميليشيا الشبيحة الموالية للرئيس بشار الأسد ومن عناصر حزب الله وإيران. وقال بيان مقاتلي المعارضة المسجل انهم حددوا شروطا لمنع اراقة قطرة دماء واحدة والتوصل إلى حل سلمي من بينها استسلام قوات الأسد وتسليم أسلحتها وان يعقب ذلك اتفاق لتقاسم السلطة بين السكان ومقاتلي المعارضة.
وجاء في البيان انه إذا لم يستجب لهذه المطالب فستتعرض القريتان لعملية عسكرية كبيرة.
من جهتهم بث ناشطون على شبكة الإنترنت صورا لمقاتلي الجيش الحر أثناء تدميرهم دبابة تابعة للنظام في جبل شويحنة بريف حلب بعد استهدافها بصاروخ كونكورس. وقالت شبكة شام إن الجيش الحر تمكن من السيطرة على عدد من المباني التي كانت معقلا للشبيحة في محيط قلعة حلب.
وأكد نفس المصدر أن اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر الجيش الحر وقوات النظام في أحياء حلب القديمة في محاولة للجيش الحر وقف تقدم عناصر الأمن والشبيحة إلى داخل تلك الأحياء، كما امتدت الاشتباكات إلى قرية خان طومان.
كما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون تجمعات الأمن والشبيحة في قرية الدويرينة بريف حلب. وكان الجيش الحر أعلن في وقت سابق أن قواته نفذت عددا من العمليات ضد قوات النظام في ريف دمشق ومحافظة حلب ودرعا.