Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الحملة العسكرية العنيفة في أحياء جنوب العاصمة
قصف غير مسبوق وألف قذيفة وصاروخ على حمص المحاصرة والمعارضة تدعو لإرسال قوات دولية لوقف مجازر النظام
5 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة نائب وزير العمل بانفجار سيارتهلليوم السادس على التوالي، واصل طيران النظام السوري غاراته على المناطق المحاصرة في مدينة حمص، وشنت عليها قصفا غير مسبوق من دون ان تتمكن من التقدم، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ونشطاء المعارضة، في وقت دعت المعارضة السياسية لهيئة الأركان والجيش الحر نداء لدعم الثوار فيها.
ووجه الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون نداء عاجلا لهيئة الأركان وللجيش الحر والمنظمات الدولية، من أجل مدينة حمص التي ترزح تحت قصف عنيف وهجوم شامل من جيش النظام، بهدف تدمير المدينة وتهجير السكان وتغيير الهوية الوطنية.
وجاء في بيان غليون اوردته «العربية.نت»: «أدعو هيئة أركان الجيش الحر إلى أن تتحمل كامل مسؤولياتها، وتقدم للثوار ما يحتاجونه من سلاح وذخيرة»، ودعا جميع كتائب الجيش الحر، في ريف حمص والقلمون وما يجاورها، لنصرة إخوتهم المحاصرين، لتجنيب حمص عمليات الإبادة الجماعية والقتل والتهجير.
وتوجه غليون بدعوة إلى جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي وتجمع أصدقاء الشعب السوري، بالتعاون مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات التطهير السكاني، والإبادة الجماعية، وسياسة الأرض المحروقة التي يمارسها النظام في حمص.
وأضاف في البيان أنه حان الوقت لإرسال قوة دولية لوقف المجازر اليومية، كما يفرضه مبدأ مسؤولية حماية المدنيين الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة.
ميدانيا، قالت شبكة «شام» الاخبارية إن قصف الأمس كان الاعنف منذ بدء النظام المدعوم بمقاتلي حزب الله اللبناني حملته لمحاولة السيطرة على هذه الاحياء قبل نحو اسبوع، حيث أمطرتها بما يزيد على الألف صاروخ وقذيفة سقطت على المدينة حتى الظهر.
وركزت قوات النظام حملتها أمس على حي الخالدية لمحاولة اقتحامه فيما أوقع القصف عددا من القتلى والجرحى، وأفاد ناشطون من حمص بأن طيران الاستطلاع لم يهدأ فوق أجواء المدينة لتحديد مواقع المقاومين تليه غارات بالميغ بلغت أكثر من ستة غارات، اضافة الى قصف براجمات الصواريخ لم يهدأ، وأكثر من 15 صاروخ ارض ـ ارض على أحياء القصور والخالدية حتى الظهر، ووقعت اشتباكات قوية في حمص القديمة.
وقال المرصد السوري من ناحيته، في بريد الكتروني «تستمر القوات النظامية في قصفها على أحياء حمص المحاصرة، فيما نفذ الطيران الحربي اربع غارات على الاحياء المحاصرة» على الأقل.
واشار الى تعرض حيي القصور وجورة الشياح للقصف، تزامنا مع اشتباكات عنيفة على اطراف حيي باب هود والخالدية «في محاولات من القوات النظامية اقتحام الاحياء المحاصرة» منذ اكثر من عام، والواقعة في وسط مدينة حمص.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس بأن القوات النظامية «لم تتمكن بعد من اقتحام هذه الاحياء او التقدم في داخلها»، رغم ان النظام أعلن منذ بداية الحملة التقدم السريع لاسيما في حي الخالدية.
وتعتبر حمص استراتيجية بالنسبة الى النظام، لانها تربط بين دمشق والساحل حيث العمق العلوي، وهي الاقلية الدينية التي ينتمي اليها الرئيس الاسد.
من جهة أخرى، أصيب معاون وزير العمل ركان ابراهيم بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته، بحسب ما افاد مصدر في الوزارة وكالة فرانس برس، واشار المصدر الى ان ابراهيم الذي كان وحيدا في سيارته، نقل الى المستشفى «ووضعه مطمئن».
واوضح المرصد السوري ان الانفجار وقع في حي البرامكة وسط دمشق، وادى الى اصابة عدد من الاشخاص بجروح.
ذكرت مواقع موالية للنظام أن عبوة ناسفة ألصقت في سيارة نائب وزير العمل السوري وانفجرت أثناء وجوده فيها في منطقة البرامكة بدمشق، وأضافت المصادر أن النائب جرح بجروح خطيرة جدا فيما تحدث ناشطون أن الحادثة تسببت في بتر ساق له.
في دمشق أيضا، قصف طيران النظام الحربي حي جوبر وقصفت مدفعيته الثقيلة الأحياء الجنوبية كالقابون وبرزة، وأغارت قواته على أطراف طريق المتحلق الجنوبي وقصفت براجمات الصواريخ والمدفعية مدنا وبلدات عين ترما وكفر بطنا وجسرين والمليحة والزبداني وداريا ومعضمية الشام وزملكا وحرستا وعين ترما وعربين ومديرا وعلى معظم مناطق الغوطة الشرقية.
معركة الشمال استمرت أمس في حلب وريفها أمس، حيث تعرض حي الراشدين لقصف عنيف بعد سيطرة الجيش الحر عليه. وتعرضت بلدتا معارة الأرتيق وكفر حمرة وعدة مناطق بريف حلب الشمالي لقصف مدفعي تخللته اشتباكات عنيفة في بلدة خان العسل وفي جبل شويحنة بين الجيش الحر وقوات النظام.
وتعرضت محافظة درعا لعمليات عسكرية عنيفة بدورها، حيث قصف الطيران الحربي محيط الجامع العمري بدرعا البلد، ووقعت اشتباكات عنيفة في محيط المشفى الوطني بدرعا بين الجيش الحر وقوات النظام حيث سيطر الثوار على مبنى التمريض فيه، وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات تسيل والشيخ مسكين وإنخل وسحم الجولان.