Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن وفرنسا ترحبان بانتخاب الجربا رئيساً للائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية
حملة النظام على حمص تدخل أسبوعها الثاني وتدمّر 79% من حي الخالدية
8 يوليو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

المعارضة تتهم القوات الحكومية بقصف سيدي مقداد بالغازات السامةرحبت الولايات المتحدة وفرنسا بانتخاب أحمد عاصي الجربا رئيسا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فيما دخلت الحملة العسكرية غير المسبوقة التي تشنها قوات النظام السوري على أحياء حمص المحاصرة، أسبوعها الثاني أمس.
وإذا كانت أحياء حمص المحاصرة وريفها في عين العاصفة العسكرية التي يخوضها مقاتلو المعارضة في وجه مقاتلي النظام وحزب الله وميليشيات الشبيحة، فإن حي الخالدية تحمل القسم الأكبر من القصف نظرا لأهميته الاستراتيجية للطرفين والرمزية كونه يضم ضريح ومسجد الصحابي الجليل خالد بن الوليد.
وفيما قال ناشطون إن عشرات القذائف والصواريخ التي سقطت على الحي أوقعت عشرات الضحايا ممن ظلوا تحت الأنقاض في ظل صعوبة الوصول إليهم نتيجة كثافة القصف، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن حوالي 70% من حي الخالدية بات مدمرا.
وبث ناشطون على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي شريط فيديو تسمع فيه على مدى حوالى ثلاث دقائق تقريبا أصوات انفجارات وأسلحة رشاشة من دون توقف، بينما ترتفع سحب الدخان الكثيف الرمادي او الابيض بعد كل انفجار من مناطق مختلفة في مدينة حمص، ويظهر في الشريط دمار هائل في الابنية والمنازل الخالية من أي سكان.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، ان «ستين الى سبعين في المائة من حي الخالدية مدمر إما بشكل كامل وإما بشكل جزئي وإما غير صالح للسكن»،
واضاف «لا توجد صورة محددة بالنسبة الى احياء حمص القديمة التي تعاني ايضا من مستوى كبير من الدمار».
وقال عبد الرحمن ان «تدمير حمص المحاصرة يتم بشكل ممنهج، هناك قصف مستمر عليها منذ اكثر من عام، كل ذلك بهدف دفع السكان والثوار الى الهرب».
واوضح ان الدمار «طال كل شيء: المنازل والمحال والمواقع الاثرية في كل المدن السورية، إلا ان حمص تعاني من اكبر نسبة من الدمار ومنذ مدة طويلة، لا بل الأطول بالمقارنة مع المناطق الأخرى».
وأشار المرصد الى ان القوات النظامية استخدمت أمس في قصفها لحيي الخالدية والحميدية قذائف الهاون وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وقد طال القصف مجددا مسجد خالد بن الوليد في الخالدية، ويترافق ذلك مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية «ومسلحين تابعين لها»، بحسب المرصد، عند اطراف حي الخالدية في محاولة لاقتحام الحي.
وقالت شبكة «شام» الاخبارية بدورها، ان عدة صواريخ أرض - أرض سقطت على الخالدية.
في العاصمة دمشق، واصل طيران النظام الحربي قصفه لحي جوبر وقصفت مدفعيته الثقيلة أحياء القابون وبرزة ومخيم اليرموك، ووقعت اشتباكات عنيفة في حي برزة بين الجيش الحر وقوات النظام.
من جهة اخرى اتهمت «شام» قوات النظام بقصف منطقة سيدي مقداد في بلدة ببيلا بريف دمشق بالغازات السامة، وقالت ان الطيران الحربي أغار على مدينة السيدة زينب وقصفت مروحياته مدينة قارة بمنطقة جبال القلمون.
وتعرضت لنيران راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة كل من مدن وبلدات البلالية وداريا ومعضمية الشام وبساتين رنكوس ودنون والسيدة زينب وخان الشيح والزبداني وحجيرة وزملكا، ، اضافة الى عدة مناطق بالغوطة الشرقية تخللتها اشتباكات عنيفة في منطقة المرج بالغوطة الشرقية وعلى طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا واشتباكات في مدينة السيدة زينب بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس، بحسب «شام».
سياسيا، أعربت واشنطن عن أملها في ان يتم تحقيق تقدم بالعمل مع القيادة الجديدة للائتلاف، للحيلولة دون دخول سورية في مرحلة الانهيار التام والفوضى ولإعادة بناء النسيج الاجتماعي السوري.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان الليلة قبل الماضية، ان واشنطن تتطلع الى ان يتمكن الرئيس الجربا والقادة الجدد في ملامسة تطلعات جميع أطياف المجتمع السوري وتوحيد الأهداف وتنظيم التحالف السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري.