Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يتقدم في حلب ويسيطر على الكلارية
النظام يطبق سيناريو القصير في حمص ويتقدم في الخالدية.. والثوار يردون بتفجير مفخختين في «عكرمة والزهرة» المواليين
9 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تتهم قوات الحكومة بتجريف المنازل قرب أوتستراد حرستابعد أكثر من 11 يوما من القصف العنيف بمختلف صنوف الأسلحة على 14 من أحياء حمص المحاصرة منذ أكثر من عام، قال نشطاء سوريون إن قوات النظام السوري المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني، حققت أمس بعض التقدم بسيطرتها على أبنية داخل حي الخالدية الذي تلقى الضربات الاعنف في الأيام الأخيرة، فيما افادت مصادر للمعارضة بأن الجيش الحر حقق تقدما في حلب وسيطر على منطقة الكلارية وحي صلاح الدين.
وقال الناشط الاعلامي أبوبلال الحمصي لوكالة فرانس برس عبر سكايب ان «الحملة الشرسة على حمص مستمرة واستطاعت قوات النظام ان تدخل الى اجزاء من الخالدية بعد قصف كثيف واستخدام اسلوب الأرض المحروقة». وأشار الى ان «السيناريو يشبه سيناريو القصير»، في اشارة الى المدينة التي سقطت أخيرا بأيدي قوات النظام في ريف حمص بعد حصار طويل وحملة قصف كثيفة.
وأضاف في اتصال مع وكالة فرانس برس عبر سكايب «الحملة شرسة لم نشهد مثلها منذ بدء الثورة».
واوضح ردا على سؤال ان قوات النظام باتت تسيطر على كتل من الابنية في حي الخالدية الواقع في شمال مدينة حمص، وانها اقتربت من مسجد خالد بن الوليد.
وبثت تنسيقية حي الخالدية شريط فيديو على موقع «يوتيوب» تسمع فيه بوضوح اصوات اشتباكات عنيفة وانفجارات بالقرب من مسجد الخالد بن الوليد، فيما الشوارع مغطاة بالركام.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني ان «الاشتباكات العنيفة» مستمرة بين «مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية ومسلحين تابعين لها عند اطراف حي الخالدية»، مشيرا الى «انباء عن خسائر في صفوف الطرفين».
وأشار ناشط يقدم نفسه باسم مجاهد الحمصي على حسابه على سكايب الى ان «مائتي قذيفة هاون وصاروخ سقطت خلال نصف ساعة» بعيد السادسة صباحا على الخالدية أمس.
وقال أبوبلال ان النظام «يستخدم كل الاسلحة الفتاكة من طيران وراجمات صواريخ ومدفعية وهاون ودبابات»، موضحا ان «حوالي ألف قذيفة تسقط يوميا على احياء حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص».
وأشار الى وجود «800 عائلة محاصرة في هذه الاحياء مع آلاف الثوار الذين يقاتلون بسلاح خفيف»، منتقدا عدم ارسال قيادة الجيش الحر أي دعم الى حمص.
هذا وقالت شبكة «شام» ان مقاتلين معارضين قاموا بتفجير سيارتين مفخختين استهدفتا تجمعات لقوات النظام ومقاتلي «الشبيحة» في حيي عكرمة والنزهة المواليين للنظام، وأسفرتا عن مقتل حوالي عشرة أشخاص على الأقل. وقال ناشطون ان العمليتين جاءتا ردا على محاولات قوات لنظام لاستهداف جامع وقبر الصحابي الجليل خالد بن الوليد في المدينة وتوعدوا بالمزيد. وفي دمشق، استأنفت المدفعية الثقيلة والدبابات قصفها اليومي على أحياء القابون وجوبر وتشرين كما سقطت قذائف في حديقة تشرين وقذيفة داخل ملعب تشرين وقذيفة في محيط مبنى قيادة الأركان في ساحة الأمويين. تخللتها اشتباكات عنيفة على أطراف حي جوبر من جهة منطقة العباسيين بين الجيش الحر وقوات النظام، بحسب شبكة «شام».
وتكرر الأمر في ريف دمشق والغوطة الشرقية، واتهمت «شام» قوات النظام بالقيام بعملية تفخيخ وتفجير للمنازل قي منطقة غرب طريق الاتستراد بمدينة حرستا.
إلى ذلك، سقط صاروخ أرض ـ أرض على حي صلاح الدين بحلب وتعرض حي الراشدين لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وسط اشتباكات في أحياء الأشرفية صلاح الدين والراشدين بين الجيش الحر وقوات النظام. وأعلن الجيش الحر التقدم بشكل كبير في حي صلاح الدين باتجاه ملعب الحمدانية وباتجاه جامع الزبير بمدينة حلب، فيما سقط صاروخ داخل الأكاديمية العسكرية في حلب بالقرب من سكن الطلاب الضباط وتصاعدت أعمدة الدخان من المبنى. وفي ريف حلب أعلن الجيش الحر عن السيطرة الكاملة على منطقة الكلارية بمنطقة خان العسل بريف حلب، حيث تم تدمير 4 دبابات.
هذا وتعرضت مدن وبلدات صيدا وإنخل والمليحة الشرقية وقرى وبلدات منطقة وادي اليرموك لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة. وكذلك كان الحال في الأحياء المحررة بمدينة دير الزور التي شهدت اشتباكات عنيفة في أحياء الحويقة والرصافة والموظفين بين الجيش الحر وقوات النظام.
أما في ريف ادلب فقد قصف الطيران الحربي والمروحي بلدة بسنقول ومحيط حاجز القياسات وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على قرية بنين وقرى جبل الزاوية وقرى سهل الروج وبلدة بداما بجسر الشغور.