Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تنفي مزاعم روسيا باستخدامها «الكيماوي»
فريق التحقيق الأممي يقبل دعوة سورية لإجراء المزيد من المحادثات حول الأسلحة
12 يوليو 2013
المصدر : دمشق أ.ش.أ

نفت المعارضة السورية ادعاءات روسيا بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في إحدى ضواحي مدينة حلب في مارس الماضي، مشيرة إلى أنه يجب السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتحقيق في هذا الهجوم. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس عن الناطق باسم الائتلاف المعارض خالد صالح في بيان له قوله «إن الجيش السوري الحر يدين استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين»، نافيا ادعاءات روسيا بشأن استخدام الجيش السوري الحر للأسلحة الكيماوية في خان العسل في حلب.
وأضاف صالح «نظام الأسد وحده يملك التكنولوجيا والقدرة على استخدام هذه الأسلحة»، مشيرا إلى أن «الائتلاف والمجلس العسكري الأعلى طالبا بإرسال مراقبي الأمم المتحدة الى سورية للتحقيق في استخدام هذه الأسلحة إلا أن النظام السوري يرفض السماح لهم بذلك».
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اكد امس الاول أن نتائج التحقيقات التي أجرتها بلاده في موضوع السلاح الكيميائي بسورية، تشير إلى أن قذائف السارين التي تم استخدامها قرب حلب في مارس الماضي، صنعت في مناطق تسيطر عليها المعارضة.
واتهم لافروف رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا بالقضاء على فرص عقد مؤتمر السلام المقترح، إذ صرح الجربا بأن المعارضة لن تحضره الا اذا تحسن موقفها العسكري على الارض.
في هذا الوقت، قبل رئيس فريق التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية آكي سلستروم ورئيسة شؤون نزع السلاح في الامم المتحدة أنجيلا كين دعوة سورية لزيارة دمشق وإجراء المزيد من المحادثات حول الاساليب التي ستتبعها البعثة في التحقيق.
وقالت الامم المتحدة في بيان صدر الليلة الماضية ان «هذه الزيارة ستهدف الى استكمال المشاورات بشأن طرق التعاون المطلوبة لتسهيل عمل بعثة التحقيق الدولية» دون ان تشير الى موعد الزيارة.
وصدر البيان عقب اجتماع السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون الليلة الماضية مع سلستروم وكين اللذين اطلعاه على أنشطة البعثة الخارجية التي تضمنت تحليلا للمعلومات الواردة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأنشطة تقصي الحقائق في تركيا.
وتم توجيه الدعوة لكلا المسؤولين في وقت سابق هذا الاسبوع من السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الذي قال للصحافيين يوم الاثنين الماضي ان «الخطوة السورية تثبت ان دمشق تتعاون مع الامم المتحدة وجادة في كشف الحقيقة حول استخدام الاسلحة المحظورة».
وأعرب الجعفري عن ثقته بأن تكون المفاوضات التي سيجريها سلستروم وكين مع المسؤولين السوريين بناءة من اجل التوصل الى اتفاق متبادل حول الآلية المرجعية والإطار الزمني لبعثة التحقيق.
وكشف الجعفري أن دمشق ضبطت في مدينة (بانياس) الشمالية 281 برميلا من المواد الكيميائية الخطرة تمتلكها مجموعات مسلحة.