Note: English translation is not 100% accurate
انتقد «الإسلام السياسي» وثمن في المقابل سياسة إيران وحزب الله
الأسد تعليقاً على تغيير قيادة «البعث»: عندما يخطئ المسؤول يجب أن يحاسب
12 يوليو 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

انتقد الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرتها امس صحيفة البعث الحكومية السورية، اداء مسؤولي حزب البعث السابقين بعد ايام من انتخاب قيادة قطرية جديدة، معتبرا ان المسؤول يجب ان يحاسب عندما يخطئ ولو وصل الامر الى حد اقالته.
وقال الاسد «عندما لا يعالج أي مسؤول الأخطاء المتراكمة يحاسب هذا المسؤول، وهنا تحاسب القيادة حسب توزيع المسؤوليات بين أعضائها، وهذا هو الدور الحقيقي للجنة المركزية (لحزب البعث) التي من المفترض أن تنعقد لتحاسب القيادة بشكل دوري. وهذا ما لم يحصل خلال السنوات الماضية».
وبين الاسد ان من مهام اللجنة المركزية للحزب «مراقبة عمل القيادة وتقييمها ومحاسبتها حسب الأنظمة الداخلية للحزب، أو من خلال اقتراح اللجنة المركزية بإقالة عضو أو أكثر من الأعضاء، أو إقالة القيادة كلها، كما حصل منذ أيام، فقامت اللجنة المركزية في الاجتماع الموسع باستبدال القيادة بشكل كامل».
وأشار الرئيس السوري الذي بقي في منصبه كأمين قطري للحزب بعد تغيير اعضاء القيادة بالكامل الى وجود «تقصير على مستوى المؤسسة ككل نتحمل مسؤوليته جميعا».
وأكد الاسد ان «اي ابتعاد عن الجماهير هو تقصير، وتغيير القيادات يهدف الى تطوير الحزب وفي نفس الوقت يساعد على تلافي اي خلل».
وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي في سورية الاثنين اختيار قيادة قطرية جديدة للحزب لا تضم ايا من اعضاء القيادة السابقين بمن فيهم نائب الرئيس فاروق الشرع.
وغاب عن عضوية القيادة الجديدة الامنيون والعسكريون، بينما كانت القيادة السابقة تضم عددا منهم.
واعتبر الاسد ان ما يقال عن «انقلاب الكادحين» الذين يشكلون القاعدة الأعرض للحزب على الحزب «مناف للواقع»، في اشارة الى الحركة الاحتجاجية التي اندلعت ضد النظام في منتصف مارس 2011 قبل ان تتحول الى صراع مسلح.
وأوضح ان «من يدافع عن الوطن الآن هم هذه الشريحة من الكادحين وأبناء العمال وأبناء الفلاحين.. جزء منهم في الجيش، والجزء الآخر يدافع عن مناطقه، خاصة في الأماكن التي تتطلب الوقوف إلى جانب قواتنا المسلحة».
وأضاف «ان الصراع الموجود الآن هو بين جاهل وواع، بين وطني وعميل، بين متطرف ومعتدل».
وجدد الاسد انتقاده للاسلام السياسي «الممثل بسياسة جماعة الاخوان المسلمين»، مثمنا في المقابل سياسة ايران وحزب الله.
وقال، بحسب ما اوردت «البعث» ان «الإخوان المسلمين ومن على شاكلتهم، هي تلك التي تستغل الدين وتستخدمه كقناع وتحتكره لنفسها وتكفر الآخرين، وهي التي تعتبر أنك عندما لا تقف معها سياسيا فأنت لا تقف مع الله شرعيا»، معتبرا ان «هذا لا ينطبق لا على إيران ولا على حزب الله».
واعتبر الاسد ان إيران وحزب الله «لا يعاملون الناس انطلاقا من البعد الديني والطائفي، وإنما انطلاقا من الأبعاد الوطنية والسياسية، ولا يميزون بين الدول أو الجهات التي يتعاملون معها إلا وفقا للمبادئ والمصالح السياسية والقضايا الاستراتيجية».
وأكد ضرورة «التفريق بين من يستخدم الدين لمصالحه الفئوية الضيقة وبين من يستند إلى الدين في الدفاع عن القضايا الحقة والمشروعة».