Note: English translation is not 100% accurate
كارتر يتوسط لحل الأزمة في سورية ومساعدوه يصلون إلى دمشق 28 الجاري
13 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن – احمد عبدالله
أعلن الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر انه سيوفد مبعوثين عنه الى كل من دمشق وتركيا للوساطة من اجل التوصل الى اتفاق سلام بين الجانبين في سورية. ونقل «مركز كارتر» في بيان صادر اول من امس عن الرئيس الاسبق قوله ان المبادرة الجديدة لا تمثل الولايات المتحدة رسميا على اي نحو وان هدفها هو وقف نزيف الدم في سورية. وقال البيان ان الرئيس الاسبق يرغب في ان يرى وقفا كاملا لتدفق الاسلحة الى طرفي النزاع هناك.
وقال البيان ان كلا من هرير باليان مدير حل النزاعات في مركز كارتر وناثان ستوك مساعد المدير سيتوجهان الى دمشق في 28 يوليو الجاري للالتقاء بمسؤولين سوريين في خطوة المركز الاولى نحو تنفيذ مبادرته. واشار البيان الى ان الرحلة ستستمر حتى 9 اغسطس وان لقاءات ستعقد ايضا بقادة المعارضة السورية.
وقال باليان «مادامت قوى خارجية تصب الزيت على النار بتسليح طرفي الصراع فانه من الصعب ان نرى حلا ديبلوماسيا يشق طريقه الى الامام. ان ذلك هو الامر الاول الذي يجب ان يتوقف على الجانبين». ورفض باليان الافصاح عن المسؤولين السوريين الذين سيلتقي بهم الا ان مركز كارتر احتفظ دائما بصلات قوية مع شخصيات سورية عامة تعد مقربة من النظام وبعدد من المسؤولين في دمشق.
وسبق ان تدخل مركز كارتر بجهود للوساطة في عام 2011 حين توجه روبرت باستور احد المسؤولين السابقين في ادارة كارتر الى دمشق بعد ان اصدرت السلطات السورية 6 قوانين اصلاحية. والتقى باستور آنذاك بالمسؤولين السوريين وبعدد من ممثلي المعارضة ووضع مبادرة ابدى مسؤولون سوريون موافقة عليها. غير ان المبادرة تعثرت بعد ذلك.
وقال باليان ان المركز لن يطرح مبادرة بالمعنى التقليدي ولكنه سيضع اطارا عاما لاحتمالات حدوث عملية انتقالية متفق عليها بين جانبي الصراع في المستقبل. واجاب المدير عن سؤال حول معرفة الادارة الاميركية بجهود المركز فاجاب قائلا «نحن منظمة غير حكومية ولسنا مضطرين الى الاستئذان من احد قبل ان نفعل شيئا». وقالت وزارة الخارجية الاميركية في تعقيب على بيان مركز كارتر انها لم تعرف بنبأ المبادرة من قبل وانه لا معلومات لديها حول تفصيلاتها.